[ EMO..TOWN]

منتدى ايمو تاون احلى منتدى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة .>.> عيون فارس <.<.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الأربعاء أبريل 23, 2008 10:06 am

بسم الله

حتكون دي أول قصة تتحط في قسمنا ..
واتمنى انها تعجبكم

القصة كاملة بس لو مالقيت تفاعل ماراح أكملها ..

يلا نبدأ ..

ها هنا انا .. انصب بـ طمأنينة روايتي التي قد شارفت ع الانتهاء منها و وضع الخاتمة لها ..
قلمي و سطوره ليست بـ الرائعة .. و لكنها و ان شاء الله سـ تنال و لو قطرة من بحر إعجابكم ..
.
.
الناس مع اختلافهم في الحياة إما سلبي ينظر الى الامور من خلال نظارة سوداء يحبط من يتحدث معه ولا يرى الا اخطاء الاخرين مرددا عبارات تذمر مثل "الدنيا ما فيها خير" الناس اتغيرت "و"انت لا تستطيع النجاح"اما الاخر ايجابي يبعث مشاعر التفاؤل يشجع من يتحدث معه ويحفزه للأمام مثل "يجب ان تحاول مره واثنتين لتنجح"
صلة الانسان بالله سبحانه وتعالى وأداء العبادات يمنح شعوراً بالراحة النفسيةالتي تعطي قوة أو طاقة داخلية تجعلنا نقف امام أي احباط خارجي وبالتالي تحويل مشاعر الحزن والاكتئاب الى رضا والفشل الى شرف المحاولةوالاحباط الى اعادة التجربه والاصرار
اتوقف هنا لأختم مقالي برسالة ايجابية تحمل اشراقة بسيطه إذا ركلك أحد من الخلف فاعلم انه يدفعك الى الامام
كوني معي أحبتي في الله ..
.
.
" الحلقة 1 "

::O:: يا وقت وشـ باقي حزن تخفيهـ ؟؟ أظن حزن الناس كلهـ وصلني !! كل التعاسهـ والألم عايشهـ أنا فيهـ !!حتى الأمل خيب بها اليوم ظني !!!! ::O::

فتحت عينها ع تسلل اشعة الشمس بخفة الى الغرفة .. فركت عيونها .. نزلت من ع السرير .. و طالعت نفسها في المنضرة و ابتسمت ..

بدلت ثيابها .. و يلست ع مكتبها .. و ردت الكرسي ع ورى .. غمضت عينها .. ع آخر طرف من رموشها .. فجتهم .. تحس اليوم غير عن كل باقي الأيام .. فيها نشاط تبي تفجره في أي شي حواليها .. تمتمت بـ كلمات ما تدري شنو معناها ..
أخذت السجادة و صلت .. قرت قرآن .. بعدها شلت السجادة و القرآن و ردتهن مكانهن ..

..........::::::::::..........
( عيـون ) 19سنـ،ـة .. اول سنة جامعة .. عيونها سود ..و شعرها ناعم و حريري و طويل و أسود مثل ظلمة الليل .. خدودها متوردين مثل الفراولة .. و خصوصا اذا كساها الخجل يصيروا طماط .. من يناظر عينها يذوب .. قصيرة شوي أخلاق و كمال و لا أحلى .. خجولة حيل .. بس مغرورة شويـ ..تعاني صعوبة شوي في التأقلم مع أسمها .. لانه غريب .. لكن ابوها ( الله يرحمه ) كان ناذر انه يسمييها بـ هذا الاسم .. مع الايام بتتعرفوا عليها أكثر .. و بتحبوها أكثر .. ............::::::::::..........

نزلت تحت فـ كانت اختها أحلام و أمها ياسين في الصالة .. اما ابوها فـ متوفي من كان عمرها 4 سنواتـ ..

" أحلامـ 20سنـة مخطوبة الى ولد عمها بشار .. صديق فارس .. ما عندها أي ملامح من عيون .. شعرها متوسط .. بني .. عيونها ناعسات لونهن عسلي .. اما هي فـ طويلة شوي .. بـ تتعرفون عليها اكثر مع الاجزاء "

كانت أمها تقرأ في مجلة .. و أحلام تعدل اظافرها .. كانوا مشغلين ع موسيقى هادية .. و المكان ظلام شوي لان الستاير مصكوكة .. صاير الجو رومانسي مع شوية من اشعة الشمس الي منطبعة بتسلل ع المزهرية الكريستالية ..

فتحت عيون الستاير . فـ انتبهوا لها .. اخذت تضحك ..
عيون : صباح الخير يا احلى اخت و أم بالدنيا

و راحت تحب راس أمها

ام سامر : هلا و الله بالغالية هلا
أحلام : صباح النور
يلست عيون يم أمها ..
أحلام : يمه متى بيي سامر من باريس

" سامــر .. 23 سنة .. متـزوج من 9 أشهر و مرته حامل .. زوجته من باريـس .. عايـش هـناك يـدرس مـن 4 سـنوات .. أعجب فـيها و اسمـها ( رهف ) فخطبها قبل 8 أشهر .. و بعد شهرين تزوجوا .. اما الحين فـ هي حامل "

ام سامر : ما ادري و الله يقول عمج ابو بشار انه اليوم الساعة 4 العصر بيوصل
أحلام : زين عيل ..
عيون : و بييب معااه زوجته
ام سامر : أكيد بييبها يعني يخليها هناك و هي حامل
عيون : يعني خلاص يعيشون ويانا
ام سامر : اي
عيون : في وين يسكنون ؟
ام سامر : في الطابق الي فوق
عيون : شنوو .. الي فوق و بدون اثاث و لا شي
أحلام : صباح الخير .. من زمان اثثناه
عيون مستغربة : شنوو و انا ما ادري
أحلام : اي كانت هاي هدية زواجهم من عمي

الا بـ الجرس يطق

عيون : انا بروح اشوف منو

و بسرعة راحت لانها كانت تنطر رفيجتها " مريم "

" مريم .. صديقة عيون الروح بـ الروح من ابتدائي .. الحين ثنتينهم يدرسون طب في جامعة البحرين .. مريم .. أخت فــارس .. الي بتتعرفون عليه مع البارتات الياية .. بِتكون من أبطال القصة "

عيون شرعت الباب ع بالها مريم .. لكنه كان بشار ..( ولد عمها ) .. و بسرعة صكت الباب ..
عيون .. اووف و انا مشرعة الباب .. يا ربي الحين شنو اسوي .. ؟!

راحت خذت لها شيلة و لبستها ..

عيون : منوو
بشار : الجني .. و منو انا .. مب كانج شايفتني من مساع ..
عيون و هي تضحك : تفضل تفضل ..

دخل اخذ يطالع المكان .. كان يدور ع لمحة لـ أحلام ( خطيبته )
عيون : بشار .. وين رحت
بشار : لا و لا مكان .. وين أحلام
عيون : داخل
بشار : يعني أظل برع
عيون تضحك :اكيد تفضل
بشار : تامرين أمر كم بنت عم عندي ..
عيون نزلت راسها و الحيا كاسيها من اخمص قدميها ليما قمة راسها ..
عيون بصوت ناعم : تفضلـ ،،

دخل فقعدت في حديقة بيتهم.. هذا ما ياز عن سوالفه .. ادري به لوتي .. ابو طبيع ما يوز عن طبعه .. بس أحلام قدها و قدود .. بتقدر عليه و بـ تغيره ..

و مرة ثانية طق الجرس ..
و بسرعة علشان تشوف منو .. لكن هذه المرة خذت حذرها و لبست شيلتها و فتحت البابـ ..

كانت تطالعه و متعجبة .. لاول مرة تشوفــه .. تذكر انها لمحته قبل لكن ما تدري وين .. اما هو فـ كان متهبل من جمالها .. تتوقعون منو ؟
هذا فارسـ !!!

فارس .. انا شفيني افكر فيها .. ياهل ..

فارس : ممكن تنادين لي عيون
عيون استغربت هاي اول مررة تشوفه .. لكن نظراته تذبحها .. وااايد مغرور ..
عيون بكبرياء : انا عيون
فارس معصب : بدون حركات يهال .. بسرعة نادي لي عيون
( يمكن ع بالها ساذج .. اصدقها .. هاي ياهل .. يمكن عمرها 17 بالكثير )

عيون : انا قلت لك عيوون ..
فارس عصب أكثر : الحين اذا ما ناديتي لي عيونـ .........

الا بـ بشار يقاطعهم

بشار : هلا و الله بـ فارس هلا بـ الزين

و اخذوا يهذرون .. و عيون قاعدة ع أعصابها ..
شفيهم ذلين .. انا جدامهم منو .. علشان يطنشونيـ ..

.........::::::::::::.........
( فـارس ) 21 سنـ،ـة .. دارس في ماليزيا 3 سنوات .. وسيم .. البنت الي تطالعه تفهي .. أبيض .. شعره أسود مايل الى البني طويل يوصل الى ذقنه .. وايد وسيم .. و لا ضحكته تذوبـ .. طويل شوي .. جسمه اوكي .. صفاته حلوة .. لكن وايد وايد مغرور ..
............:::::::::::...........

عيون استسلمت و كانت بـ تروح

بشار : عيوون
عيون : لبيـه
بشار : يقول لج اسف
فارس معصب : شنو اسف .. الحين انا ما يبت طاريها
بشار : يا اخي امزح معاك .. عيون انا الي اسف .. انا طلبت منه يجي لي هناا .. و اذا كان يبيني يناديج .. و انتي بتنادي بس ..

عيون كانت معصبة حدها .. و هي تقول في نفسها .. و الله انا ما استاهل كلمة اسف .. و منو هو علشان يكلمني بهذه اللهجة .. صج مغرور و شايف نفسه .. اكرهك .. اكرهك .. يا فارس ..

دخلت داخل و صكت الباب بـ قوة وراها .. عصبها ..
راحت الصالة و قعدت ع الكرسي و هي تتحلطم ..
أحلام : بل .. شبلاج .. من مساع محلاتج الحين انقلبتي علينا ..
عيون : هذا الي ما يتسمى .. رفع ضغطتي ..
أحلام : لا يكون بشار ..
عيون : افففف .. فكينا زين .. بشار .. هذا حده يرقم بنت و يقتل نملة ..
أم سامر : عنبووه .. تتكلمين عنه و كأنه واحد غريب .. مب ولد عمج .. عيل الغرب شنو يقولون ..
أحلام : أي و الله .. شكلها بعد نست انه خطيبي بعد ..
عيون : ( ماكوا رد )
أحلام بـ طنازة : منو الي رفع ضغطتج يا ست الحسن و الدلال ..
عيون : ما لج خص ..

وقفت و راحت غرفتها ..
أحلام و أم سامر أخذوا يطالعون بعض بـ تعجب ..

دخلت غرفتها و صكت الباب بقوة .. قفلت الباب .. و رمت نفسها ع السرير .. بطلت شعرها و رمت ربطة الشعر ع التسريحة ..

حست نفسها مخنوقة .. فتحت الدريشة .. دخلت نسمة هوى طيرت خصلتين من شعرها .. تداعبهم بِـ خفة .. يودت شعرها لان كان الجو مغيم شوي .. يابت لها كرسي .. و خلته يم الدريشة .. أخذت تطالع تشكل الغيوم ع الشمس .. و الطيور تخترقها بـ سرعة .. و كأن حد لاحقنها .. ضحكت ع افكارها ..
وقفت شغلت لها موسيقى هادئة .. قعدت ع مكتبها .. طلعت دفتر خواطرها .. و كتبت ..

لأن حبك في داخلي
سأعبر مدن الشوق زحفا إليك
سأفرد أجنحتي عاليا
لعلي إليك طيرانا أصل ..
عبر السحاب أراقص الهواء ..
أصاحب رذاذ المطر ..
أصغي لزقزقة العصافير وهديل الحمام وهمس الشجر ..
وهي تتلو ترانيم العبادة ..
.تسبح في خشوع واخضرار ..
سأترك برج الواقع وأسكن برج الأحلام
سعيا للبقاء معك ..
ملئ العين سيكون نومي
فبين أضلعك سكني.
أحبك !!!!
فكيف كان الفراق ..

طول حياتها تكتب و تكتب في هذا الدفتر .. لكن ما تعرف لـ منو .. صكته و أخذت نفس طويل .. طلعت لها كتاب من كتب الجامعة .. و نست و الوقت و هي تدرس فيــه ..

....

تكلم شوي مع بشار و ركب سيارته .. سيارته كانت مكشوفة .. لونها ازرق فاتح .. يبين فيها أي شمخ .. لفت نضره خط طويل يبين ان حد مسونه عمداً ..
لف نضره يمين و يسار .. شاف ولدين منخشين ورى السيارة و يضحكون بـ صوت واطي .. راح لهم ..
يودهم من كتفهم .. و لـ لحظة وقفوا عن الضحك ..
جثى ع ركبته ..
فارس ( بـ حنان ) : ليش سويتون في السيارة جذي ..
الياهل (1) : هاااااا .. حـ حـ حـ حنا ما سوينا شـ شـ شي ..
فارس ( بـ نبرة جادة ) : كل هذا و ما سويتوا شي ..
يود يد الياهل (2) الي كان ضاغط عليه بـ أقصى قوة عنده ..
الياهل(2) : أ أ أيدي ما فيها شي ..
فارس : عيل ليش ضاغط عليها جذي ..
الياهل : و و و و و لا شي ..
فارس يود يد الياهل و فتحها بـ لطف .. يود القطعة المعندية الي كانت فيها و خلاها قدام ويوههم ..
فارس : و شنو هذه ..
الياهل ( 1 ) : هذا منه هو ..
الياهل ( 2 ) : لا هذا منك انتَ .. مب مني انا ..
الياهل ( 1 ) : لا انتَ
الياهل ( 2 ) : لا انتَ ..
فارس : خلاص ..
اخذ القطعة و رماها بعييد ..
فارس : يلااا روحوا بيتكم ..
ابتسموا له و راحوا يركضون .. و قف و أخذ يراقبهم .. رجع لـ سيارته .. لكنه لف نضره لـ بيت ( عيون ) ..
شافها واقفة عند الباب تطالعه .. وقف جامد .. بدون أي حركة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
EmO GiRL
][ EMO BOSS][


انثى عدد الرسائل : 1228
العمر : 25
المزاج : بافكر اقتل وحده سخيفه وربي لا اادبها
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الخميس أبريل 24, 2008 7:03 am

حأقرها وبعدين ليا رجعه وارد kiss2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emotown.yoo7.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الجمعة أبريل 25, 2008 4:08 pm

tmam

نستنى الجزء التاني أو بالاصح الحلقة التانية من مسلسل عيون فارس

thanks
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الجمعة أبريل 25, 2008 5:05 pm



وهاذا الجزء التاني لعيونكم ..


الحلقة ( 2 )

،،::,, شين بـ جوفي مـا درى فيـه شفـاف !! ولا كل من يقـرا الملامـح قرانـي !! وين السعادهـ ودربهـا كلـه إجحـاف !! لا راح هـمّ ... جـدّ هـمّ ودعانـي !! كنّي مطيـة للشقـا بيـن الأجـلاف !!لا روح تفهمنـي ولا قلـب حـانـي !!!! ,,::,,

طالعته و دخلت داخل ..
اففففففففف هذا الى حد الحين واقف ..
عيون : أحلاااااااااام ..
احلام : خير .. شبلاج تصارخين ..
يلست يمها .. : متى بنروح المطار لـ سامر و رهف ..
أحلام : الساعة 4 العصر .. ليش تسألين ..
عيون : بس..

وقفت و ركضت غرفتي .. فتحتها .. و يلست ع مكتبي .. رديت ادرس .. ما عندي شي غير الدراسة .. افكر اكمل دراستي و اصير دكتورة .. و هذا طموحي ..
مر الوقت بسرعة .. و ع الساعة 4 رحنا المطار
رحنا انا و .. العنود .. أحلام .. ام سامر .. أبو بشار .. بشار
لـ استقبال سامر مع حرمتهـ ,, العنود كانت أكثر وحدة بيننا تنتظر سامر ,, كانت تحبه .. الا ذايبة في هواهـ ،، الكل كان يدري عن حبها ,, حتى سامر ,, لكنه ما كان يكن لها اي مشاعر ,,عدى مشاعر الاخوة ,,يعتبرها أخته و بس ,,

_________________

) العنود ( 20 سنــة .. حلوة .. طيبة .. تدرس في اكاديمية دلمون .. هندسة معمارية .. من صغرها كانت تحب سامر .. لما سافر علشان الدراسة .. اهي متعلقة بأمل انه اذا رد بـ يتزوجها .. رفضت راشد .. انسان يحبها و يعزها .. و لها مكانة كبيرة في قلبه علشان بس سامر ..لكن عمي و حتى حنا ما قالنا لها انه تزوج .. خايفين ع ردة فعلها ..

_________________

اول واحد لمحوه كان سامر يجر الشنطـ ،، العنود ما صدقت روحها طارت عليهـ ،،
العنود بـ نعومة : سامر .. شحالك ؟
سامر : الحمدلله عايشين .. انتي شخبارج ؟
العنود : انا بخير .. و شلون الدراسة كانت معاك ؟
سامر : عال العال ..

قاطعتهم رهف ) زوجة سامر )

رهف : سامر .. حبيبي الشنطة ثقيلة .. خلها مع الشنط الي عندك
سامر : كل شي و لا الغالية رهف .. ( يود بطنها ) و الغالي حمد
العنود منصدمة : و .. و .. و مني هذه ؟
سامر مستغرب : هذه حرمتي رهف
العنود و الدمعة تنزل من عينها : يعني انت تزوجت ؟
سامر : اي تزوجت .. ليش ما قالوا لج ؟
العنود يودت يد سامر : لا سامر ... مستحيل .. انا تحديت الدنيا علشانك .. و ... و ... و رفضت الانسان الي يحبني كل هذا علشانك .. انت علقتني فيك و الحين تخونني
سامر التفت الى رهف المنصدمة من الي يصير
سامر : خلاص العنود الي صار صار
العنود جثت ع ركبتيها : حرام عليك .. حرااام سامر ..
خلت جبهتها ع يد سامر .. الي كانت ميودتنها بـ قوة ..
صار لها ع هـ الوضع 10 دقائق ..
( وقفت و مسحت دمعتها )
العنود : و .. و الياهل منك
سامر : اكيد مني .. يعني شنو .. نسيتي هذه حرمتي
العنود دموعها نزلت و أخذت تركض الى ابوها ( ابو بشار ) و طاحت في حضنه
العنود : يبه ... سامر ... خاين .. يــــــــبـــــــــــه
أبو بشار : خلاص يا بنيتي
العنود : يبه ليش ما قلتوا لي ليييش !!!!

اما عند سامر و رهف ... كانت رهف منصدمة ما تعرف شنو تقول .. و هذه اول يوم تشوفهم فيها و صار الي صار .. و بعد هذا شنو بصير ..

سامر : رهف
رهف دموعها تنزل و تطالع العنود شلون تبجي : .......
سامر يود رهف من يدها : رهف .. هذه مراهقة .. شيليها من بالج
رهف و هي تبجي : لا سامر هذا كلام بالغين .. مب مراهقين ..
سامر : رهف انتِ تدرين اني ما حبيت و عزيت في الدنيا غيرج
رهف : خلاص سامر .. لا تجذب زيادة
سامر زاد من قبضته ع يد رهف : لا رهف انا من صجي احبج .. الي خلا العنود تشعر بهذا الشعور .. انها لما كانت صغيرة .. كنت الوحيد الي العب معاها .. و اذا بجت امسح دمعتها من عينها .. و اذا تناجرت مع اخوها بشار .. انا ادافع عنها .. و لا تنسين كانت مراهقة .. خلت في بالها .. ان شعور الاخوة الي البيننا .. حب ..!!!!
رهف طالعته مدة .. بدون أي كلمة تطلع من فمها ..
سامر : صدقيني رهـــــف ..
ابتسمت له

قاطعتهم عيون .. من شافت اخوها لمته و اخذت تبجي
سامر : عيون ..
عيون : ســـــامـــــر
سامر لم اخته اكثر : اشتقت لج .. اشتقت لج عيون ..
عيون رفعت راسها فوق : و انا اكثر سامر .. سامر ليش خليتنا
سامر باعد عيون عنه و ربت ع كتفها و ناظر رهف ..
سامر و هو يأشر الى عيون : هذه ...
رهف قاطعته : عيون أختك
عيون : تعرفين تتكلمين عربي
رهف : اي .. انا اصلي كويتية .. لكن عايشة مع أمي في باريس
عيون ابتسمت : و النعم
رهف : الله ينعم في حالج

تقرب منهم أبو بشار ..
ابو بشار : الحمدلله ع السلامة ..
سامر : الله يسلمك
( حباه ع راسه )
سلمت عليه أحلام و بشار و أمه قلبت المكان مناحة لما شافته ..

وصلوا كلهم البيت ..
عيون تأخرت عن الجامعة .. فـ دقت ع مريـم ..

عيون : هلا مريوومة
مريم : هلا و الله بـ عيون .. شحالج ؟
عيون : تمام .. نسأل عنكم
مريم : الحمدلله انا بخيير .. الا سوري حبيبتي ما قدرت اييج
عيون : هذه المرة طوفتها .. لكن لا تعيديها
مريم : حاضر سيدتي .. أمر ثاني ؟
عيون : لا بس اقول انتي بالجامعة ؟
مريم : اي .. ليش تأخرتي
عيون : الحين ياية
مريم : اوكي ..
عيون : اخوج ليش ياي بيتنا ..
مريم : اخوي .. فــــــــــــــارس ..
عيون : ليش عندج غيره ..
مريم : ما ادري .. يمكن يشوف بشار .. تدرين انه رفيجه ..
عيون : أي يمكن
مريم : الا ليش تسألين ..
عيون : لا ماكوا شي .. نطريني عند باب الجامعة .. زين ..
مريم : اوكي
عيون : بااي
مريم : باي

راحت الصالة ..
عيون : انا رايحة الجامعة ..
سامر : يلسي معانا ما شبعنا منج ..
عيون : لا انتوا بتعيشون معانا و بقابلكم ليل و نهار لما اقول بـــس ..
سامر : هههههه حشى .. عسب مليتي مناا ..
عيون : هههه لا انتوا قعدتكم ما تنمل ..
عيون ( تطالع العنود ) : العنود تعالي ..
وقفت العنود الي كانت في دوامة من البجي ..
عيون يودت يد العنود و طلعتها عن الصالة ..
عيون : شبلاج العنود .. الي صار صار .. لا تسوين في روحج جذي ..
العنود طاحت في حضن عيون ..
العنود و هي تصيح : بس ليش ما قالوا لي .. حرام عليهم .. سامر .. قص علي .. ليش ليش ؟
عيون تمسح ع راس العنود : العنود صج انج اكبر مني بـ سنة .. الا ان انا اعتبرج مثل اختي و اكثر .. لا تخلين هذا الشي البسيط يخرب عليج .. نسيتي انج في سنة ثانية جامعة ..
العنود تمسح دموعها ..
عيون تبتسم لها : اهتمي بـ نفسج ..
و طلعت عنها ..

هذه الحياة .. دوامة من الاحزان .. كم من فقدوا حياتهم و مستقبلهمـ بسبب ما ينذكر .. احدهم جن جنونه عندما شعر بـ الفرح و آخر بـ الحزن .. سئم الكثير من الحياة فـ تطرق الى طريق الشؤم .. الا و هو الانتحاار .. >> نكمل قصتنا و بلانا كلام فاضي يفجع القلبـ

1/2 ساعة .. و وصلت عيون الجامعة ..

دخلت الجامعة اخذت تسرع في خطواتها ,, علشان تلحق ع المحاضرة ,,

كانت منزلة راسها تطالع ساعتها ,,
و اصطدمت في شخص ,,
ما طالعته لانها كانت متأخرة ,,
اكتفت بكلمة "اسفة "

مشت شوي و وقفتـ ،،
تبي تشوف عجلتها خلتها تصدم بمنو ,,
لفت راسها الا ورى ,,
لكن من شافته لفت جسمها كامل ,,
فتحت عينها ,,

هذا الي ناقص .. الحين يقول عني ان انا متعمدة ادعمه .. اوف شنو هـ الصدفة الى خلتني مع هذا المغرور ,,
فارس .. و ليش فارس بالتحديد الي دعمتهـ ,,

لكنه عطاها نظرة وحدة بس و راح عنها و خلاها ضايعة ,, عيون .. خلت هذه الافكار .. و بسرعة الى قاعة المحاضرة ,,

دخلت الا بـ مريم كانت يالسة و شكلها حاجزة كرسيينـ ،،

عيون تقربتـ ،،
عيون : السلام عليكم
مريــم : و عليكم السلام .. هلا عيون قعدي ؟
عيون قعدت : ليش كرسيينـ ؟
مريــم : كرسي لج و الكرسي الثاني الى فارس اخوي
عيون فتحت فمها : فااارس !!!!!!!
مريــم : اي فارس .. شفيها ؟
عيون : هااا ... لا ما فيها شي .. بس ليش يحضر المحاظرة ؟ و هو مخلص دراسة .. ؟
مريــم : لا بس اهو مستمل من البيت .. و يحب يحضر المحاظرة
عيون : اهاا

وصل فارس دخل ناظر عيون بنظرة كلها غرور
ردتها له عيون بنظرة خلته ينقهر
يلس فارس و لا عطى عيون أي إهتمام

ابتدت المحاظرة و خلصت ..
ما ان خلصت حتى ابتدت عيون
عيون : مريوم ..
مريــم : لبييه
عيون : عندي لج خير بـ مليون دينار
مريــم : قولي
عيون : سامر !
مريــم : اممممم سامر اممم ( تودي عينها يمين و يسار (
عيون : ما عرفتيه
مريــم : لا
عيون : اوكي ... سامر .. الوسيم ... اللطيييف ( تمد الياء و تعيب ع صوت مريــم )
مريــم : لا تقولين سامر أخوج !
عيون : أي سامر أخوي
مريــم نقزت : شفيه ؟
عيون : رد من السفر
مريــم : صج
عيون : بس ...
مريــم : شنو
عيون مرة وحدة : بصير عمة مريووم
مريــم تعيبع صوت عيون الناعم : بصير عمة ( عدلت صوتها ) مب مثل حظي انتي بتصيرين خالة .. اما انا لا .. لكن انتظر اصير عمة
و تلف راسها الى فارس ..
فارس رفع راسه وطالع مريم اخته تبتسم له و أبتسم
عيون في هذه اللحظة ذابت .. صج يوم قالوا من برى هالله هالله و من داخل يعلم الله ..
قاطعت تفكيرها
مريم : عيووون ... وين رحتي
عيون : هااا .. لا بس أشك تصيرين عمة
انتبه لها فارس و رفع عينه يبي يسمع ليش : ...
مريــم : ليش ؟
عيون و هي توقف : ما أظن وحدة ( تحرك طرف صبعها من فوق فارس الى تحته ) بتقبل تتزوج مغرور
و مشت عنهم راحت وراها مريــم ..
اما فارس منصدم ..
الحين انا صرت مغرور .. و الله تشوفين نفسج انتي أول ..

طرد هذه الافكار من عقله و قام .. أخذ يمشي لما وصل عند بوابة الجامعة ..
لاحظ مريــم مع عيون .. سمع شوي من كلامهم
مريــم : تصدقين شوقتيني اشوف رهف حرمته
عيون : اوكي تعالي معاي
مريــم : شنو ايي معااج ؟
عيون : شفيها يعني .. بناكلج !!!
مريــم : بس ......
عيون : لا بس و لا شي .. بتيين لو أزعل عليج ؟
مريــم : اوكي ... بس ما نتأخر
عيون : اوكي
قاطعهم فارس : انا اقول لا ما تروحين
مريــم : فاارس !!
فـارس : كأنج سمعتين كلامي You will not go away
مريــم : الله يخليك فاارس
فـارس : قلت لج لا يعني لا .. بسرعة روحي سيارتج .. وردي البيت .. خلني ارد و انتي مب هناك .. تعرفين شنو يصير لج
مريــم باقي شوي و تبجي : بس هذه المرة فاارس
فـارس : لا
كمل فارس كلامه و بسرعة مريم ع سيارتها طالع عيون شافها تطالعه بـ استحقار .. صارت تعتبره .. مب بس مغرور .. الا اناني .. و حقير .. سخيف .. صارت كل لحظة تكرهه أكثر من الي قبلها ..

راح عنها فارس و هي باقي شوي و تحترقـ ..
خلته و ركبت سيارتها و مشتها ..
في الطريق أخذت تلفونها و دقت ع مريم تبي تعتذر منها
بس كان مقفل خلتها ع جنب و شغلت ع موسيقى رومانسية
فارس كان في سيارته و الصدفة كان في نفس الطريق
كان مب مشغل شي .. لان اصوات برع تكفي كانت سيارته مكشوفة
و يا حليل شعره يطير مع الهوة ..
لاحظ السيارة الي يمه سيارة عيون ..
حب يشوف شكلها مرة ثانية و هي معصبة .. رغم انه ما يحب يحتك فيها .. بس تسلية .. لان ما عنده شي يسويه .. فـ قام و شمخ سيارتها ع صوب
وقفت عيون و فارس مشى ع الطريق علشان يلف ع الدوار
وصل لها كانت مسندة ظهرها ع السيارة و مرجعة راسها ع ورى
تقرب منها شوي كانت دموعها تنزل
ليش .. ليش تبجي عيون .. لا يكون انا السبب .. و الله .. و انا شلي فيها .. ( رغم انها كسرت خاطره و هي تبجي ) طقاق خلها تبجي لما تخلص دموعها .. خلاها و مشى عنها ..

ركب سيارته .. كان الفضول بيذبحه
يبي يعرف كل شي عن عيون ..
لكن ليش ؟
شفيها عيون عن كل البنات ..
المهم انا ابي اعرف كل شي عنها
بس علشان اروي فضولي

اتصل ع بشار

بشار : هلا و الله بـ فارس
فارس : هلا فيك.. شلونك ؟
بشار : تماام ..نسأل عنكم ؟
فارس : حناا الحمدلله عايشين .. اقول بشار ... ابيك بموضوع
بشار : تفضل
فارس : لا الكلام بالتلفون ما ينفع .. اشوفك
بشار : اوكي وين ؟
فارس : امممممم شرايك في مطعم الابراج ..
بشار : لكن هذا الاكثر للعوايل ..
فارس : اوكي .. نروح مجمع الدانة .. لو السيف ..
بشار : خير ان شاء الله اشوفك في السيف ..
فارس : مع السلامة
بشار : في امان الله

______

راح بشار و قلبه يضرب من الخوف
شاف فارس يالس ع طاولة من الطاولات و بنتين مفهين وهم يطالعونه
اهو اخذ يضحك ع رفيجه .. البنات يموتون عليه .. و هو ما يعطيهم ويه
المهم راح يلس ع الطاولة

بشار : السلام عليكم
فارس : و عليكم السلام
بشار : خير ؟؟
فارس : الخير بـ ويهك ..
بشار : قول خرعتني !!
فارس : عيون
بشار انصدم : عيون ... شفيها ؟
فارس : لا ماكوا شر .. بس ابي .. يعني .. صفاتها .. أسأل
بشار : شنووو
فارس : ابي أعرف كل شي عنها
بشار : اووه بدا الاخ يحب
فارس انصدم و في نفس الوقت عصب : شنو انا احب مثل هذه .. انسانة مغرورة و شايفة نفسها ( هدأ نفسه شوي ) انا ابي اروي الفضول الي ياني و بس
بشار ضحك : تصدق هذه الي تقول عنها هذا الكلام .. كنا قبل انا و سامر أخوها .. نتحدى بعض عن الي تعطيه ابتسامة أو حتى نظرة
فارس : فاضيين .. اوكي ما بتتكلم
بشار : في شنو ابتدي لك
فارس عصب : تراك طلعتني عن طوري
بشار : اوكي خلاص .. عيون .. بنت و لا كل البنات .. حلوة و ...

قاطعه تلفونه

بشار : لحظة ارد ع التلفون ( في التلفون ) الو .. هلا و الله بالغالية .. احلام .. حبيبتي شفيج .. ليش تصيحين .. شنو .. متى .. لا حول و لا قوة الا بـ الله العلي العظيم.. خلاص حبيبتي مسحي دموعج و انا ياي .. قلت لج خلااص .. باي .. اوكي اوكي ما بتأخر .. اوكي .. الله يسلمج

وقف بشار و اخذ يركض بسرعة الى سيارته فارس ركض وراه
فارس وصل الى بشار .. و ركب معااه السيارة . و باعداه عن السكان و هو الي أخذ يمشيها بـ بطأ ..
فارس : ما تقول لي الحين شنو فيك .. و وين بتروح
بشار : المستشفى
فارس مستغرب : المستشفى ؟ عسى ما شر
بشار : عيون
فارس وقف السيارة : عيون .. شفيها ؟
بشار و صوته رايح : ما ادري .. ما ادري .. أحلام ما قالت لي شي
فارس اخذ يمشي السيارة بـ اسرع ما عنده حتى ان بشار لاحظ هذا الشي ..لاحظ دمعة بعين فارس

ليش .. ليش .. انا فارس .. فارس .. ليش قلبي يحترق جذي عليها .. عيون .. شسويتي فيني .. ليش انا اسوي جــذي .. عـــــــيـــــــــــون ..

ااااه يا دنيا .. كرهها .. لكن المصيبة انها في حادث .. الحوادث واهوالها الي ما ينجي منها الا القليل .. يمكن تموت عيون و تضيع معاها احلامها .. و يمكن تعيش و تبني آمالها الى غد مجهول ..
>>>
رؤوس اقلام نشفت أحبارها .. عيون و حادث .. يمكن يدمرها و يمكن يمدها بـ الحياة .. و أهلها و وقع الصاعقة الي عليهم ..
هل هذه النهاية ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
EmO GiRL
][ EMO BOSS][


انثى عدد الرسائل : 1228
العمر : 25
المزاج : بافكر اقتل وحده سخيفه وربي لا اادبها
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   السبت أبريل 26, 2008 5:06 am

وااااااااااو ياجيد انتا بس انا لسه باقرا في الاولى حفظتها وراح اكملها بس ماشالله مره جيده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emotown.yoo7.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   السبت أبريل 26, 2008 3:38 pm

ياللا عجلي بالحلقة التالتة ولا دي هيا نهاية القصة؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الأحد أبريل 27, 2008 2:00 pm

أعتذر عن التأخير ..

الحلقة ( 3 )

" اسرق من الدمع فرح..و أضوي من الظلمه شموع.. أعزف من جروحي نغم ..و أرسم مع الغربه رجوع .."

نزل بشار و فارس من السيارة .. و من عجلتهم نسوها مفتوحه .. أخذوا يدورون في أنحاء و ممرات المستشفى .. لما لقوا أحلام يالسة ع الارض و حاطة راسها بين ريولها و تبجي بصوت يقطع القلبـ ،،
تقرب منها بشار و هو يرتجفـ ،، لمها في صدرهـ ،،

بشار : أحلام ..
أحلام تبجي بصوت أرفع : ......
بشار : أحلام شفيها عيون ؟
أحلام زادت : .....

راح عنها بشار و شاف ام سامر ( أم عيون ) يالسة ع الكرسي و رهف حرمة سامر تهديها اما العنود أخته فكانت حالتها حالة كانت عيون مب بس بنت عمها الا أختها و صديقتها ..
تقرب بشار من سامر .. و أخذ يطالعه بعيون كلها دموعـ ،،

بشار يود سامر من كتفهـ : شصاير !!!
سامر نزل راسه : ........
بشار أخذ يهز سامر : شصاير ما تتكلم ؟ ( و لف عليهم يطالعهم و دموعه تنزل و أخذ يصراخ ) ما تتكلمون .. شفيها عيون ؟
سامر و هو يطالع الجدار : حاادث
بشار لفت نظره له : شنو يعني .. شصار فيها ؟
سامر و هو معصب و صوته كله رايح : بس خلااص .. لا تذبحنا زيادة ..
بشار نزل راسها و أخذت دموعه تنزل ع الارض رغم انها بنت عمه الا انها غالية عليه : ....
سامر حس بالذنب و يود كتف بشار : الدكتور عندها ( و لم بشار ) لا تخاف ان شاء الله خير
بشار مسح دموعه : .....

فارس واقف متجمد ما يدري شنو يقول لسانه تعثر ما يقدر ينطق بس راح ع الكراسي و قعد رفع نظارته الشمسية و غمض عينه و رجع راسه ع الجدار ..
انتبه لما حس ان أحد يالس يمه
كان بشار ..
بشار اخذ يدق ع رقم في تلفونه .. اااه يا بشار هذا وقته و بتتصل لـ منو تفجع قلبه أكثر ..
بشار يطالع سامر : ابوي ما يرد ع التلفون
من نطق بـ ابوي زاد بجيهم .. العنود انتبهت و بشار وقف
بشار : شفيكم ( و يلف ع سامر ) شفيه ابوي ؟

و العنود واقفة كانها صنم تطالع سامر .. تنتظر منه الاجابة

العنود تصارخ و هي تهز سامر : ما تتكلم .. ما تقول .. شفيه أبوي ؟

سامر باعد يدها و راح يم بشار ..
سامر : عمي من عرف بالحادث .. انصدم و ياته جـ .. جــلطــ .. جلطة ..

بشار وقف ما تكلم .. العنود انهارت ع الارض .. لانهم ما قالوا لها .. رهف اتباعدت عن ام سامر .. و راحت الى العنود .. جثت رهف ع ركبتها و هي تصيح و لمت العنود ..
رهف و صوتها رايح من الصياح : العنود .. اذكري الله .. اذكري الله
العنود طالعتها و صرخت في ويهها : انتي عاد اخر وحدة تتكلمين .. روحي عني ما ابي اشوف رقعة ويهج خير شر ( و تمت تصيح و رهف حاضنتها (

بشار الى حد الحين واقف ما يتحرك وقف فارس و لم بشار ..
فارس : خل ايمانك بالله قوي الي مكتوب علينا راح يصير
بشار بعده واقف و فاج عينه و ما يتكلم و لا يتحرك ..

العنود تقدمت لهم و عينها منتفخة من الدموع من شافها فارس تباعد عن بشار تقربت العنود اكثر الى اخوها بشار و طاحت في حضنه و هي تصيحـ ..

العنود : لا تروح عني انت بعد لا تروح
بشار : ....
العنود تهز بشار و هي مايتة من البجي : حرااام عليكم كلكم .. ليش خليتوني ليش ( لفت ع سامر ) انت خليت الانسانة الي تحبك و رحت الى هذه ( تأشر ع رهف ) و تناظر الغرفة الي فيها عيون و الدكتور و زاد بجيها ) و عيون بين الحياة و الموت و بتخليني ( و ترد تطالع بشار ) و انت يا بشار بعد بتخليني بروحي في الدنيا ( انهارت ع الارض ) و انت يا يـ .. يــبه بعد ..

اغمى ع العنود في هذه اللحظة و كان بشار صبوا عليه ماي بارد .. انتفضت من مكانه .. و راح الى أخته و لمها ..

بشار : أوعدج .. ما أخليج ( و أخذ يبجي (

فارس منصدم أول مرة في حياته يصير في هذا الموقف ما عدا موت أبوه و أمه .. بشار منهار ع الاخر .. ماكوا في مقدوره ينطق باي كلمة ..

لكن انا ...

ليش خايف عليها جذي .. اهم من حقهم يخافون و يسوون كل هذا و أكثر .. بس أنا .. ما اصير لها و لا اقرب لها بشي ,,
شفينـــي ؟

قاطع تفكيره صوت بدر ..
بدر : رهف
رهف طارت في حضنه : الحقني .. الحقني يا خوي
بدر : خير شصاير

سامر تدخل في الموقف ما حب يعكر مزاج بدر فـ طلب منه انه يخاذ الوالدة الى البيت ..
و بـ الغصب رضت انه تروح البيت و تنطرهم هنااك .. رغم ان قلبها مب طاوعها تروح و تتركهمم لوحدهم .. بس خلاص تحس نفسها تعبانة مب قادرة تتحمل أكثر من الي يصير ..

بدر ( أخو رهف .. عايش في البحرين .. 27 .. متزوج .. عنده 2 ... منال 3 سنوات .. و البيبي اليديد .. جاسم .. عمره يومين )

بعد ما راحوا بـ10 دقايق طلع الدكتور ..
الكل وقفــ ..

اهو شاف حالتهم و أشر الى سامر و فارس انهم ايون معاه الغرفة ..
راحوا معاه ..

) في غرفة الدكتور(

سامر كان قاعد ما عدا فارس يبي يعرف النتيجة بس ما يدري ليش !! ليش قلبه حارقه .. يمكن لانه شافها و هي تصيح و اهو كان السبب قبل الحادث ..

سامر : خير دكتور بشرنا ..
الدكتور نزل راسه و اتنهد تنهيدة طويلة و لم أصابعه مع بعض : الخير بويهك .. بس البنت تعرضت لـ حادث قوي ع راسها .. اثر ع العصب الموصل الى العين اليسرى .. و اقول لكم انها ما تقدر تشوف الا بعد عملية

وقف سامر : لا مستحيل
راح يمه فارس و يوده من كتفه : ....

الدكتور : و كسر في يدها اليسرى .. و .. و .. و
سامر و الدموع تنزل من عينه : و بعد شنو .. شنو بتقول !
فارس يربت ع كتف سامر : بس الله يهداك خل الدكتور يكمل كلامه
الدكتور : و الضربة كانت جدا قوية ع ريولها .. و ما تقدر تمشي الا بعد التمرينات الي بـ نعملها لها طبعا بعد عملية العين .. لانها ما بـ تقدر تمارس التمرينات و هي ما تشوف ..

سامر اخذ يمشي بسرعة و طلع من غرفة الدكتور و صك الباب وراه بقوة ..

فارس : مشكور دكتور
الدكتور : العفو

طلع فارس من غرفة الدكتور اخذ يمشي بخطوات ثقيلة .. يحس نفسه حزين .. مكتأب .. لكن كل هذا علشان عيون .. المغرورة .. الي احب اشوفها معصبة .. الي كنت اكرهها من كل قلبي .. لا انا ما كنت اكرهها .. انا الى حد الحين اكرهها.. لان بـ فضلها ما ادري شبصير في مريم اختي اذا درت ان عيون في المستشفى ..

وصل هناك .. كان ما يبي يتكلم عن احد عن الي قاله الدكتور و خصوصا مريم .. اخذ يمشي لما وصل .. بس اااه ع حالي .. سامر خر الاكو و الماكو و الكل مب في حاله ..
لكن المصيبة العظمى .. مريم .. مريم .. مريم
اختي مريم كانت معاهم سمعت كل شي ..

لما وصلت هناك ..
كانت واقفة و لا تعبير في ويها.. تطالع غرفة الي فيها عيون .. و الله يطلعنا من هـ العيون .. و من هـ المصيبة الي بتيي لنا من وراها ,,

اخذت تمشي بهدوء الكل ما كان هايم في دموعه .. حتى بشار .. الي و لا مرة نزلت من عينه دمعة .. الا بوفاة أمه قبل 5 سنــوات ..

كان مسند راسه ع الجدار و الدموع تنزل و كانها بركان للتو منفجر .. شعره البني نازل ع ويهه المحمر من البجيـ ،،

رهف تصيح مع سامر ,,
و العنود الله يعلم بحالها ..

صرخت مريم صرخة خلت الكل ينتفض من مكانه و يطالعها .. هزت أركان المستشفى .. قتلتني .. مزقت قلبي .. في هذا الموقف الي عمري ما انحطيت فيه .. هذه مريم حبيبة قلبي .. الغالية .. ربيبة الغاليين .. يصير فيها جذي ..

لا مستحيل كل هذا بسببج عيون .. دمرتي اختي .. و دمرتيني .. و دمرتي عايلتج كلها ..

اتقربت من مريم الي كانت تبي تفتح الباب .. يودها من يدها .. كانت ترتجف بقوة .. ما قدر يحتمل اكثر و لمها في صدره ..
فارس : مريم حرام عليج الي تسوينه في نفسج
مريم : .....
فارس: خلاص هذا الي طالبه ربج لازم ترضين به
مريم : .....
فارس : يالله مريووم قولي اي شي ( مسح دموعها ) دموعج غالية ربيبة الغاليين
مريم : ...

تركته اخذت تركض الى الممرضات الي كانوا قاعدين ع طاولة الاستقبال و يعفسون في الاوراق الي عندهم ..

وقفت عندهم و أخذت تصارخ و هي تبجيـ ..
مريم : فتحوا لي الغرفة فتحوها
وقفة الممرضتين الي كانوا قبالها : ما يسير نفتهه .. الدكتور قال ممنوأ .. و بأد أندنا وايد سغل .. روهي أنا ) ما يصير نفتحها .. الدكتور قال ممنوع .. و بعد عندنا شغل وايد .. روحي عنا(

راحت مريم و خذت الاوراق الي كانت عندهم و رمتها ع كبر المستشفى و خذت الاقلام و رمتهم ..

مريم و هي تصارخ و صوتها رايح من البجي : هذه الاوراق و الدكتور .. انا ما يهموني .. ابيج بسرعة تفتحين باب الغرفة .. فهمتي

الممرضة خافت و أخذت تدور في المفاتيح لما طلعته و عطتها اياه و هي ترجف من الخوف .. كانت مريم في هذه اللحظة منهارة كليا .. اول مرة اشوفها بـ هذا الحال .

خذته بسرعة فتحت الغرفة .. و اخذت ترتجف
دخلت اخذت تمشي ببطأ .. انا وقفت عند الباب .. دخل سامر و بشار وراي وقفوا بس يطالعون عيون .. الي وجهها الملائكي .. تحول الى وجه أصفر ع أزرق ع أخضر ...
دخلت رهف و أحلام و هم ميودين بعض و يبجون .. اما العنود فنقلوها الى غرفة المعالجة لان حالتها زادتـ ..

الكل واقف متجمد يطالعون مريم الي كانت واقفة يم سرير عيون ما تتحرك .. أخذت مريم تمسح ع ويه عيون الأصفر

مريم و هي تصيح : ليش .. ليش ما وفيتي بوعدج عيون .. ليش جذبتي علي .. مب قلتي بتوديني توريني حرمة اخوج .. عيون .. مب قلتي ان ولد اخوج انا اول وحدة أحمله و أشوفه حتى بعد أمه و أبوه .. اذا رحتي .. انا اقعد مع منو .. منو يضحكني .. منو يواسيني همومي .. منو .. ( زاد بجيها و بجي أحلام ) لا مستحيل تروحين .. مستحيييل
.. و طاحت ع الأرض ..

تقدمت لها أحلام و قعدت ع الأرض في المكان الي كانت فيه مريم قاعدة و ميودة حافة السريري و تبجي ..

أحلام : مريم .. قولي ان هذا واحد من مقالبج قولي لي .. ( تطالع رهف و سامر ) صح كلامي .. هذا مقلب من مقالبكم صح ..

فارس أخذ يمشي راح يم أخته ضمها في صدره و أخذت دموعه تنزل ,,

فارس : بس بس مريم لا تقطعين قلبي .. كفاية
مريم تصرخ : انت السبب .. انت الي خليتها تزعل علي لما رفضت انت اروح معاها بيتهم .. ( ضمت أخوها يقوة و أخذت تمسح ويها في صدره ) حرام عليك حرام الي تسويه فيها حرام
فارس و هو يمسح راس اخته : اسف.. و مليون ااسف .. بس سكتي الغالية .. سامحيني
مريم : .......
فارس مسح دموعها : اعرفج ما تحملين في قلبج ع الناس .. انسي و وكلي أمرج لله ..
مريم : مثل ما انا ربيبتهم انت بعد .. ليش ما تتسامح من عيون

فارس وقف منصدم .. مستحيل .. انا اتأسف منها هذا في سابع المستحيلات .. عيون .. دمرتني .. و دمرت حياتي ..

قعد يم أخته و حب راسها ..
فارس : فديت هـ الراس .. تامرين أمر

كانت هذه كلماته علشان بس ما يكسر بخاطر مريم ..
لكن قطعهم صوت الدكتور ..

الدكتور : انا ما قلت ممنوع الدخول

وقفت مريم و هي معصبة : لا انت ولا غيرك يقدروا يمنعونا من شوفة الغالية
راح يمها فارس : بس مريم خلاص ..
الدكتور : بس تقدرون تطلعون برع الحين .. لان حالتها ما تسمح بـ زيارات ثانية ..

طلعوا كلهم من الغرفة ..
و هم كانوا واقفين برع و الكل في حالة ..

الممرضة هند : السيد فارس موجود
فارس وقف و بشار بعد ..
فارس : انا فارس
م. هند : لو سمحت ابو بشار يبي يشوفك حالاً
فارس منصدم : اناااااا
م. هند : أي
فارس : ان شاء الله
م. هند : تعال معاي

بشار يرتجف و يود يد فارس
بشار : أروح معاك
فارس : لحظة أسأل الممرضة
بشار : ما يحتاي
فارس طالع بشار بنظرة كلها حنية
بشار نزل راسه : بـ رايك

فارس : يقدر ايي معاي ؟
م. هند : لا
فارس : ليش ؟
م. هند : هذه اوامر الدكتور

فارس يطالع بشار : تقول الدكتور ما يرضى الا واحد
بشار و دموعه تنزل : ...
فارس يمسح دموع بشار : انت ريال بشار .. لا تصيح
بشار : ان شاء الله .. بس انت روح
فارس يربت ع كتف بشار : لا تخاف
>>>
خطوط قد خطيتها هنااا .. احداث لم يتوقعها كثيرون منكم .. ما هو مصير ما يحدث معنا و مع بطلتنا ( عيون ) .. و فارس و مريم و كل من حن قلبهـ ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الأحد أبريل 27, 2008 2:05 pm

الحلقة ( 4 )

:::: حبيبي بـ ابتعد وارحل واعاند فيـك رغباتـي ..عساني لا رحلت احساس ظلمك لي ينتابـك ..حبيبي للأسف حبـك تـراهـ آخـر متاهاتـي ..نسيت الدرب وايام الجروح وريحـة ثيابـك ....!!! ::::

سامر تقرب من فارس ..
سامر : تتوقع شنو يبي فيك عمي ابو بشار .. !!
فارس : علمي علمك ..

أخذ فارس يمشي ورى الممرضة ..
لما وصل عند غرفة ابو بشار ..
خلا يده ع الباب ..
كان خايف و متردد انه يدخل ..
لكن ارادته كانت قوية فـ دخل ..

وقف جامد لما شاف ابو بشار بهذه الحالة ..
الاكسجين كان ع فمه و خشمه ..
و الأجهزة في كل مكان ع جسمه ..
تذكر انه مصاب بالقلب ..
و الصدمة خطر عليه ..
ااااه عليج ياا عيون ..

فارس تقرب أكثر .. كان ابو بشار مغمض عينه ..
يلس فارس ع الكرسي .. و أخذ يمسح ع يد ابو شار ..
ما كان في يوم يحب يشوفه بهذا الشكل ..
مكانته مررة كبيرة في قلبه .. و لا يمكن يرفض له طلب ..

ابو بشار : فـ .. فـ .. فـارس ..
التفت له فارس و دموعه في عينه .. طاح في صدره و أخذ يبجي ..
فارس : الحمدلله ع سلامتك الغالي ..
ابو بشار يغمض عينه : اي سلامة .. ما بقى من العمر قد ما راح ..
فارس رفع راسه و أخذ يمسح اللعرق المتصبب ع وجنة ابو بشار ..
فارس : بعد عمر طويل ان شاء الله
ابو بشار يود يد فارس بـ القوة ..
ابو بشار : انا ناديتك علشان وصيتي ..
فارس نزل راسه ..
ابو بشار : توعدنيي تنفذها ..
فارس : لو تطلب عيني ..
ابو بشار بـ عيون حادة : عيـون
فارس انصدم .. و بعد عيون : .........
ابو بشار : تتزوجها ..
فارس ما كان مستوعب الي يصير بس فج عينه : ......
ابو بشار صك عينه و ضغط ع اسنانه : انا زوجتهم كلهم ما بقى الا الغالية .. و ما بلقى أحسن مـ .. منك ..
فارس .. ضغط ع يد ابو بشار : تامر أمر ..
ابو بشار أبتسم .. لانه حس بالامان ع بنت أخوه ..
أخذ العرق يتصبب أكثر من أبو بشار .. صرخ صرخة قوية ..
ابو بشار بصعوبة : ما أوصيك على عـ .. عـيون ..
و قف فارس و طلع نادى له الدكتور ..
وقف برع الغرفة ..
طلع الدكتور .. و هو منزل راسه ..
فارس : خـ .. خـير دكتور
الدتور : عظم الله أجرك ..
فارس ما قدر يتكلم بـ اي كلمة ..
قعد ع الارض .. و دموعه تنزل لا اراديا ..
أخذ يصفع نفسه يبي يتأكد اذا كان في حلم لو علم ..
لكنه كان في الحقيقة .. الواقع ..
اااااه يا الواقع ..
وقف و أخذ يمشي و دموعه تنزل ع خده ..
وصل لهم الكل وقف .. العنود كانت معاهم ..
ما قدر يستحمل أكثر ..
تقرب من بشار و لمه بقوة ..
فارس و باقي شوي و يموت من البجي ..
فارس : رااح .. راح الغالي راح ..
بشار وقف متجمد .. العنود تقربت من أخوها .. و أخذت تطالع فارس .. بشار يود فارس و أخذ يهزه : لااا مستحيل .. ابوي ما يروح لاااااااا ..و طاح في حضن فارس و أخذوا يبجون مع بعض ..
أحلام منهارة .. و رهف مب قادرة توقف ع ريولها .. و سامر .. الله يعينه ..
طاحت العنود ع الأرض ..
العنود و هي تصرخ : يـــــــبــــــــــــه .. يبه وينك فيه .. حرما عليك ليش ترووح .. يبه حياتي بدونك ما تسوى شي .. يبه ليش تخليني ليييييييييش !!!!!! .. انا هب بنتك الي تحبها .. هب انا بنتك الصغيرة .. هب انا بنتك الوحيدة .. المدللة .. الي تحبها و تعزها ( صرخت ) يـــــــبــــــــــه رد علي ..

العنود بكلامها التفت لها الكل والكل تم يصيح وفي هاللحظه التفت لها سامر آلمت قلبه ، حس شلون حبها لأبوها ، تمنى لو يقوم يضمها لصدره ، يمسح دموعها ، يخفف حزنها ، ما هانت عليه يشوف دمعتها مثل موج البحر تسري على خدها ، قطعت له قلبه ، وخلت دمعته تسيل على خده .كان ما يقدر حتى يتحرك من مكانه .. خبر وفاة الاب مب هين بالنسبة لها .. كان ما يقدر يتحرك لها .. خايف ع رهف .. طالع رهف . كانت غارقة في دموعها ..
لكن بحركه لا إرادية تحرك سامر لـ العنود
سامر يلم العنود و هي يبجي : العنود لا تبجين .. اذا كنتي تحبينه .. الله يخليج ادعي له بـ الرحمة و المغفرة ..
العنود حست و كأن أحد كات عليها ماي بارد ،
لكن حدث غير المتوقع ،ألمها زاد ودموعها تمت تنذرف بسرعه اكبر ،
وتمت تأن أن مثل اليهالوا الصغار .
العنود بعدها ملاك صغير ، قلبها شفاف وحنون واذا حب أحد يحبه بكل صدق وإخلاص وهذا كان شعورها تجاه أبوها ، ما ترضى عليه يصيده اي شي ..
قامت تبي تروح دورة مياة الحريم تغسل ويهه وتتوضا علشان تصلي لربها لركعتين تدعوا فيهم لأبوها بـ الرحمة ..

سامر قام عن العنود و راح الى بشار و فارس الغارقين في دموعهم ..
سامر و هو يبجي .. : لا لا مستحيل ..
رهف تقربت من سامر و طاحت في حضنه ..
اهي يوم واحد قعدت مع أبو بشار و دخل قلبها ..
أحلام قاعدة ع الكرسي ..
مب فاهمة شي ..
عمها رااح ..
يعني خلاص ما بتشوفه مرة ثانية ..
يعني ...
وقفت ..
تقربت منهم ..
أحلام و دموعها تنزل .. : انتو شنو تقولون .. ليش تسوون جـذي ..
الكل طالعها ..
أحلام طاحت ع الأرض ..
أحلام : حراام يروح لاااا .. مستحيييييل ..

مريم تقربت من فارس ..
مريم : شصاير فارس ..
فارس ما ينسمع الي يقوله من البجي ..
مريم و هي تصرخ : عيون شفيها ..
فارس لمها ..
فارس : ماكوا شي .. ماكوا
مريم : لاا .. ما تقول يعني شصاير ..
فارس : عممي توفى ..
مريم : أ .. أ .. أبو بشار ..
فارس زاد بجيه : .....
مريم ما قدرت تستحمل أكثر و أغمى عليها ..
مريم .. انسانة رقيقة .. ما تستحمل أكثر .. من صغرها .. توفى أبوها و أمها .. و عاشت مع أخوها فارس في شقة صغيرة .. كان أبو بشار مثل الأبو لهم .. و الحين رااح .. أبوهم الثاني رااح .. من يصير أبونا الحين .. بـ نرجع يتامى مثل قبل ..

فارس طاحت من يده أخته ..
قعد ع الأرض , أخذ يحاول يوعيها ..
فارس و هي يصيح : مريوم ..
مريم : ....
فارس : مريم الغالية لا تروحين ..
مريم : .....

___

بعد 3 أشهر ..

كملوا العزاء و كسروا الفاتحة ..
الدنيا مظلمة ..

عيون .. اااه عليج يا عيون ..
هذا وقت العملية ..
الكل واقف عند باب العمليات ..
كانت هذه عملية في عينها ..
اجلوا العملية اسبوع ..
لان حالة عيون النفسية كانت تعبانة حيل من درت ان عمها رااح ..
باذن الله نجحت العملية ..
لكن عن موضوع ان فارس يتزوج عيون محد كان يدري به
الا قبل يومين .. لكن فارس ما حب يقول لهم انه بيتزوجها عن وصية المرحوم ..

بعد العملية كان الكل قاعد عند عيون .. ما عدا فارس و بشار و سامر واقفين برع
علشان عيون و الحريـم ياخذون راحتهم ..
كانوا لافين عينها اليسار بلف أبيض ..
الكل لما شافوا عيون .. نسوا كل شي .. و قلبهم طار من الفرح ..
أحلام ميودة يد عيون : الحمدلله ع سلامتج الغالية ..
عيون : الله يسلمج .. ( تطالع امها ) شلونج يمه ..
ام سامر : بخير دامج بخير ..
رهف تطالع عيون و ابتسامة عريضة في ويهها ..
رهف : شلون تحسين نفسج بعد العملية
عيون : أحسن بوايد ..
العنود كانت قاعدة في حافة الغرفة ..
من توفى أبوها و هي بهذه الحالة ..
عيون : العنود خير .. بلاج شي .!!
العنود : .....
عيون تطالع أحلام و تأشر لها بويهها : شفيها
أحلام : هذه حالتها من وفاة المرحوم
عيون نزلت راسها و تذكرت عمها : .....
ام سامر : بسكم عااد قلبتوا المكان مناحة ..

الا بصوت طق ع الباب ..
سامر : الرياييل بيدخلون .. تغشوا ..
أحلام تربت ع يد عيون و تلبسها الشيلة ..
طلعوا الحريم .. و دخلوا فارس و بشار و سامر ..

سامر يحب راس أخته ..
سامر : شلونج عيون ..
عيون منزلة راسها : الحمدلله احسن ..
سامر يطالع بشار و فارس و يبتسم ..
سامر : طلبتج الغالية ..
عيون : آمر ..
سامر : ما يامر عليج عدو.. بس ....
بشار : فارس يطلب قربنا ..
عيون : تستاهل العنود
سامر : لا طلب يدج انتِ
عيون تطالعهم و الدموع مالية عينها ..
عيون و هي تصيح : شلون .. و ليش . ( تحوط ويهها بيدها ) .. لا مستحيل

الكل كان مستغرب من ردة فعلها ما عدا فارس ..
كان متوقع منها هذا الرد ..

فارس تنهد تنهيدة طويلة ..
فارس : ممكن تخلونا بروحنا لدقايق ..
بشار و سامر يطالعونه و هم مستغربين ..
فارس : الي سمعتونه

سامر ربت ع كتف عيون و طلع اهو و بشار عنهم ..
تقرب منها فارس و قعد يم السرير ..

عيون تطالعه : بعد شنو .. ليش خليتهم يطلعون من هناا .. ( و ردت تبجي )
فارس : عيون .. انا ما اجبرج انج توافقين .. بس ....
عيون تطالعه و عيونها كلها دموع : ......
فارس وقف : هذه وصية المرحوم عيون
عيون مسحت دموعها : شنو يعني ..
فارس : اذا كنتي تحبينه او له مكانة بقلبج وافقي
عيون : و شنوالي يثبت كلامك
فارس : انتِ تتوقعين ان انا ابيج ..
عيون حركت راسها بالنفي
فارس يعطيها ورقة ..
عيون اخذتها و قعدت تقراها
عيون : هذا خطه
فارس : ....
عيون : خلاص قول لهم ان انا موافقة ..

وقف فارس بدون ما يعطيها حتى ابتسامة ..
طلع برى و بشرهم ..
من سمعت عيون صوت ( كللللوش )
المفروض تفرح .. بس اهي اخذت تبجي ..

دخلوا الحريم .. تفاجئوا بعيون تبجي ..
تقربوا منها ..
رهف : عيون شبلاج ..
عيون تمسح دموعها : و لا شي ..
أحلام تلم عيون : الف الف مبروك
عيون تبتسم ابتسامة خفيفة : الله يبارك فيج .. الا متى بيشيلون الف عن عيني
أم سامر : قريب ان شاء الله ..
عيون : و متى بيبتدون التمارين ..
أحلام : بعد ما يشيلون اللف ..
عيون نزلت راسها بعلامة الرضا ..

تمنت لو الدنيا تبلعها بـ هذه اللحظة ..
فارس بـ يتزوجني .. اكيد ملفق هذه الخطة .. بس ليييييش .. هو يكرهني و انا اكثر منه .. لكن عمي كتب الوصية .. ليش يا عمي لييش .. ما لقيت غير فـــارس .. الانسان الي تكرهه بنت أخوك .. حطيته زوجها و غصباً عنها .. هذا حرااام .. انا ضعت و ضاعت أحلامي .. كفاية الحادث هو الي تسبب فيه .. الحين بعد بـ ياخذني .. خلاص ماكوا دراسة و لا جامعة ولا منتزهات و لا شي .. الدنيا مضلمة في عيني ,, خلااص ما اقدر استحمل أكثر .. مريوم ما ادري اذا بـشوفها مرة ثانية لو لا .. رفيجاتي أهلي و كل ناسي .. ما اتوقع بـشوفهم و الله يعلم اذا برجع امشي مرة ثانية لو لا .. كل هذا بـ يدك يا الله .. يا رب السماوات ..
فتحت الدرج و طلعت منه قرآن أخذت تقرأه بصوت خاشع لطيف و ناعم .. كانت كلماتها مخلوطة بـ أمواج من الدموع .. الي تنزل ع آياته العظيمة .. صكته و رجعته مكانه .. مليت من هذه الدني .. يا ليتني مت في الحاث و لا عشت علشان آخذه ..

خلت يدها ورى راسها و غمضت عينها و طارت في عالم النياام ..

....

طلع من المستشفى و يحس نفسه مفجوع .. عمره ما توقع ان القدر بـ يجمعه معاها .. ليش يا عمي .. يا ليت رفضت .. بس هذه الوصية بـ رقبتي أمانة ..

مشى سيارته و راح يم البحر .. بركن السيارة و نزل ..
قعد ع البحر يطالعه .. شعره كان يطير مع نسيم الهوى .. صوت ارتطام امواجه ترتفع تعلن عن انفجار بـ داخلها ..
رفع راسه للسما .. : الله يعدي هذه الايام ع خير ..

وقف .. و راح لـ سيارته ..
رجع شقتهم الي يسكنها بس هو و اخته مريم ..
دخل و رمى نفسه ع اقرب كرسي ..
شافته مريم و راحت له و ابتسامة عريضة مرتسمة بـ عفوية ع ملامحها البريئة ..
مريم : يا هلا بـ المعرس ..
فارس انتبه ..
فارس : هلا فيج .. ( حب يغير الموضوع .. ما له خلق يتكلم فيه و خصوصا ان محد يعرف انه بـ يتزوج عن وصية المرحومـ غيره و غير عيون ) يوعان .. استوى الغدى ..
مريم : أي ..
وقف : يا الله ..

دخلوا المطبخ .. كان ياكل و ذهنه مملوك ..

مريم : فارس .. فيك شي ؟
فارس : هااا .. لا و لا شي ..
مريم : ما اشوفك تاكل ..
فارس : ما احس نفسي يوعان ..
وقف ..
فارس : تصبحين ع خيير ..
مريم : اصبح ع خير !!! لا لا اكيد فيك شي .. الساعة ضهر و أصبح ع خير ..
فارس : لان ما اتوقع ان انا اقعد الا بكرة ..
شالت الصحون و خلتهم ع بعض : كيفك ..

طلع من المطبخ بدون أي كلمة ..
مريم غسلت الصحون و رتبت المكان ..
و راحت المستشفى لـ عيون ..
مريم غصبته انه يروح معاها ..
لان ما له خلق ..
ما يدري شنو بـ يسوي لو راح معاها ..
لكنه علشان خاطر مريم ..
خصوصا بعد كل الي يصير لازم ما يعاندها ..

راح المستشفى ..
طقت مريم باب غرفة عيون .. وقف شوي برع و دخل ..
فارس : السلام عليكمـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الأحد أبريل 27, 2008 2:08 pm

الحلقة( 5 )

" ذنبي أني لا عشقت أمطر إحساس وشجون !!وعيبي أني لا كرهت أبقى وافي للعشير !!وأنت ذنبك لا اهتويت تقلب الفرحة حزون !! وعيبك أنك ظالم ميت فيك الضمير !!! "

دخل فارس داخل ..
فارس : السلام عليكم ..
عيون نزلت راسها : و عليكم السلام ..
قعد ع ابعد كرسي يسمع عيون و مريم يتكلمون .. عيون اليوم غير .. ويهها شوي رجع لـ نقاءه .. اللف شالوه عن عينها ..
" ما تقدر تمشي .. الا بعد تمارين يمكن تستمر سنة كاملة .. "
هذا الي قاله الدكتور بعد الفحص ..
مريم : بروح و برد ..
مسكت يدها ..
عيون : وين رايحة ..
مريم : بـ اشتري لي عصير ..
عيون : بس ...
مريم : لا تخافين ..

خلتها و طلعت من الغرفة .. ضلت منزلة راسها .. طول الوقت السكوت سيد الموقف .. رفعت عيون راسها و بـ نفس الوقت فارس .. تلاقت نضراتهمـ لـ لحظة .. طالعت عيون الجهة الثانية بـ غرور .. اما فارس .. فـ وقف و طلع برع ..
.
.
بعد سنـة كاملة ..
عيون ردت مثل قبل تقدر تمشي و تشوف.. و شكلها ما تغير ..
الحين فارس خلاص زوجها .. لكن أي زواج هذا .. الأثنين مغصوبين ع بعض .. و الي غصبهم هي وصية المرحوم .. عيون ما تحب أي حد اييب طاري فارس جدامها .. و هو مثل الشي ..ما يشوفون بعض إلا نادراً.. و ما يتكلمون مع بعض نهائياً..

فارس و مريم من وفاة أمهم و أبوهم في الحادث .. صاروا يعيشون في شقة متواضعة .. في الصالة .. كرسي فارس من صغره كان دايم يالس عليه و يقرأ ..

مريم من حادث عيون إلى اليوم .. دايم عندها بالمستشفى .. بس ترد الشقة علشان تاخذ شاور و تطبخ .. و ترد المستشفى .. أما فــارس و لا شايــل هم عيون .. و لا كأنها زوجته ..

فارس كان يالس ع الكرسي إلي في طرف الصالة .. مرجع راسه ع الجدار و مخلي يده ورى راسه و مغمض عينه ..
شلون الحين أقابلها .. إلا شلون بعيش معاها في بيت واحد .. آنا من أول مرة شفتها فيها كرهتها .. لكن .. وصية المرحوم .. اااه .. آخر كلمة نطقها كانت خل بالك ع عيـون..

طلعت مريم من المطبخ كانت لابسة تنوره بيضة في الأطراف فيها باللون الأسود نقش ناعم و قميص قصير أسـود .. كانت لابسة فوقها مريلة الطبخ .. من شافت أخوها و يبين عليه تعبان.. طاح قلبها .. فصخت مريلة الطبخ و رجعتها مكانها .. تقربت من فارس شوي و قعدت ع حافة الكرسي و خلت راسها ع صدر أخوهااا ..

اااه يا خوي .. و الله أنت تتعبني بحالك .. ما ادري ليش من بعد ما تزوجت حالتك صارت جـذي.. ( ضمت أخوها بقوة ) يمكن حال عيون متعبك .. لكن هذا هو اليوم الي بتطلع فيه اهي من المستشفى .. المفروض تكون فرحان قد ما آنا فرحانة ..

لكن التعب كان هالكها فنامت في حضن أخوها ..

______

في المستشفى و بالتحديد في غرفة عيـون ..

كانت طايرة من الفرح .. سنة كاملة ما شافت برع الا من الدريشة الي تطل ع باركات السيارات .. تذكرت ان مريم و فارس بيون ياخذونها .. تقربت من شنطتها و أخذت تطلع في الثياب تبي اليوم تطلع أحلى وحدة في الكون .. ( رغم انها حتى لو تلبس أقبح ثياب الدنيا تطلع قمر ) ..

أخذت تعفس و تعفس لما لقت لها تنورة بيضة.. و فانيلة بيضة فوقها قميص وردي غامق قصير لنص البطن و ينربط كانه قميص بحارة .. لبست معااهم بوت لونه وردي ..

فتحت علبة مكياجها أخذت تطالع الألوان بحيرة .. أخيرا وقع اختيارها ع لون وردي غامق مثل لون القميص .. و خلت لها جلوز في شفتها .. و بعدين حطت علبة المكياج في الشنطة .. لبست شيلة وردية غامقة شوي حطتها ع راسها بشكل ناعم و مرتب ..
أخذت تطالع روحها في المرايا .. كانت المرايا كبيرة .. ماخذة 1/2 (نـص) الجدار .. أخذت تدور ع نفسها بخفة .. وقفت لما سمعت صوت تصفيق ..

طالعت مصدر الصوت .. كانت مريم واقفة و تبتسم ..
عيون : خرعتيني ..
مريم تضم عيون لصدرها ..
مريم : مبروك
عيون : ع شنو ؟
مريم : ليش مب اليوم بتطلعين من المستشفى !!
عيون تقعد ع السرير: أي
مريم : يعني ما تبين كلمة مبروك
عيون : ما يحتاي ..
مريم : صج و الله .. ( تمد برطومها شبرين ) خلاص زعلت عليج ..
عيون تبتسم : لا خلاص كل شي و لا زعل الغالية .. ( تلم مريم ) و صديقتي الحلوة
مريم : و أخت ريلج بعد .. لا تنسين ..

عيون من سمعت الي تقوله مريم قعدت ع السرير و نزلت راسها ..
من يوم ما صادني الحادث و وصانا المرحوم نتزوج .. و تزوجنا ما حسيت في يوم انه زوجي .. اكره هالانسان ..

فارس: السلام عليكم..
مريم + عيون : و عليكم السلام ..

عيــون من تلاقـت عينـها بعيـن فـارس نزلــت راسـها .. رغـــم انها تكرهـه الا انهـا تحـس بالحيا جدامـه .. فمهـما كـــان اهـــو زوجــهـا و مـن واجبـها انهـا تحترمـه ..

مريم استغربت منهم .. اُهُـمْ ما كانوا يشوفون بعض .. اما الحين حتى كلمة الحمد لله ع السلامة مااكو ..
فارس أخذ شنط عيون الي كانوا ع جنب من الغرفة ..
فارس : انطركم برع الغرفة ..

قامت مريم و بعدها عيون ..
عيون أخذت تدور ع الغرفة و هي تلمس جدارها..
ردت نظرها الى مريم الي كانت واقفة عند الباب و تبتسم كالعادة .. ردت لها عيون الابتسامـــة نفسهـــا .. تقربـت منهـا و يــودت يــد مريم بقوة .. كانت تحس نفسها خايفة و ترجف من الداخل ..

طلعوا برع كان فارس واقف ينطرهم ..
مريم : أخليكم الحين !!
عيون يودت يد مريم بقوة أكثر ..
عيون : ويـن !!
مريم أبتسمت ..
مريم :عطشانة بروح اخذ لي شي أشربه من كفتيريا المستشفى ..
عيون تطالعها و كأنها تترجاها ..
عيون : بيي معااج ..
مريم تطالع فارس و ترد تطالع عيون ..
مريم : الى هـ الدرجة أخوي يخرع ..
عيون : ما يهمني ..
مريم : أحـم شوفوا من يتكلم .. ( تاخذ عيون و تقعدها ع الكرسي الي يم الغرفة ( دقايق .. ما بتأخر..

و سرعت مريم في خطواته لما أختفت من انضارهم .. كانت تبي تعطيهم فراغ شوي يتكلمون فيه مع بعض .. فاخترعت هذا العذر علشان تخليهم بروحهم ..

لكن السكوت كان سيد الموقف في ذيك اللحظة ..كـ العادة ..
قطع السكون صوت فارس ..
فارس و هو لاف ويهه الجهة الثانية : الحمدلله ع سلامتج ..
عيون ما عرفت بشنو ترد عليه ..
اكتفت بـ "الله يسلمك"

و مرة ثانية عم السكوت المكان .. وصلت مريم .. و تشاءمت من حالتهم ..
مريم : نمشي ..
فارس و هو يمشي : مشينااا ..

مريم يودت يد عيون و أخذوا يمشون مع بعض ..
تقدمـت بعدهــا مريــم عــن عيــون .. عيــون كانت تحـس خطـواتهـا ثقيـلة.. الأرض مب رايمة تحملها .. تحس بخوف عمرها ما حست بمثله ..

وصلت السيارة .. كانت السيارة مكشوفة .. يعني بسهولة ينشاف الي قاعدين فيها .. لكن مريم كانت يالسة ورى .. افففف يعني انا ايلس جدام ..
تقدمت أكثر من السيارة و فتحت الباب الي ورى ..
عيون ( تحط يدها فوق عينها لان كانت الشمس قوية ) : مريوم .. ليش ما تيلسي جداام ..
مريم تعقد حواجبها : شنوو .. ؟!
عيون تطالع مريم بطريقة ترجي ..
فارس : و بعدين ..
مريم نزلت من السيارة .. و ركبت جداام .. بعدها ركبت عيون ورى ..
مريم تطالع عيون من المرايا .. : اذا نزلت انتي تركبين جداام .. اوكي ..
عيون : ان شاء الله .. أوامر ثانية .. !!
مريم : لا ..
عيون : يعني انتي الحين صدقتي نفسج لو طلبتي طلب غير بسويــه ..
مريم : اكيد بتسوينه و غصبا عن خشمج بعد ..
عيون تخلي يدها ع خشمها : خشمي يسواج و يسوى طوايف أهلج ..
مريم تغمز لها بعيونها : و يسوى فارس بعد ..

عيون نزلت راسها و طنشت مريم .. أول مرة أحد يحطها في هذا الموقف ..
وصلوا يم الشقة الي يسكنونها مريم و فارس .. مسكينة مريم .. بتعيش بروحها .. انا سمعت ان فاارس حاول معاها ان تسكن معانا .. لكن اهي قالت انهاا تبي تخلينا ع راحتنا ..
تخلينا ع راحتنا !!! .. الا تخليني مع جــــحـــيــــم .. يا ربي ما ادري شلون بـ تكون حياتي معاه .. ما ادري ..
>>>
و ها هو الغموض تنكشف ارجاءهـ .. سماء من الحرية تطل بـ اشعتها لـ حياة عيون .. لكن زواجها هو الغيمة التي تعكر صفو الشمس ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الأحد أبريل 27, 2008 4:24 pm

ما شالله عليكي اختصرتي الطريق عليا يسير احفظها واقرأها بعدين عشان لا اطفشك واقولك في التكملة مويس شطورة

hey
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الأحد أبريل 27, 2008 4:26 pm

ياقلبو ترى لسه ماخلصت ..

سوي زيي انا احفظها وانزلها على الجوال واسهر عليها ..

ودحين بأقرا وحدة بس اخلصها حانزلكم هيا ..

قراءة ممتعة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الأحد أبريل 27, 2008 4:30 pm

لعيون miss didi


لحلقة ( 6 )

"وتزاحمت خواطري..حينها انفجرت بالبكاء عيني ..وسالت على الخد دمعتي..فانسكبت على ورقتي..فتناثرت الحروف بين السطور..فركبتها وقربتها..لأرى ماهي هذه الكلمة التي نثرتها دمعتي الحارة "

وصلنا مريم و نزلت .. غمزت لي بعينها .. طلعت لها لساني.. أخذت تضحك بصوت عالي .. و دخلت البناية إلي يسكنون فيها.. ضل الهدوء في السيارة .. لكن فارس ما مشا.. نطرت و نطرت .. لكن بعده وااقف .. طالعته .. كان ساكن و يطالع البناية إلي كانوا يسكنون فيهاا .. ضليت هادية لما قاطع الهدوء صوت فارس ..
فارس : تعالي جداام ..
ضليت أطالعه من المرايا ..
و رديت راسي إلى تحت ..
فارس : و بعدين ..
عيون : ما اباا ايلس جداام .. ليش غصب..
فارس : و اذا قلت لج ان انا ما بتحرك لما تيين جداام ..
عيون : سالفة عنااد اهي ..
فارس : سميها الي تبين ..

نزلت من السيارة و انا اتحلطم .. ركبت جداام .. لكن طول الطريق و اهو يطالع جداام .. و انا اطالع الطريق .. كانت سيارته مكشوفة .. و يمشيها بسرعة .. حاولت كم مرة اضبط شيلتي .. لكن الهوى كان يطيرها .. و المصيبة ان طار طرف منها ع فارس ..
يودها و باعدها عن ويهه ..
و طالعني بـ عيون كلها شرار ..
صرخ علي : يعني ما تشوفيني امشي ..
رديت عليه و صوتي جريب لـ البجي : و انا شذنبي اهي طارت من الهوى ..
فارس طالعها ..
و رجع نضره الى الشارع ..
فارس : انتبهي مرة ثانية..

وصلنا البيت الي بنسكن فيه ..حسيت بالضجر ..اااه .. بعيش معااه في بيت وااحد..
نزل من السيارة .. و طالعني بنضرات ما عرفت افسرها ..
فارس : ما بتنزلين .. لو عيبتج اليلسة في السيارة ..
عيون : اباا اروح بيت أهلي ..
فارس : نزلي نرتاح .. و بعدين نروح ..
ابتسمت و نزلت .. كان منضر البيت روعة من برع ..
ديزاينه كان قديم .. و ع حواليه ورود باللون الاصفر و الاحمر و الابيض .. عرفت ان الاصفر و الاحمر لون مريم المفضل ..
بس الابيض .. يمكن لون فارس المفضل ..

دخلت دااخل .. كان رهييب .. ديزاينه فرنسي ع ايطالي .. ع القديم ..
الصالة كانت ع شكل دائري .. لونها كستنائي .. الاثاث كله ع شكر دائري ..

و كان برع في حديقة .. صغيرة .. فيها كرسيين يمهم طاولة ..و غرفة زجاجية ..كان في وسطها انااء حلوو ..و فيه ورود كريستالية .. و متدلي منها عنقود عنب اسطناعي ..

كان البيت جناان .. و بعدين دخلت المطبخ قعدت اطالعه ..
كان فضييع .. اثاثه ايطالي .. طلعت الا بصوت يميل الى الدهشة خلاني ارتجف ..
.. : عيون
طالعت مصدر الصوت .. و وقفت متجمدة .. طحت في حضنهاا ..
عيون : اشتقت لج ..
ام نديم : انا اكتر ) حوطت يدها ع ويهي ) شلونج .. كبرتي عيون ..) اخذت تطالع الباب ) فوت فارس فوت ..
دخل فارس و وقف متجمد ..
فارس .. : أ أ أنتِ تعرفينها ..
ام نديم : لك تأبرني .. اعرفها .. و اعرف اهلها .. كانت تزور لندن كل 5 اشهر ..
فارس : يعني ..
ام نديم قاطعته : ايه ذي الي كنت اكلمك عنهاا ..
فارس طلع من الغرفة ..
و انا طلعت ورااه ..
عيون : بس انا ما اباا احد يشتغل عني ..
رد بدون ما يطالعني : انتي تعرفين تطبخين ..
نزلت راسي .. ما اعرف .. هب متعودة اطبخ ..
طنشني و فتح بااب غرفة .. تقربت و طالعتهاا ..
كان لونها ذهبي .. السرير ملائكي روعة .. و لـ شخصين ..
فارس : هذه غرفتنا ..
نزلت راسي ..
فارس : تبين تشوفين باقي البيت ..
عيون : لا بعدين بشوفه بروحي ..
فسخ الجاكيت الاسود الي كان لابسه .. و رمااه ع الشماعة ..
و رما نفسه ع السرير .. غمض عينه ..
انا فسخت شيلتي .. كنت احس بالحر .. فتحت الدريشة ..
دخلت اشعة الشمس و تغلغلت في شعري ..و نسمة هوى طيرته ع خفيف ..

طالعته .. و حسيت برجولتها تسري بدمي ..و وسامته تضرب قلبي ..
تقربت منه ..
عيون : فـ فـ فـارس ..
فتح عينه ع خفيف ..
و عدل قعدته .. و أخذ يطالعني ..حسيت بالارتباك لاول مرة ..
تشجعت ..
عيون : مـ .. مـتى بنروح ..
فارس : ما بترتاحين ..
عيون : لا ما يحتاي ..
نزل من على السرير ..و اخذ جاكيته .. و خلاه ع كتفه ..
عيون : الجو حاار ..
طالعني و فهم الي اقوله ..رمااه علي ..
فارس : عيل اخذيه الى ام نديم ..
بقيت اطالعه و هو طلع من الغرفة ..
ما تحركت لماا سمعت صوت السيارة .. بسرعة لبست شيلتي .. و عدلت مكياجي ..
احكمت شيلتي هذه المرة .. ما ابي ينعااد معااي نفس الموقف البايخ الي صار في السيارة ..
ركبت السيارة ... و طول الطريق و السكوت سيد الموقف ..
وصلنا ..
قبل ما افتح الباب ..
فارس : لحضة عيون
شلت يدي و طالعته ..
فارس : تصرفي عاادي ..
استغربت شو يعني اتصرف عاادي ..
فارس : يعني لا تتصرفين و كأنا تزوجنا عن وصية المرحوم ..
في هذه اللحظة فهمت قصده ..لان محد يدري ان تزوجنا غصباً عناا حتى مريم ..
نزلت من السيارة و طالعته ..
عيون .. : ان شاء الله ..
نزل اهو بعد من السيارة ..
و مشينا لما وصلت عند بااب البيت الي تربيت فيه .. دمعت عيني ..
ما تخيلت اليوم الي بترك فيها هذا البيت ..
فتحت الباب في هدوء ..
كانت امي و رهف يالسين اما أحلام ما يبين في شكلها شي ..
لانها كانت معطتني ضهرها ..
تقربت منهم ..
عيون : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام ..
و من شافوني كلهم وقفوا و فجوا عيونهم ..
طاح الكوب من يد امي ..
و تقرب مني ..
و ضمتني في صدرها ..
ام سامر : توه ما نور البيت.. شلونج الحين .. ؟
بديت اصيح .. : بخير ..
تقربت من رهف ..
و ضميتها و اخذنا نبجي مع بعض ..
تقربت من احلام و وقفت جامدة ..
ضمتني في صدرها و انا الى حد الحين مندهشة من الي شفته ..
عيون و انا ايود بطن احلام .. : حاامل ..
احلام و ابتسامة كبيرة تعلو وجهها .. : اي حامل ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الأحد أبريل 27, 2008 4:31 pm

][ الحلقة السابعـ،ـة ][

" فإذا هي أغلي كلمة سكنت قلبي .. وأبهى حروف رسمتها على جدار روحي ..وأجمل اسم خطته يدي...فجرى في دمي هي ( لا عنوان لـ حياتي معك ) "

طالعتها بتعجب .. حامل .. يعني بصير خالة .. في هذه اللحظة التفت الى رهف ..
عيون : وين ولدج ؟؟
رهف ابتسمت : منو قال لج انه ولد
ابتسمت : يعني بنت
رهف : و قمر مثل عمتها

ما أقدر أوصف الفرحة الي الحين انا فيها .. احس نفسي بطير من الفرح ..
أحلاام : حووو وين رحتي
قعدت على الكرسي ..
عيون : وين العنود
رهف ركبت الطابق الثاني
عقدت حواجبي ..
عيون : وين راحت !!
ام سامر : تنادي لج العنود مب قلتي تبينها
فتحت عيني
عيون : يـ .. يـعني اهي الحين تعيش هناا
ام سامر : أي يا بنتي تعيش معانا ..
عيون : و شلون حالها الحين ..
ام سامر : الحمدلله ..
ابتسمت ..
لكن ..
شلون تروح رهف تناديها ..
و ..
سمعت صوت العنود ..
وقفت ..
و ضليت اطالعها ..
كانت لابسة جلابية مارونية و شيلة مارونية ..
طالع شكلها رهييب ..
تقربت مني ..
العنود(و دمعة محصورة في عينها) : عيون
رحت لها و ضميتها في صدري ..
العنود : الحمدلله ع سلامتج ..
عيون : الله يسلمج .. شلونج الحين ؟
العنود : بخير .. و انتِ الحين شلونج ..
عيون : الحمدلله بخير
وقعدنا ع الكرسي ..
طالعتني و ابتسمت ..
العنود : و شلونج مع الزوااج
نزلت راسي .. و رفعته لقيت فارس في الصالة الثانية .. يطالعني .. كأنه يقول لي .. ما أخبر أحد ..
عيون : الحمدلله بخيير ..
رهف : ما باركتي لهاا
عيون : على شنو
رهف : بتتزوج قرييب ..
عيون تطالع العنود
عيون : صج
العنود : أي صج
عيون : و منو سعيد الحظ الي بتاخذينه ..
العنود : اممممم رااشد

التفت لهاا .. راشد .. يعني العنود نست كل شي .. نست ساامر ..
شفت البااب ينفتح ..
و تطلع منه ياهلة ..
شعرها أشقر و لابسة فستان أحمر ..
ركضت لها رهف و يودتها و رفتها فوق ..
و الياهلة يا حليلها ..
تضحك و شعرها يطير ..
وقفت و تقربت منهم ..
عيون : هذه بنتج ..
رهف : غفران
عيون : عاشت الأسامي ..
رهف : غفران حبيبتي .. هذه عمتج عيون
غفران : أمتي أيون ( عمتي عيون )
رهف : أي عمتج
و نزلتها في الأرض ..
ملتها عيون و حبتها في خدها ..
ضمتها في صدرها و أخذت تبجي ..
رهف : الله يهداج شفيج تبجين ..
عيون تمسح دموعها : لا و لاشي ..
و بعدين دخل سامرو هو يحمل اكياس في يده ..
من شاف عيون طاحوا الاكياس من يده ..
و وقف جاامد ..
راحت عين يمه ..
و طاحت في حضنه ..
سامر : عيون
عيون : ليش ما ييتون لي في المستشفى .. اشتقت لكم .. الى هذا الحد انا رخيصة عندكـ ...
سامر يقاطعها : تدرين انج غالية عندنا .. بس الزيارة كانت ممنوعة ..
لمح سامر فارس يالس في الصالة الثانية ..
و راح له ..
أذن المغرب ..
و صلينا ..
اما فارس فقعد شوي مع سامر ..
و بعدين راحوا الشركة ..
لان عمي ترك 4 شركات غير الأراضي و الدكاكين ..
صارت وحدة الى سامر ..
و وحدة الى بشار ..
و وحدة لي انا ..
لكني سجلتها بأسم فارس ..
لان انا ما افهم شي في التجارة ..
و وحدة الى العنود ..
لكن العنود سجلتها بأسم خطيبها راشد ..

عيون : العنود
العنود : عيونهاا
عيون : أنتو صار لكم 8 أشهر مخطوبين .. ليش ما تزوجتوا لحد الحين ..
العنود : لان انا مب خاينة قلت أنطرج لما تطلعين من المستشفى ( و لفت الى أحلام و كأنها تقول ان احلام و بشار خاينين )
أحلام : حرام عليج .. الحين انا صرت خاينة .. ( تمد برطومها ) و الله قولي الى بشار أخوج اهو الي لزم علي نتزوج ..
العنود : اوكي الزواج طنشناه .. لكن ليش تحملين ..
أحلام تقلد ع صوت العنود : لكن ليش تحملين .. قلت لج قولي الى اخوج ..
العنود : شوفوا هذه كل ما أقول لها شي .. قالت لي ( تقلد ع صوت أحلام ) روحي قولي الى اخوج .. انا خلاص تبريت من اخوي ..
أحلام : شدعوة عااد احد يتبرى من بشار .. ما عندج ذوق ..
العنود : عنبوه استمليت منه .. بدور لي اخو ثاني ..
رهف : لا ما يحتاي عندج ساامر ..
العنود : لا لا حتى سامر استمليت منه .. ( تطالع عيون بنص عيون ) شرايكم بفارس ..
أخذ الكل يضحك ..
يا حليلها العنود ..
ما تخلي عنها سوالفها ..
أحلام : لكن عند اخوج بشار .. اقول له ..
العنود : احم احم .. اولا انا تبريت منه .. و ثانيا قولي له ما اخاف منه .. ما يقدر يطقني .. بقول الى باباتي ..
و الكل قعد يطالعها ..
حبت احلام تلطف الجو ..
أحلام : خخخخ ما تخافين منه هاا .. لكن بشوف اذا ما ترجيتينا نعطيج الياهل الي بنجيبه ..
العنود : لا .. انا بييب عشرة بدل الواحد .. و انتِ الي بتتحسرين عليهم ..
أحلام : انا .. زين زين العنود .. اذا ما قلت الى اخوج .. اسفة بالغلط .. اذا ما قلت الى بشار ما اطلع أحلام ..
العنود : حبيبي و الله اخوي ( تتعمد ترفع صوتها عند كلمة اخوي ) ..
أحلام : لا و الله تغازلينه جدامي ..
العنود : أخوي و حلال علي ..
أحلام : بشار لي انا ..
العنود : لا لي انا
أحلام : انا
العنود : لا لي انا ..
ام سامر : شنو بلااكم حلاوة اهو تتناجرون عليه ..
أحلام : بشار أحلى من الحلاوة

الا ببشار يدخل ..
بشار : سمعت اسمي أكيد تحشون فيني ..
وقفت أحلام و راحت يودت يد بشار علشان تعصب العنود ..
أحلام : شوف أختك ..
وقفت العنود و راحت حطت يدها ورى رقبة بشار ..
العنود : لا لا هذه مب انا .. هذه اهي ..
أحلام : لا انتِ .. تقول ان حنا خاينين ..
بشار : صج العنود ..
العنود : كفانا شر زوجتك .. بسألك سؤال .. لو خيروك بيني و بين أحلام من تختار ..
بشار باعدهم عنه و راح يلس يم عيون ..
بشار : و لا وحدة اختار بنت عمي عيون ..
تقربت منه أحلام ..
أحلام : لا حبيبي هذه اختي ..
و يودته من يده و قومته من الكرسي و قعدت مكانه .. و حطت يده ع ضهر عيون ..
أحلام : هذه اختي الوحيدة .. لي انا ..
العنود تقعد في الجهة الثانية من عيون ..
العنود : و بنت عمي يعني لي انا مب لج ..
وقفت عيون ..
عيون : لا لج و لا له .. لزوجي فارس ..
و انصدمت من الكلمة الي طلعت منها .. الحمدلله ان فارس مب هناا .. جان سمعها و راحت فيها ..
بعدها دخل فارس ..
فارس : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام و الرحمة ..
فارس الى عيون : يالله عيون .. بنمشي ..
تقدمت عيون الى الباب ..
عيون : مع السلامة ..
أم سامر توقف : لا يا بنيتي قعدوا تعشوا معانا ..
فارس : لا خالتي .. اكيد عيون تعبانة .. بنروح نرتاح .. و ان شاء الله بكرة او بعد بكرة نييكم ..
وقف بشار ..
بشار : لحظة قبل ما تروح .. سمعوني .. بكرة برجعون بيت خالتي منيرة مع بنتها هيفاء و سلطان .. لان زوجهم مات قبل شهرنين و بعيشون هناا في البحرين .. فبكرة الصبح الساة 9:30 كلكم ابيكم تيون هناا لانهم بوصلون الفجر و الساعة 9:30 بنروح الريف .. ابيكم كلكم تجهزون ..
تقدمت منه أحلام ..
أحلام : صج .. روعة .. أموت ع الريف .. و بيت خالتي بيون معانا ..
بشار : أكييد ..
فارس : بنقعد كم يوم هناك ..
بشار : اسبوعين بس ..
فارس : اممم و الشركة ..
بشار : لا تخاف .. ( يطالع العنود ) قولي الى راشد بعد ايي ..
العنود : ان شاء الله ..

ابتسمت و فتحت الباب ..
لكن من فتحته وقفت جامدة ..
كان كلب بيت جيراننا الي من صغري اخاف منه عند الباب ..
تقرب مني ..
و قعدت اصارخ و طحت ع الأرض ..
كلهم وقفوا حتى فارس ..
و راح يطالع كان الكلب ..
أحلام و العنود و رهف و سامر كانوا يهدوني ..
اما بشار و فارس ..
فكانوا يباعدون الكلب ..
كنت اصيح ..
اخااف منه ..
يخرع ..
لونه أسود ..
و عيون واسعة و كلها لونها ابيض ..
لا و القهر اسمه ( عابر )
يع ع حرفي يبتدي اسمه ..
و الله عاابر ..
عابر لما يمر مني احس نفسي بيغمى علي ..
و الحين شلون لما صار في ويهي ..
و انا في قمة السعادة ..

تباعدوا عني لما تقرب مني فارس ..
حسيت بالخوف ..
الخوف الي ياني لما تقرب مني فارس ..
اكثر من اللحظة الي شفت فيها عابر ( كلب جيراننا ) ..

تقرب مني اكثر و يودني من يدي و وقفني ع ريلي ..
حسيت نفسي ارتجف ..
شفيه هذاا مينون و بينني معااه ..
ابتسم لي ..
فارس : يالله خلاص ..
عرفت من كلامه .. ان هذه الحركة .. كانت علشان اهلي ما يحسون .. افففف .. الى متى بظل بهذه الحالة ..

طلعنا برى و ترك يدي ..
رحنا للسيارة ..
ركبت ..
و بعده جسمي يرتجف ..
كانت الساعة 8:54 ..
امممم ..
انا بموت من اليوع ..
متعودة في المستشفى ..
قبل هذا الوقت اتعشى ..
لكن خلاص ايام المستشفى راحت ..
و هالحياة الله يعلم شنو مخبية لي في طياتها ..
قاطع حبل افكاري ..
فارس : في شنو تفكرين الحين .. ( بنبرة استهزاء ) اكيد في عابر .. انا اقول الله يساعده شكله اهو الي خاف منج .. كسرتي راسه المسكين ..
طالعته بنضرت استحقار ..
و رديت نضري للشارع ..
هذا وقت سخافاتك ..
تشوفني بموت من الخوف و هو قاعد يتمسخر علي ..
فارس : تبين تروحين مطعم تتعشين ..
عيون ( و نضري الى حد الحين في الشارع ) : لا شبعانة ..
فارس : لكن انتِ ما اكلتي شي ..
عيون : الموقف الي صار شبعني ..
فارس : براحتج ..
اااااه و ربي بموت من اليوع .. لكن شسوي .. من القهر قلت شبعانة .. طالعته .. اخذت ادرس تفاصيل ويهه .. الصراحة ما اجذب .. كان وسييم بمعنى الكلمة ..
طالعني ..
و تغيرت ملامح ويهه ..
فارس : شفيج .. اول مرة تشوفيني ..
ما رديت عليه و رديت نضري مرة ثانية للشارع ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Butterfly
°°°°°|EmO|°°°°°
°°°°°|EmO|°°°°°


انثى عدد الرسائل : 666
العمر : 26
المزاج : . ^^ today is my 18 Birthday ^^ .
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الإثنين أبريل 28, 2008 5:50 am

كـــــــــــملي القصه بسرعه


ما ابغا اخلص الحلقه اللي قبل الاخيره واوصل للاخيره واوقف


بلييييييز لا تتاخري علينا


وبصرااااحه انتي كاتبه جيــده الله يحميكي
^.^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://butterfly-loves-freedom.spaces.live.com
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الخميس مايو 01, 2008 9:00 pm

أعتذر عن تأخري وانشغالي بسبب الدراسة ...


][ الحلقة الثامنـ،ـه ][

"صرت أنا للحب والدمعة أسير في حياتي يوم راحة ما ظهر مظهري جنه ومضموني هجير مرقدي تمثيل والواقع سهر "

نزلت من السيارة و آنا بموت من الفرح .. اااااه يا ربي من متى ما رحنا الريف .. امممم .. يمكن من 5 سنين ..
دخلت لقيت وحدة من الخدم يالسة تمسح المزهرية الكريستالية الي في طرق الصالة ..
عيون : السلام عليكم ..
الخدامة : و عليكم السلااام .. شحالك عيون اليوم ؟
عيون : الحمدلله بخير .. الا سورا وين أم نديم ..
سورا : امممم .. لك تأبريني يمكن في المطبخ تعمل العشاا ..
عيون : اوكي مشكورة ..

سورا ( الخدامة ) كانت تيي مع مريم كل أسبوع مرتين لي المستشفى .. هذه انسانة طيبة .. اممم .. يمكن عمرها 38 / 40 سنة .. لكن شكلها يقول أصغر من هذا العمر .. و هذه تصير بنت أخت أم نديم .. رغم ان ام نديم 30 سنة .. الا ان سورا تبين أصغر ..

دخلت ع أم نديم ..
كانت تغسل يدها ..
و يبين انها كملت من العشاا و ريحته تفوح في المكان ..
تقربت منها ..
عيون : السلام عليكم ..
طفرت ام نديم من مكانه ..
ام نديم : لك الله يأطع بليك .. خرعتي بي ..
عيون : ههههه ..
أم نديم : شكلك فرحانة .. خير فرحينا معِك ..
عيون : اممم .. بكرة الصبح بنروح كلنا مع عائلة الوالد الرييف ..
أم نديم : الله .. اموت ع الريف ..
عيون : تبين تيين معانا ..
أم نديم : يا لييت ..
عيون و هي تفصخ شيلتها : خلاص بكرة الساعة 9:30 كوني جاهزة ..
ام نديم : شو الليل بنفوت ..
عيون : لا لا الصبح ..

الا بفارس يطق الباب ..
ام نديم : فوت يا ابني يا فارس فوت ..
دخل فارس : السلام عليكم ..
ام نديم : و عليكم السلام و الرحمة ..
فارس مد يده الى الاكل و راحت يمه ام نديم و طقته ع يده ..
ام نديم : لك شو بتعمل .. الاكل لسى حار .. و انت ما غسلت ايدينك ..
فارس يهف يده .. :اححح حرام عليج .. ما اعودها ..

اما انا فميودة ضحكتي ..
من ظهر من المطبخ ..
انا يلست اضحك بطريقة هستيرية ..
و أم نديم واقفة تتطمش علي ..

ظهرت من المطبخ ..
و رحت الى الغرفة ..
فتحتها كان فارس في الحماام ..
فتحت كبتي ..
و طلعت لي برمودا أزرق غامق ..مع بلوزة وردية ..
رفعت شعري ..
طلعت لقيت فارس يالس ع طاولة الطعام ..
دخلت المطبخ ..
و يلست ع الطاولة ..
و أم نديم كانت في الصالة مع سورا ..
ضلينا ساكتين ما يطلع الى صوت السجين و هي تضرب في الصحون ..
ما ادري شفيه ..
ما يتكلم ..
احسن ..
ما اباا اتكلم معااه ..
لكن هذه مب حالة ..
اما اسولف مع ام نديم اما يالسة مع اشباح البيت ..
قمت من ع الطاولة و رجعت الكرسي ع ورى بقوة ..
طالعني فارس و هو مستغرب ..
فارس : شفيج ..
الحين شفيني و من مساع وين لسانك
ابتسمت له بـ سخرية : لا سلامة قلبك ما فيني شي .. رميت الشوكة الي في يدي ع الطاولة و صكيت ع اسناني ) بس طفشانة ..

و رحت بسرعة الغرفة ..
و انا معصبة ..
ما ادري من وين يت لي كل هذه العصبية علشان اكلمه جذي ..
تركت ربطة شعري ع التسريحة ..
و رميت نفسي ع السرير ..
خليت يدي ورى راسي ..
و غمضت عيني بهدوء ..

اففف يا ربي ..
المسكين ما سوى شي علشان اسوي له شي ..
انا ليش اعامله جذي ..
بس يستاهل منو قال له يتزوجني ..
يقدر يرفض لانه رياال ..
و ليش ما رفض مثل ما رفض لمريم انهاا تيي بيتنا ..
الحين الزرع الي زرعه يحصده ..

ااااه مريم .. وحشتني .. بتصل لهاا .. و بقول لهاا تيي معانا الريف ..
وقفت و أخذت تلفوني ..اففف ..مب مشحون .. خليته ع الجارج ..
و طلعت ..
كان فارس يالس يطالع التلفزيون ..
قاعد ع الكرسي الي قبال التلفزيون ..
و شكله ما يقول انه معصب لاني صرخت عليه من مساع ..
تقدمت و قعدت ع الكرسي الي يم التلفون ..
دقيت الرقم ..
مريم : ألو
عيون : هلا بالطش و الرش ..
مريم : هلا والله هلا فيج .. ما اصدق .. قلت الحين بتنسينا ..
عيون : أفااا انا انسى روحي ولا أنساج ..
مريم : أحم أحم
عيون : هههه بسج عااد صدقتي روحج .. أقول مريوم بكرة انتِ مشغولة ..
مريم : لا لييش ..
عيون : امممم بنروح الريف بتيين معانا .. !!!
مريم : صج و الله ..
عيون : أي بتيين ..
مريم : أكيييد .. مع منو بتروحون .. و فارس اخوي بروح معاكم ..
عيون : انا و اخوي سامر و رهف و غفران و العنود و بشار و أحلام و أم نديم و فارس ..
مريم تقاطعها : بس بس .. عااد عرفت انكم كلكم بتروحون ..
عيون : و بعد بيون معانا بيت خالتي منيرة ..
مريم مستغربة : امممم خالتج منيرة .. ما اذكر ان عندج خالة او خال ..
عيون : هذه خالتي متزوجة اماراتي .. و توفى من شهرين .. و الحين بتيي مع بنتها هيفاء و ولدها سلطان البحرين ..
مريم : اهااا .. شو يعني صغار ..
عيون : ههه لا لا هيفاء عمرها 21 سنة يعني بعمر العنود .. لكن طلقها زوجها .. و سلطان توأمها .. و الى حد الحين ما تزوج ..
مريم : اهاا .. مسكينة .. ليش طلقها ..
عيون : انا سمعت انهم يحبون بعض .. لكنه وحيد امه .. و كانت تضغط عليه .. حتى الليل ما تخليه ينام مع هيفاء .. تبيه ينام معاها .. و لما حملت هيفاء .. طيحتها ام ريلها من فوق الدري و طيحت الجنين .. لانها تدري ان الولد الي بيي في الطريق بيشغل ولدها عنها .. و سلطان .. ما يرضى ع أخته .. فتطلقوا ..
مريم : بل كفانا الله شرها .. حتى تغار ع ولدها من مرته .. امممم شلون فارس ..
عيون تطالع فارس الي كان مندمج مع الفلم .. : الحمدلله بخير ..
مريم : وحشني ..
عيون : حشى مليتي مني ..
مريم : ههههه لا انتِ ما ينمل من سوالفج ..
عيون : هههه أي أحسب بعد ..
مريم : اممم الساعة كم بنروح بكرة ..
عيون : 9:30 .. حنا بنمر عليج ..
مريم : اوكي .. شلون فارس
عيون : أنتِ شفيج .. فارس و فارس و فارس .. طفشتيني عاد .. تبين تكلمينه ..
مريم : اوكي يالله ناديه لي ..
عيون : ههههه ان شاء الله ..
عيون تطالع فارس : فارس .. مريم تبيك ..
فارس من سمع اسم مريم أخته طفر من مكانه ..
وقعد يتكلم معاها ..
و عيون أخذت لها تكية من التكيات الي ع الكراسي و خلتها ع الارض و قعدت عليها و اخذت تطالع الفلم ..

كمل فارس من التلفون ..
و يلس ع الكرسي و أخذ يطالع الفلم معاها ..
كمل و انا نايمة ..
ما يا نص الفلم الا انا في سابع نوماتي ..
لان مب متعودة ايلس للساعة 2 بالليل ..

....

الصبح ..
6:30

قعدت من النوم و انا ع السرير ..
طفرت ..
افففففف ..
شو هالفشيلة ..
الحين شو قال عني لما لقاني نايمة ع الارض ..
لكن شلون انا ييت هنااا ..
يمكن ام نديم ..
طالعت السرير ما كان عليه ..
يعني قعد قبل الساعة 6 هب معقولة ..

وقفت توضيت و صليت و قريت قران ..
و أخذت شاور ..
أحترت شو ألبس .. بس أسرع ما لقيت الي البسه ..
حطيت لي بس كحل ..
و رفعت شعري و طلعت من الغرفة ..
طالعت المكان كان هدوء ..
رديت نضري للساعة ..
كانت 7:05 ..
دخلت المطبخ كانت ام نديم تسوي الفطور ..
عيون : صباح الخير ..
ام نديم : صباح النور ..
تقربت منها و شميت الي تسويه ..
عيون : امممم شنو تسوين ..
ام نديم : أعمل دجاج بالمايونيز ..
عيون : صج .. لكن واايد ثقيل ..
ام نديم : لك تأبريني .. الفطور جاهز .. و هذه للريف ..
عيون : جذي عيل ..
طالعت الطاولة ..
و رديت طالعت ام نديم ..
عيون : وين فارس ..
ام نديم : ما ادري .. مب في الغرفة ..
عيون : لا ..
ام نديم : شوو مب في الغرفة ..
عيون : ليش ما شفتيه لما طلع ..
ام نديم : لا ما شفته ..
عيون : اوكي .. بروح الغرفة الزجاجية ..
ام نديم : ما تريدي فطور ..
أخذت سندويشة ..
و كوب كوفي و رحت الغرفة الزجاجية ..
دخلت .. و شفت فارس نايم ع واحد من الكراسي و يبين عليه تعبان ..
تقربت منه ..
و خليت الاكل ع الطاولة ..
كان الكرسي طويل ..
لكنه مب نايم عدل ..
يعني كأنه كان قاعد ع الكرسي و نام ..
كسر خاطري ..
تقربت منه أكثر و عدلته ..
لان اكيد ضهره بألمه ..
عدلته لقيته يطلع منه دم خفيف في راسه ..
أخذت لي كلينكس و معقم و بديت أعقم الجرح ..
لا تستغربون ..
انا و مريوم ..
ندرس طب ..

كنت لاهية بمسح الدم من ع الجرح ..
الا بفارس يفتح عينه ..
و يطالعني ..
و انا ما ادري ..
كملت و لقيته يطالعني ..
أخذت الكلينكس و رحت يم الزبالة و رميته ..
كان بعده يطالعني ..
و كأنه مستغرب ..
قعدت ع الكرسي الثاني ..
و نضراته تلاحقني ..
ودي اتأسف منه ..
بس كبريائي يمنعني ..

فارس يطالعني بنضرت و كانه يلومني ع الي صار أمس ..
فارس : شفيج ساكتة ..
عيون : ...
فارس : انا اكلمج ..
عيون : يعني شنو تبيني اقول ..
فارس رجع راسه ع وره و خلى يده ورى راسه ..
فارس : أي شي
عيون : عجيبة انت الي تقول لي اتكلم .. و انا امس ......
اففففف ..
انا الغبية شنو قاعدة اقول ..
فارس : شفيج امس معصبة
عيون : ما كنت معصبة ..
فارس : يبين .. بس عصبتي علي و صرختي بويهي صح ..
عيون : ...
فارس : انتِ تخافين من الكلاب ..
عيون : أي اخاف ..
فارس : من متى تخافين منهم ..
عيون : من صغري ( حبيت اغير السالفة ) من شنو الدم الي كان براسك ..
حط فارس يده ع راسه ..
و تغيرت ملامح ويهه ..
وقف ..
فارس : تجهزي .. و جهزي الاغراض الي تبينهم .. لان ما باقي الا ساعة و نص ..
عيون : ان شاء الله ..
وطلع من الغرفة ..
حسيت الفضول بيذبحني ..
شفيه يعني ..
اكيد صاير له شي ..
سمعت صوت تلفونه ..
لانه نسااه ..
و كأن وصلته رسالة ..
أخذت تلفونه ..
وقريت الرسالة ..

[ هههه اكيد عجبك طراق أمس .. لكن ما بهدك و بطفشك .. لما تسوي الي ابيه .. ]

كان المرسل اسمه ( ناصر )

شنو صاير ..
و طراق ..
و تسوي الي ابيه ..
افففف يا ربي ..
كانوا كل الرسايل ..
رسايل تهديد ..
بس ما كانوا يوضحون الشي الي يبيه هذا الي اسمه ناصر ..

خليت تلفونه مكانه و طلعت من الغرفة الزجاجية ..
دخلت و أحترت شنو آخذ ..
لميت نص ثيابي و أغراضي و طبعا علبة مكياجي هههه ..
خليت لي ميك آب ع عيني لونه اسود ..
و فوقه باللون الوردي الخفيف ..
و حطيت لي جلوز ..

لبست شيلتي ..
و طلعت من الغرفة ..
امممم الساعة الحين 8:50 .. شي وقت ..

دخلت المطبخ ..
كانت ام نديم مجهزة اكل وايد ..
و حلويات و خرابيط ..
و يبين عليها انها مب قادرة تحملهم ..
عيون : اساعدج ..

حملت 3 صحون ..لانهم كانوا صغار .. خليتهم فوق بعض ..
و خليت فوقهم شنطتي الصغيرة ..
و طلعت ..دخلت الكراج ..
كان فارس قاعد في السيارة ..
و مسند راسه ع الكرسي و مغمض عينه ..اكييد تعبان ..اليوم مب طبيعي ..
خليت الصحون في الصندوق ..و فارس حمل الشنطتين الي بنوديهم معانا ..اما ام نديم فحملت معاها شنطة متوسطة ..

ابي اعتذر منه ..ما اقدر اكثر من جذي ..
خلاااص ..ركبت السيارة ..

عيون : فارس ..
فارس طالعني بدون أي كلمة : ....
عيون : اسفة عن الي صار أمس ..
لكنه ما تكلم و طالع الجهة الثانية ..
خلاص خله يزعل ..
المهم انا سويت الي علي و تأسفت منه ..

وصلنا شقة مريم ..
و نزل .. رح ناداها ..
نزلت ..
كان شكلها رهيب ..لان بشرتها بيضة ..
و لابسة بانطلون أبيض ..مع فانيلة بيضة ..
فوقها بدي طويل يوصل الى ركبتها لونه ماروني ..و لابسة شيلة مارونية ..و فارس كان حامل شنطتها ..

ركبوا السيارة ..
مريم : السلام عليكم ..
عيون : و عليكم السلام ..
مريم : شلونج عيون ..
عيون : الحمدلله بخير .. انتي شلونج ..
مريم : انا تماام ..
عيون : فرحانة ..
مريم : قولي بموت من الفرح .. اول مرة اروح الريف ..
عيون : ههههه ..

وصلنا بيت ابوي ..
و نزلنا ..
كانوا الحريم في الصالة الرئيسية ..
و الرياييل في الصالة الثانية ..
دخلنا و سلمنا عليهم ..
يلست انا يم هيفاء ..
يبين عليها طيبة ..
و الي يشوفها يعطيها 17 مب 21 سنة ..
لكنها مب اجتماعية ..
يعني عكس مريوم ..
مريم ما تسكت ..
اما هيفاء ما تتكلم الا شوي ..
و ام سلطان ( خالتي منيرة و أم هيفاء )
واايد طيبة ..يعني حنونة ..
و وايد تخاف ع عيالها ..اما سلطان فما شفته ..

مشينا كلنا ..
انا و مريم و في سيارة فارس ..
و خالتي منيرة و هيفاء مع سلطان ..
و العنود و أحلام مع بشار ..
و رهف و أمي و غفران مع سامر ..

وصلنا المطار ..
بنروح في الطائرة ..
لان الرييف وايد بعيد عن البحرين ..
ما صارت 10:25 الا بالطائرة طارت ..
كانوا كلهم الرياييل مع بعض في البزنس ..
اما حنا الحرييم فكنا في الدرجة الاولى ..
انا كنت يالسة مع مريم .. و غفران ماخذتنها معاي .. لكنها لعوزتنا .. و رجعتها لأمها ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الخميس مايو 01, 2008 9:01 pm

لحلقة ( 9 )
"جيت يمك وأنت عزمت المسير صرت ضدي مع صواديف الدهر الوداع فراق والموقف مرير والعزى ماضيك والحاضر قهر "

باقي ساعة وحدة علشان نوصل الرييف ..
انا و مريوم و هيفاء بنت خالتي منيرة قاعدين يم بعض في الطائرة و نسولف ..
الا بـ رهف تتقرب منا و اهي حاملة غفران ..
و غفران كانت تتعفر بين ايديها و تصيح ..
وقفت لها ..
عيون : شبلاها ..
رهف : الله يخليج عطيها أبوها ..
أخذتها من عندها ..
عيون : ان شاء الله .. تعالي حبيبتي ..

من شافتني سكتت ..
و أرتسمت ابتسامة بريئة ع محياها الطفولي ..
ابتسمت لها و حبيتها في خدها ..

تقربت من الطبقة البزنس ..
ما لقيت الا فارس يالس يم ريال ..
طالعته ..
ملامحه كلها مقتبسة من هيفاء ..
عيل هذا سلطان ..
تقربت منهم اكثر ..
طالعوني ..
فارس : خيير ..
تضايقت من طريقت كلامه معاي يم سلطان ..
عيون : الخير بويهك .. بس وين سامر ..

تلفت فارس يمين و يسار ..
فارس : ما ادري ..
سلطان ( الى فارس ) : من هذه .. ؟
فارس : هذه عيون .. زوجتي .. بنت خالتك سارة ..
سلطان يطالعني : تشرفنا .. ( يطالع غفران ) هذه بنتك ..
فارس ابتسم : لا هذه بنت سامر ..
سلطان : ماشاء الله .. تبارك الرحمن .. حلوة ..
فارس : هههه أي وايد .. يا ليت سامر هنا .. علشان يسمعك و انت تتغزل في بنته ..
سلطان : هههه لا يا بوي .. مب ناقصينه ..
اخذو يضحكون ثنينهم ..

من كلام سلطان ..
تبين لي انه طيب و حبوب ..

سلطان يطالعني : قعدي في الكرسي الي يم فارس .. دقايق و بيي سامر ..

اااه .. اقعد يم فارس .. طالعت فارس .. كان يطالعني بنضرات ما اعرف افسرها .. قعدت ع الكرسي و انا ميودة غفران في حضني .. كانت وايد تتكلم مع سلطان .. لان فيه شبه شوي من سامر اخوي ..

غفران : انت ثثمك ؟
سلطان يطالعني : شو تقول !!
عيون : تسألك عن أسمك ..
سلطان يطالع غفران : انا أسمي حبيبي ..
و فارس حط يده ع فمه .. و اخذ يضحك بصوت واطي .. انا فهمت قصدهم .. يبون يتمسخرون ع الياهلة .. زين زين .. تقرير مفصل الى سامر ..
غفران : هبيبي .. أثمك .. ( حبيبي .. أسمك )
سلطان : هييه .. أسمي حبيبي .. انتِ شو أسمك يا حلوة ..
غفران : انا اثمي مب هلوة .. اثمي غفلاان
سلطان : يا محلاة اسمج عطيني ايااه ..
غفران : لا ما ابااا ..
سلطان : بكيفج .. لكن انا ما بعطيج اسمي..
غفران : انا ما اهب اثم هبيبي ..

الا بالموظفة تير عربة الايسكريم و الحليب حق اليهالو ..
غفران تأشر عليها : اباا ذاا .. ابا ايثكريم .. ابا هلييب ..
عيون : بس .. بس .. بس فضحتنينا ..
تقربت منا الموظفة ..
وعطتها ايسكريم فراولة ..
لا و الطماعة ردت تصيح تبي بعد حلييب ..
لكنها عطتنا بعد ..
مسكينة الموظفة ع نياتها ..

دقايق و يا سامر ..
وقفت و عطيته غفران ..
حملها ..
سامر : هلا و الله بحبيبتي ..
غفران : لا انا اثمي غفلان ..
سامر : هههه هلا فيج .. ( يطالع سلطان ) اكيد لعوزتك ..
سلطان : لا .. حليلهاا ..
سامر يأشر ع سلطان : تعرفين هذا منو ؟
غفران : أي .. هذا هبييبي ..

من قالت جذي ..
فطسوا عليها من الضحك ..
مسودين الويه ..
سامر : شنو حبيبي .. ( يطالعهم ) و انتوا ليش تضكون .. ؟
عيون : لان حضراتهم الي قايلين لها ان اسمه حبيبي ..
سامر : شطار .. علموا الياهلة لنا ..

قطع علينا صوت الجرس .. يقول لنا نلبس الاحزمة .. لان بتنزل الطائرة ..
مشيت الى كرسيي ..
قعدت و لبست الحزام ..

نزلنا ..
كانت الساعة 2:00 الضهر ..
كملنا الاجرائات ع حوالي 2:30 ..

ركبنا في سيارات خصوصية للسيااح ..
وصلنا البيت الي بنسكن فيه ..
كان رهيييب بمعني الكلمة ..
امممم ..
بوصفه لكم ..
حجمه وايد كبير ..
يبين انه ريفي ..
ديزاينه و كأنه مصنوع من خشب ..
دخل في 3 صالات مفتوحين ع بعض ..
الصالة الرئيسية ..
كلها درايش ..
و كبار ..
يطلون ع حديقة البيت الصغيرة الي فيها 3 كراسي..
و مطبخين وسااع ..
و 4 حمامات ..
و ميلس ..
الطابق الثاني ..
الى كل واحد غرفة ..
طبعا المتزوجين مع بعض ..
اكبر غرفة ..
بتكون الى خالتي منيرة مع هيفاء و مريم و امي..
ما عدا سلطان بكون في غرفة بروحه ..

دخلت غرفتنا ..
امممم ..
شكلها فضييع..
لونها كريستالي ..
اثاثها ذهبي و فضي ..
و مزهرية كريستالية في زاوية الغرفة ..
فيها ورود لونهم ابيض ..

فصخت شيلتي ..
رميتها ع السرير ..

تقربت من الدريشة ..
لميت الستارة بهدوء و رفتعها ..
فتحت الدريشة ..
تنسمت الهوى ..
كان الجو حلو ..
الغيوم مغطية الشمس ..
واشعتها تتسلل بين الغيوم ..
و تنطبع ع البحر بشكل رهيب ..

لفحت خصلات شعري نسمة هوى ..
طيرته ع خفيف ..
حسيت بأحد ييودني من كتفي ..
و يباعدني عن الدريشة ..
طالعته ..
و بقيت جامدة ..
فـــــــارس !!

صك الدريشة و نزل الستارة ..
طالعني ..
فارس : لا تتقربين من الدريشة تكشف للناس الي برع .. و الهوى بارد .. بعدين تمرضين ..

اااااه .. يكلمني و كأني ياهل جدامه ..
خليته و رحت يم المزهرية ..
يودت وردة منها و شميتها ..
ريحتها روعة ..

لفيت جسمي ..
لقيت الغرفة خالية ..
فكه ..

بدلت ملابسي .. و يلست قبال التسريحة .. فتحت علبة المكياج و عدلت مكياجي ..
طالعت نفسي و ابتسمت ..
طلعت من الغرفة ..

نزلت من الدرج ..
شفت مريم و هيفاء في الصالة الرئيسية ..
لقيت هيفاء يالسة تطالع التلفزيون ..
و مريم يالسة يمها و تهدر ..
لكن هيفاء يبين عليها انها هب مع مريم ..
فكرها بعييييد ..
في عالم ثاني غير عالمنا ..

تقربت منهم ..
عيون : هاا الحلوات شو يسوون ..
طالعوني و ابتسموا ..
و مريم كملت سوالفها ..
قعدت يم مريم ..
عيون : عنبوه ما يعورج حلجج من كثر الحجي ..
مريم : ما اعرف .. لازم اتكلم ..
عيون : هيفاء ..
هيفاء : .....
عيون : شفتي مريوم .. انتي تعورين حلجج ع الفاضي .. هيفاء في عالم ثاني .. مب معاج يعني ..
قامت مريم و يلست يم هيفاء و ضربتها ع ضهرها ..
هيفاء : آآآآآآآي .. الله يغربلج .. شسويتي ..
مريم : من مساع للحين اكلمج و انتي مب معاي ..
هيفاء : السموحة الشيخة ..
مريم : هههه حبيبتي حنا بحرينين مب اماراتيين .. ما نقول ( تعيب ع صوت هيفاء ) السموحة الشيخة .. نقول .. اسفة حبيبتي ..
هيفاء : ههه ان شاء الله .. اسفة حبيبي ..

الا بسلطان ينزل من الدرج ..
سلطان : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام ..
سلطان : شنو تسوون .. ؟
هيفاء : سلامتك ما نسوي شي .. طالع ..
سلطان : لا بقعد في الحديقة شوي ..
هيفاء : ..

وقفت هيفاء ..
هيفاء : انا تعبانة شوي .. رايحة ارقد .. تصبحون ع خير ..
الكل : و انتِ من أهله ..

طالعتها و هي تركب الدرج ..
خطواتها كانت ثقيلة ..
يبين عليها التعب ..
ويهها شاحب ..
و لونها أصفر ..
ااااه يا دنيا شقد ظلمتي هالبنت ..

بدلت عن القناة الي كانوا مخلينها ..
لقيت حاطين مسلسل رومانسي مصري ..
الله موتي ع المسلسلات المصرية ..

قعدت اطالعه ..
و طول الوقت مريم تطالعني ..
عيون : شفيج تطالعيني جذي ..
مريم : انتِ شلون تحبين تطالعين مثل هالمسلسلات البايخة ..
عيون : الحين ذلين صاروا بايخين .. ما عندج ذوق ..
مريم : صج و الله .. اقول خلي الرومانسية حق فارس .. مب تيين تخلينها في مثل هالمسلسلات السخييفة ..
قعدت اطالعها ..
بعدين فريت ويهي للتلفزيون ..
قامت مريم و يلست يمي ..
مريم : الي يشوفكم ما يقول توكم متزوجين ..
عيون : أي تونا متزوجين الله يهداج .. صار لنا سنة ..
مريم : سنة .. انتِ في المستشفى .. مب هنااا ..
عيون : نفس الشي ..

وقفت مريم و هي تتحلطم ..
تقربت من الدريشة الكبيرة الي تطل الحديقة ..
فتحتها..
و قعدت عليها ..
يعني شفتوا السنورة شلون تتنطط ع الدرايش ..
هاي مريم ..
الي يشوف حركاتها ..
ما يقول عمرها 19 سنة بتدخل العشرين ..
تقربت منها ..
عيون : اثجلي يا بنت .. احد يوقف ع الدريشة .. ياهل انتِ
مريم : جب و لا كلمة .. كيفي الي بسويه ..
عيون : هههه مينونة
مريم : ماكو مينون الا انتي ..
عيون ( خليت يدي ع خصري ) : صج و الله ..
مريم : هيه صج ..
عيون : لكن اذا طحتين .. بتقولين عيون قالت ..
مريم : روحي روحي يا ام النصايح ..

رحت عنها و انا اضحك ..
ركبت فوق و ضلت قاعدة ع الدريشة ..

نزلت من ع الدريشة ..
طلعت برع ..
و مشت ع الحديقة الصغيرة الي في البيت من جدام ..
سحبت لها كرسي و خلته ..
ركبت عليه ..
و ركبت ع الدريشة ..
قعدت عليها و هي ميودة الحديدة الي فوقها ..
رفست الكرسي ..
و راح عنها ..
ضلت قاعدة جذي نص ساعة ..
تطالع الورود ..
شلون متناسقة الوانها ..
هذه تدل ع الصفاء و ذيك ع النقاء و غيرها ع الحب و الرمانسية ..
اممممم ..
احب الورود ..
شكثر تحمل من معاني حلوة ..
يا ليت امي و ابوي عايشين لكنت عطيتهم منها كل يوم وردة ..
ااااه يا ربي ..
سندت راسي ع الدريشة ..
و نزلت مني دمعة ..
وبعدها دمعة ثانية..
و ينجبرون انهم ينزلون مع بعض ..
يتحدون مع بعض ..
و يطيحون بالم ع وجنتي ..
يوصلون لحافة شيلتي و يتفتتون ..
هذه الدنياا ..

اخرتها فرقتنااا ..
ما حسيت الا بهوى قوي يجرني ..
يودت الحديدة الي فوقي لكني ما تحملت اكثر ..
و تحركت ريلي من ع الدريشة ..
و طحت ..
ما يفصل بيني و بين الارض الا 10 سنتيمترات ..
الا بجسد يمسكني ..
حست براسها يدور ..
و طاحت ع الي يودها ..
حملها و دخلها داخل ..حاول يوعيها ..لكنه ما قدر ..دخل المطبخ ..اخذ له كوب ماي ..و تقرب منها ..اخذ منه شوي في يده ..و لفاه ع ويها بهدوء ..فتحت عينها شوي شوي ..لما فتحتها كامل ..ضلت ساكتة ..و هي تشوف الويه الي كان مقابلها و بثغر باسم ..
اوتعت لنفسها ..و حاولت تقوم ..
مسكها ..و خلاها مكانها ..
..... : شكلج تعبانة .. ارتاحي ..

و طلع من البيت ..غمضت عينها ..
و أخذت تتذكر الريال ..و فجأة فتحت عينها ع الاخر ..
و انتفض جسمها .. طفرت عن الكرسي ..
اااااااه هذا سلطان ولد خالة عيون ..
انا شفيني خبلة راكبة ع الدريشة ..
الحين انا شسوي بنفسي ..
صج حماارة ..

لكن التعب اخذ مأخذه منها و نامت ع الكنبة ..

.........

اما انا فدخلت الغرفة ..
و انصدمت بفارس نايم ..
شنو اهو شبح ..
لا ..
يمكن كان في غرفة سلطان ..
قعدت يم التسريحة ..
تارة اطالع نفسي و تارة اطالع فارس..
احس بالعطش ..
نزلت ..
كان المكان هدوء ..
الكل رااقد ..
اخذت لي كوب ماي ..
شربت منه شوي و تركته ..
طلعت ..لاحظت حد راقد ع الكنبة ..
تقربت اكثر ..كانت مريم ..
مريم شتسوي نايمة هناا ..
جثيت ع ركبتي ..
عيون : مريم .. مريومة .. مريم .. قومي حبيبتي ..
قعدت مفزوعة : هااا .. سلطان .. ليش .. ما ادري .. وينه .. شصاير
عيون : هههه .. شبلاج انتِ .. قلت لج مب صاحية ..
مريم : افففف .. هذه انتِ .. ( و ردت غمضت عينها )

مسكتها من يدها و وقفتها ع ريلها ..
عيون : مريوم .. شوفي انتِ وين راقدة ..
طالعت المكان ..
مريم : ليش ما قلتي لي ..
عيون : و انتِ تعطين الواحد فرصة يتكلم ..
يودتها من يدها ..
عيون : يلااا الغرفة رقدي هناك ع راحتج ..

ركبتها فوق ..
دخلت الغرفة
كانت امي و خالتي منيرة نايمين ..
و الجو يشجع الواحد علشان يرقد ..
فدقايق و رقدت مريم ..
طلعت و صكيت الباب بهدوء ..
سمعت صوت احد يصيح ..

تقربت من مصدر الصوت أكثر ..
و وقفت جامدة ..

....::::][ Stop ][::::....
][ 1 ][ مريم .. سلطان .. صدفة غريبة .. و في وقت أغرب .. هل بتزيد الصدف او بتوقف الى هذا الحد ؟
][ 2 ][ هيفاء .. تعبانة .. لو مريضة .. و تتوقعونها بتتأقلم مع الوضع الجديد ؟
][ 3 ][ منو تتوقعونه الي كان يصيح .. ؟
][ 4 ][ تطورات جديدة مع عيون و فارس .. الى متى بيبقى السكوت سيد المواقف ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الخميس مايو 01, 2008 9:03 pm

لحلقة ( 10 )

" يحسبني يوم سلم ما سمعته سامعه بس أتغلى عليه قلت أبثقل بس ثقلي ما استطعته و ابتسمت و جيت لمعانق ايديه "

تقربت اكثر من مصدر الصوت ..
صرخت : هـــيــــفاء

تقربت منها اكثر ..
عيون : هيفاء حبيبتي شفيج .. يالمج شي ..
طاحت في حضني ..
هيفاء : ليش الدنيا كلها ضدي .. انا ما سويت شي .. عمري ما سويت شي .. ( و تشهق من البجي ) ما اقدر استحمل اكثر ..
عيون : ليش شصاير ..
هيفاء : شـ شفت بشار و احلام يتكلمون تذكرت الايام الي كنت مع جاسم فيها .. فرقتنا الي ما تخاف ربها ..
حضنتها ..
و حبيتها ع راسها ..
يودتها من يدها و خليتها توقف ع ريولها ..
عيون : هيفاء حبيبتي .. انتِ مب اول وحدة تنظلم .. انا اكثر منج ..
طالعتني بنضرات جامدة ..
مسحت على شعرها ..
عيون : خلاص .. صلي ركعتين .. و بتهدى نفسج ..
ابتسمت لها ..
يبين انها ارتاحت ..
وديتها حجرتها ..
و طلعت ..
ااااااااه الى متى انا الي بحل مشاكل الناس ..
و منو بحل مشكلتي ..
منو بـ يواسيني ..
دخلت الغرفة ..
الى حد الحين فارس نايم ..
فصخت شيلتي و رميتها ..
رميت نفسي على السرير ..
وقعدت اصيح من قلبي ..
اااه يا دنيا ليش ظلمتيني .. حلمي مثل حلم كل بنت في الدنيا .. انهاا تسوي لها حفلة و تعيش حيااة مثل العسل مع زوجها الي اختارته ..
ضميت المخدة في صدري ..
و ترستها دموع ..
شفت احد يمسح على شعري بهدوء ..
رفعت راسي ..
من شفته ..
دفنت راسي في المخدة و صحت بصوت اقوى ..
فارس : عيون يألمج شي ..
صرخت في ويهه : انت السبب .. روح عني ما ابيك تلمسني ..
القهر انه ابتسم ..
و نزل من على السرير ..
اخذ له ثياب و دخل الحمام ..
شكله بياخذ شاور ..
راسي يألمني ..
مب قادرة افكر في شي ..
احس نفسي هدأت شوي ..
قعدت على السرير ..
و دموعي تطيح من عيني ..
طلع فارس من الحمام و هو ينشف شعره ..
ابتسم لي مرة ثانية ..
قعد على السرير ..
فارس : ما بتقولين لي شفيج ..
فريت راسي الجهة الثانية ..
بدون ما أتكلم ..
وقف ..
فارس : براحتج ..
و طلع من الغرفة ..
رديت اصيح ..
ليش يعاملني و كأني ياهل جدامه ..
هذا بسببي ..
منو قال لي اتزوج و عمري 19 سنة ..
طالعت نفسي في المنضرة ..
عيوني منتفخة من البجي ..
صليت ركعتين ..
و قريت قرآن ..
بدلت ثيابي ..
لان الحين بنروح ما ادري وين ..
لكن المهم بنطلع كلنا ..
لبست ثياب خفيفة ..
لبست شيلتي ..
و لبست نضارة شمسية ..
اخاف اذا شافوا عيوني ..
احد يسألني شفيني ..
نزلت تحت ..
يبين انهم كلهن جاهزين ..
سامر : شفيج تأخرتين ..
ما رديت ..
تقرب مني فارس ..
كلهم طلعوا ..
بقينا بس حنا في الصالة ..
فارس : عيون .. شفيج .. انتِ مب طبيعية ..
كنت اباا اطلع ..
ما ابااا اتلكم مع احد ..
يودني من كتفي ..
فارس : ما بخليج تطلعين لما تقولين لي شفيج ..
بقيت اطالعه مدة ..
عيون : و ليش تبي تعرف .. مب تزوجنا غصباً عنا .. شو تغير .. !!

و رحت عنه ..
ضل واقف ..
ما ادري شبلاه ..
معاملته تغيرت ..
طلعت ..
شفت باص أحمر ..الي عجبني فيه ..من فوق ..فيه سور ..
و كراسي .. يعني طابقين ..
ابتسمت ..
وركبت الباص ..ركب فارس ..الكل كان يتكلم ..اما انا ما لي نفس الى أي شي ..قلت بركب فوق ..رحت الى الدرج ..
ركبت ..
الهوى روعة ..
و المكان اروع ..
يا محلاة الجو هنا ..
يا ليت نقدر ناخذه البحرين معانا ..
قعدت ع كرسي من الكراسي ..
اطالع المكان ..
و الشمس ..
الغيوم ..
البحر ..
الاشجار ..
الطبيعة ..
كل شي حلو هنا ..ركب فارس فوق ..
طالعني ..
و رد راح الجهة الثانيية ..يطالع البحر ..الباص كان يمشي بهدوء ..
ودي اتكلم معاه ..
بس كبريائي يمنعني ..
هو سبب كل شي ..يا ليتني مت في الحادث ..
قبل ما اتزوجه ..
ااااااه يا ربي ..
تقرب مني و قعد ع الكرسي الي مقابلني ..
طالعت الجهة الثانية ..
فارس : ليش لابسة النضارة ..
عيون : الشمس تحرق عيوني ..
فارس يود النضارة و شالها ..
فارس : و ليش عيونج متنفخة جذي عيل ..
اخذت النضارة من عنده ولبستها ..
عيون : مالك خص ..
فارس : كيفج ..
عيون : بقول لك بشرط ..
طالعني بدون أي كلمة ..
عيون : من شو الضربة الي كانت فيك ..
فارس : ليش تبين تعرفين ..
عيون : و انت بعد ليش تبي تعرف انا شفيني ..
فارس : فضول ..
عيون : بس انا مب فضول ..
فارس بنص عيون : عيل شنو ..
عيون : ما بعلمك ..
فارس : عناد يعني ..
عيون : الي بتسميه ..

قام فارس عني و نزل ..
شكله وصلنا .. كنت بنزل من الدرج ..
كلهم نزلوا من الباص ..حطيت ريلي ع الدرج ..
و طاح الدرج ..
افففففف ..
الحين شلون انزل ..
شفت فارس دخل الباص ..
طالعني ..
فارس : ما بتنزلين ..
عيون : الدرج طاح .. شلون بالله عليك انزل ..
مد لي ايده ..
فارس : تعالي بنزلج ..
عيون : شو ؟!!!
فارس : عيل ضلي فوق .. مع هندي الباص ..
عيون : هاااا .. انزل ابرك لي ..
يودت ايده ..
و نطيت ..
نزلت من الباص ..
طالعت المكان ..
كان سوق ..
اممممم ..
روعة شكله .. دخلت ..
اخذت امشي مع مريم ..كان الكل يطالعنا ..
يمكن لان لباسنا هم ما يلبسونه ..
و حنا غريبين عنهم .. قعدنا ندور ..
انا ما كان لي نفس اطالع ..
اما عن مريم ..فخمت المكان ..
دورت مريم ..ما حصلتها ..
افففففففف ..
هذه وين راحت ..المكان كبير ..و مزحوم ناس ..
وين احصلها الحين ..كنت خايفة ..
و انا امشي ..الشباب الي هناك يطالعوني بنضرات غريبة ..و كان في واحد منهم يلحق وراي .. لكن الصدفة ان انا شفت فارس ..
رحت له ..
عيون : فارس .. شفت مريم ..
فارس : لا .. ليش تمشين بروحج ..
عيون : و منو قال لك امشي بروحي ..
فارس : محد قال لي انا اشوفج .. و اشوف الي يمشون وراج ..
عيون : و انا شذنبي يعني .. ناس سخيفين ..
فارس : انزبن خلينا منهم .. بتدورينها ..
عيون : لا اخاف امشي بروحي ..
فارس : تعالي بمشي وياج ..
طالعته ..
لكن احسن .. يمشي معاي ..ع الاقل احس بالامان ..
عيون : انزين ..
مشيت وياه ..
و انا اطالع في المكان ..
عسب احصل مريوم ..
هالبلوة ..وين راحت ..طالعت فارس..
مب بس انا ضحية هالزواج ..
هو بعد ..
انا ليش ضالمته ..حرام ..سمعت صوت تلفوني ..
شلته ..
عيون : هلا سامر ..
سامر : يلا وينكم ..
عيون : الحين يايين ..
سامر : ننطركم ..
عيون : انزبن .. مع السلامة ..
سامر : مع السلامة ..

عيون : فارس يقولون بنمشي ..
فارس : يلا ..

مشا و انا مشيت وراه ..صج ما يبن ان حنا متزوجين ..
اهو اطول مني بوايد ..انا قصيرة ..
لكن الي يشوفني يقول اخته الصغير ..رغم ان الفرق بينا 3 سنوات ..الا ان انا اقصر منه بوايد ..




يلا بانتظار ردودكم عشان اكملها ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Butterfly
°°°°°|EmO|°°°°°
°°°°°|EmO|°°°°°


انثى عدد الرسائل : 666
العمر : 26
المزاج : . ^^ today is my 18 Birthday ^^ .
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الجمعة مايو 09, 2008 4:39 am

:.

لا تستني الردور يللا كمليها

تررى مرره اتحمست مع القصه

وفي حاجات كنت اقرائها ودمعتي نزلت من عيني << مرره اتاثرت

يلاا لا تطولي بلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييز

.:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://butterfly-loves-freedom.spaces.live.com
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الجمعة مايو 09, 2008 8:59 am

لعيون butterfly


الحلقة ( 11 )

" يحسب يوم ما رديت بعته ما درى اني بكل عمري مشتريه و الصراحه يوم سلم ما سمعته كنت أفكر كيف أنا أسلم علية "

ركبت الباص ..
طالعت مكان الدرج ..
تشاءمت ..
تذكرت الموقف الي صار ..

قعدت يم هيفاء و مريم ..
و طول الطريق نتكلم ..
هيفاء تأشر ع فارس : عيون هذا منو .. اخوج ؟
نزلت راسي : ههههه لا هذا زوجي ..
هيفاء و هي فاتحة عينها : زوجج .. انتِ متزوجة .. ما يبين ؟؟
عيون : ليش يبين علي كم ؟؟
هيفاء : ما ادري .. لكن هذا اخر شي توقعته .. تكونين متزوجة ..
مريم : ههههههه هذا اخوي ..
هيفاء : اخوج ؟؟
مريم : أي
هيفاء : ما يشبهج ..
مريم : ادري انا اشبه ابوي و هو يشبه امي ..
هيفاء : اهااا ..
مريم : هيفاء .. شنو اسم زوجج ؟؟
قرصتها في ايدها ..
عيون : هههه مريوم ..
طالعتها و غمزت لها بعيوني ..
الخبلة ..
زين البنت نست الي فيها ..
الحين بتذكرها ..
لكن الحمدلله سمعنا صوت بشار ..
بشار : يالله وصلنا ..
طالعت من الدريشة و فتحت فمي ..
مريم : شبلاج ..
عيون : نزلي و بتشوفين ..
نزلنا كلنا ..
الكل كان مندهش من المكان ..
الصراحة جناان ..
البحر امواجه ترتطم في بعضها بخفة ..
و الرمل لونه ذهبي و نااعم ..
المكان متروس بيوت رييفية ..
يعني من اوراق النخل ( السعف )
اليهال يسبحون في البحر ..
في جانب منه احجار وايد كبار نابت عليهم طحالب خضرة منتشرة في كل مكان ع البحر ..
عجبني المكان ..
يمكن يكون هذا المكان احلى مكان في الريف ..
سمعت صوت مريم تصارخ ..
دورتها ..
شفتها واقفة و سلطان بعيد شوي عنها و صوبها هيفاء ..
وفاطسين عليها ضحك ..
استغربت .. و تقربت منهم ..
عيون : شفيها ..
اشرت هيفاء على راس مريم و هي تضحك ..
طالعته ..
و انا بدوري تشقق حلجي من الضحك ..
كان واحد من طيور النورس عاملنها ع راسها ..
مريم و هي تصيح : حرام عليكم .. تشوفوني بهذه الحالة و تضحكون ..
يودتها من ايدها و سحبتها ..
وديتها يم الحمامات ( اكرمكم الله ) الي كانوا هناك غسلت شيلتها و الحمدلله ان هيفاء حاملة شيلة احتياط ..
قعدنا نتمشى شوي ..
بعدين مريم راحت تقعد مع امي و خالتي منيرة ..
قعدت ع وحدة من الحجارة ..
اخذت اطالع البحر ..
حسيت برجفة في جسمي ..
تكورت ع بعضي و انا اطالع البحر ..
احد حط علي وشاح ..
رفعت راسي شفت فارس يطالعني و يبتسم ..
فارس : بردانة .. صح ؟
شلت الوشاح و عطيته اياه ..
عيون : ما ابي شي من عندك ..
حطاه علي مرة ثانية و قعد يمي ..
فارس : عجبج المكان ..
عيون : أي وايد
فارس : لو ما صادج الحادث .. جان جينا هنا شهر العسل ( و غمز لي بعيونه )
انصدمت من كلامه ..
اصلا لو ما صار الحادث ..
ما تزوجنا ..
طالعته .. شفته يطالع البحر و سرحان ..
عيون : في شنو تفكر ؟
فارس : يهمج يعني ..
عيون : لا ..
فارس : خلاص عيل ..
عيون : ما بتقول ..
فارس : امممم .. افكر في زواجنا
عقدت حواجبي : زواجنا
فارس : أي

وقف و قعد يمشي شوي ..
فارس : شرايج في قميصي ..
عيون : ههههه
فارس : ما رديتي علي
رديت عليه بنبرة عناد : مب حلو
فارس : انتِ عند هالكلمة
عيون : اكيييد
ما شفته الا ماخذ الماي و يرشه علي ..
عيون : لااااااا .. بس بس .. خلااااص .. صدقني يجنن .. رووعة .. بس خلااااااااص ..

وقف عن تطشر الماي ..
فارس : أي احسب بعد ..
عيون : شوف شسويت فيني ..
فارس : عادي ..
عيون : عادي هااا ..
فارس : أي

اخذت الماي و قعدت ارش عليه و هو يركض ..
تركت الماي و وقفت اضحك عليه ..
فارس و هو يشهق من الركض ..
فارس : هَيِن هَيِن عيون .. زين اوريج ..
عيون : هههههههه بشوف شنو بتسوي ..
ما شفته الا يركض ياي لي ..
انا خفت و أخذت اركض و انا رافعة تنورتي ..
ركبت فوق وحدة من الحجارة الكبيرة ..
و كانت متروسة حفر ..
انا ما انتبهت ..
طحت في وحدة كبيرة ..
و انترست خمق ..
قعدت اصيح مثل الياهل ..
شفته يطالعني و يضحك بصوت عالي ..
صرخت عليه : حماااااااااار .. هذا وقته تضحك ..
( و رديت اصيح مرة ثانية .. )

مد لي ايده ..
فارس : تعالي ..
و انا اشهق من البجي : ما ابي ..
فارس : هههه شبلاج .. ما بضربج .. تعالي ..
عيون : قلت لك ما ابيك غصب .. روح ناد سامر .. ( أخذت اصارخ ) ســـــامــــــر .. ابي اخوي سااامر ..
فارس : كيفج عيل نقعي هنا ..
قعدت اصارخ : ســــــامــــــــــــر

ما شفت الا فارس ينزل لي الحفرة ..
قعدت اطالعه مستغربة ..
تقرب مني و حملني ..
و انا اصارخ ..
عيون : مينوووون .. خلني .. قلت لك ما ابيك ..
فارس : غصبا عنج ..

و نط من الحفرة ..
و انا اصرخ مثل اليهال ..
صج كان موقف ما ينسى ..
وصلني صوب الحصير الي فارشينه لنا ..
و الكل يطالعنا مستغربين ..
خلاني ع الحصير ..
فارس : بنتكم ياهل ..

و راح ..
و انا اصيح بشكل فضيع .. عمري ما صحت مثله ..
تقربت مني مريم ..
مريم : هههههههههه بس بس فضحتينا ..
عيون : شفتي اخوج ( شهقت ) شوفي ثيابي .. الحين ما تقولين لي شنو البس
و قعدت اصيح ..
شفت بشار و سامر من بعيد ..
من شافني بشار ..
فطس من الضحك ..
شكله كان يضحك ..
لكن انا زاد صياحي عن قبل ..
اخر زمن اصير مسخرة لاهلي و ع حساب من .. فااارس !!!!!!
شكلك ما عرفتني انا من ..
زين مع الايام بتعرف من عيــون ..
رحت انا و مريم السوق القريب من هناك ..
اشتريت لي تنورة سودة ..
وفانيلة سودة ..
و فوقهم جاكيت رياضي ..
لونه بيج ..
و اشتريت لي شيلة سودة ..
لان شيلتي تخرست مااي ..
شفت الحريم قاعدين ع الحصير ..
و الشباب عند البحر و معاهم غفران ..
رحت ع الحصير ..
هيفاء : الله شو هالحلااة .. امممم .. ما شاء الله ..
استحيت : هههه لكن شوفي مكياجي برتقالي و ثيابي اسود و بيج ..
هيفاء : عندي علبة مكياج صغيرة الحين تبينها ..
عيون : في وين ؟
هيفاء : في الباص ..
عيون : تعرفين تحطين ميك اب
هيفاء : انا دارسة فنون الميك اب و الشدو ..
عيون : امممممم .. يلا نروح .. عاد ابيج انتِ تحطين لي
هيفاء : اوكي ..

مشينا شوي الا صوت مريم ورانا تصارخ ..
مريم : وين رايحييين ..
عيون : بعدل مكياجي و بيي
مريم : اوكي لا تتأخرون ..

مشينا عنها وصلت عند الباص ..

...

المكان هنا وايد حلو ..
شفت منيرة و ام سامر قايمين ..
مريم : وين بترورحون و بتخلوني ..
ام سامر : بنتمشى شوي .. انتي قعدي .. دقايق و بيون عيون و هيفاء ..
مريم : ان شاء الله ..

بقيت بروحي قاعدة ..
اطالع السما ..
الله يا محلاها ..
وين كنا عن هالمكان ..
رووعة الصرااحة ..
سمعت صوت من وراي ..
... : شو تسوين قاعدة لحالج ..
لفيت لقيته سلطان ..
نزلت راسي ..
شنو اقول له يا ربي ..
قعد ع الحصير و رفع نضارته و رجع راسه ع ورى ..
مريم : و انت ليش ما قعدت مع الرياييل ..
سلطان : بس زهقت منهم ..
مريم : عسى ضايقوك ..
سلطان : لا قعدتهم ما تنمل .. بس مو متفيج لمثل هالطلعات ..
مريم : اهاا ..

سكون دام 10 دقائق ..

سلطان : ليش ذاك اليوم متعلقة ع الدريشة ..
بطلت عيني ..
الى حد الحين يتذكر ..
اففففف ..
نزلت راسي و ضحكت ضحكة خفيفة ..
و خدودي متوردين مثل الفراولة ..
صج فشييلة ..
سلطان : هههههه السموحة ما كان قصدي ..
مريم : لا عادي ..

وقف ..
سلطان : اترخص ..
مريم : اذنك معااك ..

راح و انا اراقبه ..
ما يختلف بشي عن هيفاء ..
طريقة الكلام ..
و الملامح ..
كل شي ..
اففففف انا شفيني افكر فيه ..
لمحت عيون و هيفاء يتقربون مني ..
مريم : جان ما ييتو ..
عيون تقعد : شرايج بمكياجي ..
مريم : جنان .. اول مرة ادري ان انتي فنانة ميك آب ..
عيون : هههههه
مريم : شبلاج .. قلت شي يضحك ؟
عيون ( و هي بتموت من الضحك ) : هههه لـ لـ هههه لان ههه مب انا ههههه ا .. ا .. الـ ههه .. الي حاطته .. ههههههه
مريم : شنو ما فهمت منج و لا كلمة .. وقفي ضحك اول ..
بدت تهدي شوي و اخذت نفس عميق : لان هيفاء الي حاطته ..
فتحت عيوني ع الاخر : هـــــــيـــــفـــــاء
عيون : أي .. شفيج .. ؟!
مريم : لان مب مصدقة
عيون : هههه قلت لج ..

.....

مرت علينا هناك 12 يوم .. كانت من احلى ايام حياتي .. خسارة باقي بس يومين .. يا ربي .. ما ابي افارق هذا المكان .. و اكثر شي كان مثير .. هو اندماج مريم مع سلطان .. شاكة ان وراهم شي .. الفضول بيذبحني .. ابي اعرف شنو بين مريم و سلطان .. و لا ذاك اليوم جذي قبل 4 ايام .. بقول لكم شنو صار ..
كنت انا و مريم و هيفاء قاعدين في الصالة الرئيسية نطالع التلفزيون ..
في البداية دخلوا الشباب لا يقولون كان عندهم شغل .. دخل راشد و راحت معاه العنود و بعدين فارس و بشار و سامر .. استغربت لان سلطان ما كان معاهم ..
دقايق و دخل سلطان ..
سلطان : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام ..
سلطان طالع مريم و ابتسم لها و هي بنفسها ردت له الابتسامة .. الكل كان مندمج في الفلم .. ما عداي انا اراقب مسلسل هندي قداامي ..
طلع سلطان مرة ثانية .. الا بتلفون مريم يدق .. من شافت الرقم نقزت من مكانها .. و راحت الصالة الفرعية علشان تاخذ راحتها ..
لكن الفضول عندي ما ارتوى ..
قمت و وقفت عند باب الصالة ..
لقطت منها كم كلمة ..
" هههههه لا لا .. "
" و الله "
" تامر امر كم سلطان عندي "
" نوو وي "
" اكييييييد "
" ههههههه "
" في حفظ الرحمن "

بس هذا الي سمعته اما الباقي ما سمعت شي .. لانها كانت تتكلم بصوت واطي ..
لكن مريم فتحت الباب من شافتني شهقت ..
مريم : انتي شنو تسوين هناا !!!!!
عيون : هااا .. لا ما اسوي شي .. شفتج تاخرتي قلت ايي اشوفج شنو تسوين .. ( غمزت لها بعيوني ) منو كنتِ تكلمين .. ؟
تغيرت ملامحج ويه مريم : هااا .. محد ..
و مشت عني ..
يودتها من يدها و سحبتها ..
عيون : اخر زمن تخبين علي .. اعترفي لا اقص لسانج الحين ..
مريم : هههه انتي شـ شـنو تـ تـ تـخرفين لـ لـي
ضحكت بصوت عالي ..
عيون : انتي مينونة .. و انا اشوف من اول يوم لنا هنا .. حركات عيون .. و تلفون .. ما تقولين لي شنو تقولين الى سلطان بالتلفون ..
فتحت عينها .. يعلني فداها .. ما توقعت ..
مريم : أي سـ سـ سـ سـلطان ..
ضحكت مرة ثانية و ضربتها ع ضهرها : خلاص مريوم كشفتج ..
مريم : لـ لـكن انا ما سـ سـ سـويت شـ شـي ..
يودتها من يدها و طلعتها برع ..
ناديت : ســـــــــلـــــــــــطــــــــــان ..
طالعني و بعدين وجه نضره لمريم الي كانت منخشة ورى ضهري و ابتسم ..
تقربت منه ..
عيون : عندي لك مفاجئة ..
سلطان : مفاجئة ..
عيون : ههههههه أي مفاجئة ..
سلطان : شوو
يودت مريم و خليتها جدامي ..
عيون : هذه ..
شفت ملامحه .. و طالعت ملامح مريم .. ضحكت من الخاطر .. الله يقطع بليسكم ..

و دخلت عنهم داخل ..

.....

هههههه الحين انا اتذكر الموقف و ناقعة ضحك .. المينونة مريوم .. اول مرة تخبي علي شي .. لكن هالمرة .. الشي يضحك الصراحة .. ما صارت لهم اسبوعين و جذي علاقتهم .. انا متأكدة ان سلطان اذا رجعنا بيخطبها .. الا مليون بالمئة بيخطبها .. الظاهر يحسبون ان محد يشوفهم و بيكشفهم .. بس اذا كنت انا هناا .. محد يقدر يخبي شي ..
فزعني صوت فارس من وراي ..

فارس : انتِ ما تقولين لي شنو تسوين كل يوم عند الدريشة ؟
طفرت ..
عيون : خرعتني ..
تقرب و طل من الدريشة ..
فارس : تدرين انه يكشف ..
عيون : أي ادري طبعا ..
فارس : عيل ليش قاعدة ..
عيون : و انت شنو يخصك فيني ..
فارس : انا قلت لج هذه الكلمة اذا عدتيها بذبحج و برميج من الدريشة ..
خليت يدي ع خصري : يلاا بشوف ..
ما شفته الا ميودني و كانه بيرميني من صجه من الدريشة ..
صرخت : لااااااااااا .. و الله ما اعيدها .. حراااام اخااف .. حلفت لك ما اعيدها .. سو الي بتسويه بس مب جذي .. لااااااااا ..
فارس : بشرط ..
قعدت اصرخ : الي تبي .. بس خلني .. لاااااا .. بطيح ..

خلاني .. اخذت نفس طويل و انا ميودة قلبي .. الله يقطع بليسك طلعت روحي ..
فارس : ما سألتيني شنو شرطي ..
عيون : و منو قال لك ان انا بسويه ..
يودني من يدي و عاد نفس الحركة ..
عيون : لاااااااا .. بسويه .. لو عسى تبيني اغطس روحي فـ ماي بارد اغطس نفسي .. بس خلني .. لااااااااا .. ســـامـــر الحق علي .. بيذبحني .. لااااااا .. فارس .. و الله بسوي لك الي تبيه ..
خلاني مرة ثانية ..
فارس : مـتأكدة الي ابيه ..
عيون : أي الي تبيه ..
فارس : ابي بوسة ..

وقفت جامدة .. مينون هذا .. يمكن بعد .. لا لا .. مينوون ..
وقفت و رحت يم التسريحة ..
تكتفت : لا و الله ..
تقرب مني اكثر ..
فارس : شكلج تبيني ارميج هالمرة ..
عيون : هااااا .. لا لا كل شي و لا ترميني ..
فارس : عيل نفذي شرطي ..
عيون : قلت لك مستحييييييييييل ..
فارس : زين عيل ..
طالعني بنضرة شيطانية .. لصقت في الباب ..
عيون : لا الله يخليك لا ترميني ..
تقرب مني اكثر حتى ان انا حسيت بحرارة جسمي ارتفعت ..
عيون : انت مينون .. مينوووون .. ( أخذت اصارخ ) ســـــــامــــــر الحق علي ..
يودني من كتفي .. : محد في الطابق الثاني ..
زيدت صوتي : ســــــــــــامــــــــــر ..
حملني و انا الى حد الحين انادي سامر ..
تقرب من الدريشة و فتحها ..
فارس : هااا ارميج ..
عيون : لاااااااااا .. ســـــامـــــــر .. المينون بيقتلني .. ســـــــــامـــر ..
اخذت اصيح و انا اصرخ و اضرب ع صدر فارس ..
فارس : و الحين ..
عيون : بسوي الي تبيه ..
فارس : بشوف ..
حبيته ع خده و نزلت .. طلعت من الغرفة و انا اصيح .. سمعت صدى ضحكته تتردد في اذوني .. و كل ما اتباعد عن الغرفة تزيد في اذني ..

...:::][ Stop ][:::...
][ 1 ][ مريم و سلطان .. ما خاب توقع الكثيرين .. هل بيتزوجون .. او بتنبت لهم حجرة تعثر عليهم طريقهم ؟
][ 2 ][ سالفة ناصر ( اضن تتذكرونها ) .. الى متى بتظل غامضة .. هل بتنكشف مع الاحداث او بتظل مثل ما هي ؟
][ 3 ][ عيون .. فارس .. احداث ساخنة .. مثيرة .. و في نفس الوقت مدهشة .. هل بتظل حياتهم مثل ما هي .. او بذوب كل الجليد ؟

_________________


ترقبوا جديدي في قسم الطبخ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الجمعة مايو 09, 2008 9:02 am

لحلقة ( 12 )

" كافيـ عذابـ دخليكـ جانـ الهوا يعنيلكـ صبحـ و عصر اشكيلكـ "

قعدت ع الدريشة .. مسكيينة عيون .. هههه .. يِضَحْكْ شكلها لما قلت لها عن شرطي ..
خليت يدي ع خدي ..
بل الحين بـ تروح تحت و بـ تفضحنا ..
فارس : عــيـــون
طلعت من الغرفة و نزلت بـسرعة .. شفتها قاعدة بـ روحها .. و تصيح بـ هدوء .. تقربت منها أكثر ..
انتفضت .. شافتني لفت ويهها الجهة الثانية و مسحت دموعها بكف أيدها .. قعدت يمها ..
فارس : شبلاج ..
عيون : ...
فارس : هههههه
طالعتني و عيونها تتطاير منها الشرار : مينوون ..
حوطت ويهها بيدها و أخذت تصيح .. كسرت خاطري .. باعدت يدها .. عيونها كانت متنفخة من البجي .. مسحت دموعها ..
فارس : بس خلاص .. ( ابتسمت لها )

ردت تصيح مرة ثانية .. وقفت و ركضت برع ..
وقفت و رحت برع .. هااا شو بقى بعد .. وينها !!!!!!!
ماشي حد .. سمعت صوت الماي .. تقربت من النافورة الي كانت في زاوية الحديقة الفرعية لـ البيت .. كانت يالسة تلعب بالماي بطرف ريلها .. دموعها تطيح بـ هدوء و تنزل في ماي النافورة بـ هدوء فضييع .. تقربت منها اكثر و يلست وراها .. يمكن ما حست بـوجودي لانها حتى ما تحركت .. مسكت طرف شيلتها و لفيتها ع طرف صبعتي ..
همست : سامر .. بلاك حرات يهال نش عني .. متضااايجة !!
هااا .. تحسبني سامر .. ابتسمت بيني و بين نفسي و مسكت يدها الي كانت تمسح بيها دموعها .. باعدته و مسحت دموعها .. مسحتهم ع جبيني و هي تطالعني مدهووشة ..
فارس : ليش كل هااه الدموع
بدت تشاهق ..حووو .. بتنفجر الحن بتصيح .. اتدارك الموقف احسن لي ..
فارس : قومي عن هناا .. برد بتبردين !!
وقفت اونها هب مهتمة .. مشت بسرعة .. أوييل حالك يا فارس .. اليوم شكلها نهاية ريولك .. تعبت .. !!!!!!
وقفت .. دخلت داخل .. كانت يالسة في الصالة تبدل قنوات التلفزيون .. من شافتني .. حطت ريل ع رييل اونها هب مهتمة بـ وجودي ..رغم الدموع الي مثل السيل تسري ع خدهاا .. يلست يمها
فارس :عاد انتي ما عندج الاا تصيحين !!
عيون : .....
خذت تحرك ريلها علامة التوتر ..
صرخت عليها : عذبتيني بـ سكووتج ..تكلمي عااد !!
حوطت ويهها بيدها و لست تصييح . يااه .. هذه ما عنها الا تصيح .. صج ياهل .. استحملها يا فارس .. توها بيبي و انت تدري .. اخذتها ع عماها .. لما ارد ورى شوي اتذكر حركاتها مشيتها ابتسامتها .. ياااهل .. ما غير يااهل يطلع عليها ..
مسكت يدها عن ويه و باعدتها .ز

فارس : اباا اعرف ليش تصيحين !!
صرخت علي و هي تصييح : لانك اناني و ....
صكيت بوها
فارس : و انتي يااهل
طاحت في حضني و اخذت تصييح .. من غرها اناا رديت ع ورى .. صرت نص منسح ع الكنبة و هي ماستني من قمصي و تبجي .. شفتون قط مرة ياهل شون متمسك في امه .. عيون هذه !! تمسكت فيني بقوة ..حتى ان انا حسيت باضافرها اخترقت جسميي .. استغربت من حركتها ..

فارس : بس خلاص ..

سمعت صوت من وراي ..
.... : شو فيها ؟
لفيت لـ مصدر الصوت ..
فارس : هلا مريم ..
عيون رفعت راسها طالعتني و يبين انها انتبهت لـ نفسها لما يات مريم .. ابتسمت لها ..
وقفت و ركبت فوق و هي تركض ..
يلست مريم يمي ..
مريم : شبلاها كانت تصيح ..
ابتسمت لها بـ خبث : مع منو كنتين .. ؟
مريم : هااا .. مـ مـ مـ محد ..
يودت يدها : مريوم سلطان لمح لج بـ شي ..
مريم : سـ سـ سـ سـ سلطان .. شو دخله بـ الموضوع ..
لمحت في عيونها الحيرة .. لكن قبل ما اقول لها .. بـ جننها ..
خليت يدي ورى راسي ..
فارس : اذا ما بتقولين لي عيل لـ منو بتقولين ..
مريم : ......
فارس : مريم ..
مريم : لبيه ..
فارس : ما جاوبتيني ..
مريم : ما قال شي ..
فارس : انتي تتكلمين معاه
و غمزت لها بـ عيوني ..
مريم : انااااا !!!!! لا
فارس : مريوووم ..
مريم : فــارس شبلاك اليوم ؟ قـ قـ قـلت ما اكلمه ..
طالعتها بـ نص عيون : و اذا قلت لج انه خطبج و يبي رايج .. شو تردين ؟
وقفت و ركضت .. ركضت وراها و سحبتها من يدها ..
فارس : ما رديتي علي ..
مريم : ...
فارس : يلا مريوم بدون حركات يهال ..
مريم : بفكر ..
فارس : ع راحتج .. بس هااا .. سلطان ما ينعاب و اضنج تعرفينه اكثر مني .. ( غمزت لها بـ عيوني )

ركبت الدرج .. و انا اضحك بـ صوت واطي .. مسكينة ما تدري ان سلطان يقول لي كل شي ..
اووه .. الحين نسيت عيون .. ما ادري شنو سَوَت في الغرفة بعد الي صار .. اكيد كسرتها .. مب غريب عليها .. تسويها .. ركبت فوق و انا اركض .. يودت مقبض الباب .. حاولت افتحه لكن شكلها قفلته .. طقيت الباب .. لكن ما كوا أمل .. الحين لو انقع من الحين لـ بكرة ما بـ تفتح ..

فارس : عيون .. عيون .. عيون فتحي ..
طقيت الباب ..
فارس : انا فارس .. فتحي .. شبلاج .. عـــــيـــــــون ..

اففففف ..
رجعت ع ورى .. دعمت في احد كان وراي .. لفيت ع ورى كانت هيفاء اخت سلطان ..
فارس : اسف ما كان قصدي ..
هيفاء : لا انا الي اسفة .. بس سمعت صوت طق ع الباب ييت اشوف شو صاير ..
فارس : لا سلامتج ماشي شــي !! ..

راحت و دخلت غرفتها .. انا نزلت من الدرج الا بـ بشار في ويهي ..
بشار ( يصارخ من قمة راسه ) : فـــــــــارس .. خبر بـ ملــــــيــــــون دينــــــــــــار ..
رحت صوبه ..
فارس : حشى ما صار 5 امتار بيني و بينك جذي تصرخ .. ( خليت يدي ع اذوني ) اذوني تعورني ..
ضربني ع كتفي حتى ان انا رجعت ع ورى من قوة الضربة ..
بشار : قلت لك بـ مليون دينار ..
اخذ ينط في مكانه مثل اليهالوا ..
بشار : بـ نروح الـــبر..
حضنته : متأكد..
بشار : أ أ أي متأكد .. بس فج عني .. خنقتني ..

سمعت صوت خالتي ( ام عيون ) من وراي ..
ام سامر : خيير .. شبلاكم تزاعجون ..
بشار : بـ نروح البــــــر ..

اخذ يصفر و يسوي حركات الاستهبال المعتادة ..
ام سامر : عنبووه .. كل هذا علشان البر ..
راحت يم المطبخ .. : بعدك ياهل و لا بـ تتغير .. اصطلب ..
دخلت داخل المطبخ ..
ضحكت بـ سخرية : ههههه ( اشر عليه بطرف صبعي ) ياهل ..
طالعني بـ نضرة يتطاير منها الشرار ..
ضحكت و انا اركض فوق ..
بشار : زيييييييين .. صبر لي ..
و ركض وراي ..
كنت اضحك وصلت لـ غرفتنا حاولت افتحها بعدها مقفلة .. اففففففف .. هذا مب وقته .. شفت غرفة سلطان مفتوح شوي من الباب و الليت مشغل ..
دخلت داخل و قفلت الباب ..
سلطان : يـــــــمـــــــــه .. خير شبلاك ..
تنفست بـ صعوبة ..
قعدت يمه ع السرير ..
فارس : بشار بيذبحني
سلطان : هههههههه ..
و رمى نفسه عالسرير و خلى يده ورى راسه ..
سلطان : محد قال لكم من قبل ان حركاتكم حركات يهالوو ..
اخذت الدفتر الي كان محطوط يمي و فريته عليه ..
فارس : هذا الي ناقص بعد ..

سمعت احد يرفس ع الباب ..

فارس : هذا أكيد بشار ..
سلطان : روح شوفه لا يكسر الباب علينا ..
فارس : لا تبيه يذبحني ..
سلطان : انت شو سويت فيه ..
فارس : ضحكت عليه ..
سلطان : ههههههههه .. ليش شو سوى ..
فارس : قالت له خالتي ام سامر انه ياهل و انا ضحكت عليه بس ..
سلطان : بس هذااا .. تدري انك انت ويااه صج يهال ..
فارس : و الاخــــــير انت معاك بعد .. تبي اقتلك هناا حاضر .. و ادفنك مجاناً .. شو تبي اكثر .. كل شي مجاناً
سلطان : لا يا معود .. هب قاصر .. ( سكت شوي ) شو ردت عليك مريم
فارس : .....
سلطان : شوو
فارس : مدري شـو اقول لك .. انت ريال ما تنعــاب .. بس مريمـ ما تبيكـ ..
سلطان : ......
فارس : هذا الي قالته .. و انا ما اقدر اغصبها ع شي ما تبيه ..
رجع راسه ع ورى .. و كأنه يبي يترجم الكلام الي اقوله ..
فارس : سلطان ..
سلطان : ( نزلت دمعة من عيونه )
مسكين كسر خاطري ..
فارس : هههههه .. سلطانوو .. كل هذا حب .. لا ما عليك ما قالت لي شي .. بس قالت تبي تفكر .. و اكييد بـ توافق .. لا تخاف ..
قعد فرحان ..
سلطان : متأكد ..
حركت له ويهي بـ هيه ..
اخذ المخدة و فرني فيها ..
سلطان : وقفت قلبي .. ســخـــيـــف ..
و مسح الدمعة الي كانت في عيونه ..
ضحكت و وقفت اباا اطلع وصلت لـ الباب .. تذكرت بشار .. رديت يلست يم سلطان ..
سلطان : انت اليوم شو بلاك ..
فارس : لا و لا شي ..
سلطان : روح .. هو هب رفيقك.. يعني مستحيل يسوي فيك شي ..
فارس : انت ما تعرف عنه شي .. الحين بـ يقلب المكان فوقي .. اكثر شي يكرههـ احد يضحك علييه ..
سلطان : يهال و تنيازون مع بعض ..
اخذت المخدات الي كانوا يمي و فريته فيهم كلهم ..
سلطان : بس .. بس ..
فارس : تدري ان انا اكبر منك ..
سلطان : ههههه ليش انت كم عمرك ..
فارس : احم احم 22 سنة ..
سلطان : لا و الله .. شرايك اذا قلت لك ان انا بعد شهرين ادخل 22 ..
فارس : قلتها بعد شهرين .. يعني انا اكبر ..
سلطان : .......
وقفت و فتحت الباب طليت ما كان في حد في الممر ..
فارس : ماشي حد ..
سلطان : زين اروح معاك .. ( ابتسم ابتسامة سخرية ) علشان ادافع عنك ..
فارس : جب جب .. انا هب مالي عينك ..
سلطان : زين .. يلا ورنا شطارتك ..
فارس : الي يسمعك .. يقول داخل معركة ..
سلطان : ههههه

طلعت .. قعدت امشي بـ هدوء .. شفته يالس تحت و معاه ســامر و راشــد .. زين الحين ما يقدر يسوي شي فيني ..
فارس : شنو تسوون ..
سامر : بس قاعدين ..
قعدت يم راشد
فارس : و ليش تتكلمون مع ياهل ..
طالعوني و هم مستغربين ما عدى بشار الي حتى ما طالعني .. كان نضره ع الباب .. زعلان ..
راشد : شنو تقصد ..
اشرت ع بشار ..
سامر .. عقد حواجبه : ياااهل ..
خليت يدي ورى ضهر راشد علشان أغايظ بشار ..
فارس : بس صكوا الموضوع ..

قام بشار و طلع برع ..
و قفت و رحت وراه .. شفته قاعد ع كرسي من الحديقة و سرحان ..
وقفت وراه ..
فارس : بشــار
بشار : ......
فارس : بشار
بشار : .....

قعدت ع الكرسي الي يمه ..
فارس : زعلان هااا ..

وقف و راح .. يلست اطالعه .. هذا من صجه زعلان .. الحين كفاية عيون .. و صار لي بشار بــعد ..
ركضت له .. يودته من يده ..
فارس : يلا عاد بـ دون حركات يهال ..
صرخ علي : أي لان انا ياهل .. صح .. مب هذا كلامك ..
فارس : اسف و حقط علي .. بس عاد .. انسى ..
بشار : لا ما بـنسى .. ارتحت الحين ..

و راح عني ..

رحت وراه اليوم ما بـ خليه لما يرضى علي .. ما صارت هذه .. ع ضحكت عليه يسوي كل هذا ..
فارس : اففففف بشار .. بسكـ عااد ..
بشار وقف يطالعني و عيونهـ كلها دموعـ ..
حضنتهـ ..
فارس : بس بشار .. كفاية .. و اوعدكـ ان ما اعيدها ..
بشار : .....
باعدتهـ و أخذت اطالعهـ ..
فارس : سامحتنيـ ..
بشار : .....
فارس : تدري .. عيون جدامك و لا شي .. انت ما خذ الدلع كله ياا بشاار
بشار يمسح دموعهـ : هههههههـ
يودت يدهـ و سحبتهـ ..
بشار : وين بتوديني ..
فارس : لا يا يمه لا تستحين .. بوديج لـ ريلج ..
طقاني ع ضهري ..
بشار : بسكـ تمسخر ..
حضنتهـ و اخذنا نضحكـ ..

....

تمنيت لو الأرض تنشقـ و تبلعني .. انا مينونة .. لو كنتـ احلم .. شلون صحت جدامهـ .. شو بـ يقول الحين .. افففففف

وقفت و طالعت شكليـ .. عيوني حمرة .. و مريمـ شافتني الحين شنو اسويـ يا ربيـ ..

بدلت ثيابيـ .. لبست قميص بني مع تنورة بيج .. .. ما كان ودي البس شي ثقيل ..
جهزت شنطتي لان بس 3 ايامـ و حنا رادين البحرينـ .. ااااه يا ليت ايلس هنا اكثر ..
صكيت الشنطة بـ قوة ..
بس مع فارس مستحييييل أبقـــى ..

لبست شيلتيـ و طلعت من الغرفة .. شفت بشار و فارسـ يركبون الدرج و انا نازلة منهـ .. ما عطيتهمـ ادنى اهتمامـ .. حتى السخييف فارسوو ما فكر ايي يعتذر .. أي اكيد بـ يقول كبريائي يمنعني .. من زود الكبرياء عاد ..

السجادة كانت مرتفعة شوي حتى ان انا كنتـ بـطيح منها .. بس ايد دافية تلقتنيـ ع اخر وقتـ .. اخذت نفس طوييل .. و طالعت فوق ..
كان .. فـــــــــارس !!!
طاحت دمعة من عيونيـ .. مسحتها .. كفاية عيونـ .. لا تصيرينـ ضعيفة جدامهـ ..
مشيت من عندهـ بدون ما أتكلمـ .. دخلت المطبخـ .. كانتـ ام نديمـ تطلعـ كيك من الفرنـ ..
عيون : امممممم .. شنو تسوين ؟
ام نديم : لك تأبريني .. انا هلأ أعمل كيك التوتـ
عيون : صج .. لـ منو
ام نديم : لـ فارس ..
قلبت الكيكة .. كان شكلها جناان ..
طلعت من المطبخـ .. لـ فارس .. عيل ما ابااا منها ..

ركبت فوق و دخلت غرفة مريومـ ..
شفتها رامية نفسها ع السرير و مخلية يدها ورى راسها و مغمضة عينها و ابتسامة عذبة ماخذة طريقها بين ملامحها البريئة ..
عيون : مريوومـ
فتحت عيونها بـ هدوء : آمري
قعدت يمها ..
عيون : اباا اطلعـ
عدلت يلستها ..
مريم : وين ؟
عيون : ما ادري .. زهقانة ..
مريم : بس انا ما ابااا
عيون : اوووهـ .. لييش !!
مريم : ما تدرين شنو قال لي فارس ..
باعدت راسي لـ الجهة الثاني .. أوني مب مهتمة .. و انا قلبي محترق ناار ..
رمت روحها ع السرير و غمضت عينها ..
عيون : شنو قال لج !!
مريم ( فتحت عيون وحدة ) : شكلجـ مب مهتمة ..
حطيت راسي ع ريلها ..
عيون : كيفج عيلـ ..
يلست و طلعت نفس حسيت بـ حرارتهـ ..
عيون : ما تبين تقولين ؟
مريم : اممممممم ..
عيون : وين وصلتيـ
وقفت و اخذت تطالعـ روحها في مراية التسريحة ..
مريم و هي تباعد خصلة كانت طايحة ع عينها : سلطان خطبني من أخويـ

وقفت ..
عيون : صج
ابتسمت لي : أي
حبيتها في خدها .. : الف مبروكـ .. و ليش ما قال لنا
مريم : يقول يبي يعرف رايي اذا وافقت بـ يسوي الخطبة رسمي في البحرينـ ..
عيون : و انتي شو رايج ..
مريم : سلطان ريال و النعمـ و ...
نزلت راسها ..
رفعت راسها بـ يدي .. و غمزت لها بـ عيونيـ ..
عيون : يعني موافقة .. صح !!
حركت راسها بـ هيه
حضنتها و انا اضحكـ .. يعلني فداها .. اتخيل اليوم الي فيهـ تكون عروسـ ..

رديت ع ورى و يلست ع السرير.. اااه .. كنت اترقب اليومـ الي بـكون فيهـ عروس .. الكل يباركـ ليـ .. بس القدر طيحني في " جحيمـ " .. لفحتني نسمة .. حسيت بـ روحي راحت معاها .. فتحت عيوني بـ هدوء .. لقيت مريمـ فاتحة الدريشة و سرحانة و هي تطالعـ برعـ ..

رحت يمها ..
عيون : حلو الجو موو
مريم : أي وايد .. ما ابا ارد البحرينـ
عيون : سمعت ان بـ نروح البر الـيومين الباقي لنا هناا
مريم : صج .. ؟
عيون : هيه
مريم : ونااااسة
عيون : هههه انا اطلع احسن لي
مريم : يه ليش ؟
عيون : لان ابتدت حركات الاستهبال مالتج ..
مريم : هههههههههههه

طلعت الا بـ فارس بـ ويهي .. ما عطيتهـ فيس و رحت لـ الغرفة .. فتحت الباب .. حسيت بـ يد دافية ميودة يدي ..
طالعتها و طالعت وراي كان فارس ..
عيون : فج ايدكـ احسن لكـ
فارس : ليش عاد .. حرام
سحبت يدي بـ قوة ..
عيون : هيه حرام زين ..
دخلت الغرفة و دخل وراي ..
فارس : انا زوجج عيون .. لو نسيتيـ
يلست ع السرير ..
عيون : هذا بـ النسبة لك ..
يود طرف السرير ..
فارس : انزين ليش .. وافقتي عيل ؟
وقفت و رحت يمهـ ..
صرخت عليهـ : لان هذهـ وصية المرحومـ ..
فارس : لكن تقدرين ترفضين ..
ابتسمت ابتسامة سخرية : ارفضـ
فارس : .....
فسخت شيلتي و رميتها ع الشنطة ..

فارس و هو يقعد ع السرير : من الحين جهزتي نفسج ..
طالعت نفسي في التسريحة مدة بعدي رديت ..
عيون : لو ع كيفي من اليومـ رديت البحرينـ
فارس : ليش ما عيبج المكانـ
عيون : لا المكان ماكو عليهـ غبار .. بس انت
و صك بوزي بـ يده ..
فارس : بس لا تكملين ادري شنو بـ تقولين ..
راح و فتح الخزانة مالتهـ .. و طلع الثياب الي فيها و خلاها في شنطة كانت عندهـ ..
عيون : شنو تسوي ..
فارس و هو يرمي الثياب في الشنطة : مب انا الي مخرب الرحلة عليج .. خلاص بـرجع البحرين ..
و كان بـ يصك الشنطة .. لكن انا يودت يدهـ بـ حركة ارادية ..
عيون : بس انا ما كان قصدي ..
شال يدي عنهـ و صك الشنطة .. حمل الشنطة و خلاها عند البابـ ..
طالعني بـ نضرة ما عرفت أفسرها .. حط يدهـ ع مقبض البابـ لكن انا رحت لهـ ..
عيون : اللهـ يخليك فارس .. ابقى هنا .. اذا سألوك ليش بـ تروح بـ تقول لهمـ ان عيون ما تبيني ..
ابتسم لي ابتسامة خبث : يعني كل هذا علشان أهلج ..
عيون : .....
قرب ويههـ لـ ويهي بـ درجة ان انا حسيت بـ حرارة انفاسهـ ..
فارس : بس انا ما بروح البحرين .. بـ نروح البر .. كنت اباا اعرف شنو ردة فعلج اذا سويت جذي ..
ابتسمـ لي و غمز لي بـ عيونهـ
اخذت شنطتهـ و فرتها بها ..
عيون : سخيييف ..
تقرب منيـ
فارس : صج ..
قعدت ع السرير حركت وبهي ان انا مب خايفة .. لكن قلبي كان يضرب بـ قوة من الخوفـ ..
حط يدهـ في جيبهـ ..
فارس : حملي شنطتي و انا بـحمل شنطتج لانج ما شاء الله شايلة خزانتج بـ كبرها ..
طنشتهـ و جريت شنطتي .. ادري فيــهـ يبي يغايضني .. لكن اراويكـ اذا ما خليت دمكـ يحترق مثل ما تخلي دمي يشبـ نار في جسمي ..
وصلت لعندهـ .. طالعتهـ و طلعت من الغرفة .. بيني و بينكمـ كانت الشنطة ثقييلة لكن ما ابيها تتناجس بـ لمسة يدهـ .. اكرررهه يا ناااس .. ما اواطنهـ بـ عيشة اللهـ ..
لحقني ..
فارس : لحظة عااد .. تبين ضهرج ينكسر ..
عيون : كيفي ..
نزلت الشنطة درجة وحدة من الدرج ..
يودها حتى ان ايدهـ لامست ايدي ..
فارس : خليها قلت لجـ .. لا ارميج من فوق الدرج ..
خليتها .. اخاف .. يسويها بعد .. مب بعيدة عنهـ ..

نزل الشنطة مالتهـ و انا حملت شنطتهـ و نزلتها .. كانت شنطتهـ خفيفة واايد .. ما حمل لهـ وايد ثياب ..
خليتها يمهـ .. و اخذت نفس طوييل .. الدرج دائري .. و يخلي الواحد غصب يتعبـ ..
فارس : ليش تعبتي نفسج و نزلتينها ..
عيون : " ماشي رد "
بس نضراتي كانت تكفي .. كنت اطالعهـ و كأني الومه لو اناجرهـ .. انا نفسي مدري شو تعني ..
فارس : شبلاج انتي ..
عيون : " ماشي رد "
فارس : اكلمج انا
عيون : انا اكررررهكـ ..

....:::][ Stop ][:::....
][ 1 ][ هذا و احداث عديدة التقت بين افكاركمـ .. ما توقعاتكم لـ عيون و فارس ؟
][ 2 ][ سلطان .. و .. مريم .. خطوة هنية .. بس شو توقعاتكمـ لـ القادم ..
][ 3 ][ ناصر .. الى حد الحين ما لهـ او لـ موضوعهـ أي لفتة .. تتوقعون شو حامل في طياتهـ لـ أبطال قصتنا ؟

_________________


ترقبوا جديدي في قسم الطبخ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الجمعة مايو 09, 2008 9:21 am

...:::][ الحلقة الثالثة عشر ][:::...

" أدري قلبك يا حبيبي لي فضا ..ما يهم ان طال هجري أو قسيت ..لا حبيبي .. لو يفرقنا القضا ..ساكن بقلبي .. وبعروقي مشيـــــــت ... "

تمالكتـ نفسي عنها .. تكررهني .. و انا بديت أحبها .. لا و ليش احبها .. انا حسيت بـ شوي عطف لها بس مب حب .. اذا حب اقول ان انا ينييت ..
فارس : ....
عيون ( تصك ع اسنانها ) : انا غبية لما وافقت أني اتزوجكـ
حاولت اغايضها .. رغم ان هذا مب وقتهـ الا بس علشان تحس لـ دمها ..
فارس : و الله .. و تعترفين انج غبية بعد ..
عيون : لا تحاول تغايضني ( صرخت علي ) لان انا مب مهتمة لـ الي تقولهـ ..
فارس : هههههـ عيل ليش عصبتي يا ست الحسن و الدلالـ
حطت طرف صبعها ع راسها : كييييفي
يودتها من ذراعها بـ قوة .. حسيت بـ العرق تصبب منها و كـأنهـ شلال ..
فارس : سكتي لا اقص لسانج الحين
ابتسمت بـ سخرية : خوفتني
دزيتها ع ورى ..
تمت تطالعني بـ نضرات شيطانية .. اخذت نفس عميق .. ما اباا أطول معاها .. شكلها معصبة .. أصلا انا ما أحط نفسي جدام يااهل .. و الله ياهل الي يشوفها يقول توها ثالث إعدادي ..
لفيت بـروح ..
عيون : لحظة ما كملت كلامي معاكـ
في هذه اللحظة صج عصبت انا اعاملها بـ هدوء و هي تصرخ عليـ
فارس : نعم .. بغيتي شي ..
ردت بـ استهزاء : سلامة قلبكـ
تقربت منها و دمي يغلي في جسميـ اول مرة انسان يكلمني بـ هذه الطريقة ..
رجعت ع ورى .. يبين انها خافت بس تصطنع الشجاعة ..
كان يتقربـ مني و عيونهـ تتطاير منها الشرار .. بـ موت و افهمهـ .. تارة يتمسخر و تارة معصب .. بس انا الغلطانة انا الغلطانة .. خلاااص .. الحين رحت فيها .. " لين فات الفوت ما ينفع الصوتـ "
طاحت شيلتي من علي و انا حتى ما حسيت فيها .. احس بـ قلبي يضرب بـسرعة .. ما حسيت لـ نفسي لما شد فارس شعري ..
فارس : تحملتج بـ ما فيهـ الكفاية
اخذت اضرب ع يدهـ و انا مغمضة عيني و صاكة ع اسناني ..
عيون : أأأأي خلني لا اصارخ و الم كل اهل الريفـ عليك ..
فارس : صرخي .. بـشوف ..
يمكن يحسبني اتمسخر معااه .. انا عمري محد مد يدهـ علي .. الحين هذا يلمسني ..
اخذت اصارخ : ســـــــــــامــــــــــر الحق علي ..

لـ فترة حسيت بـ خطوات من وراي ..
... : فارس .. شنو تسوي ..

دزني ع الجسد الي كان وراي .. طالعتهـ كان بشار .. ما استحملت و رفعت شيلتي ع راسي و ركضت فوق اصيح .. ركضت وراي أحلام .. و رهف ..
غـــبــــي .. الا مينون .. شلون امد يدي عليها .. مب هذهـ وصية المرحومـ .. و وصاني عليها ..
قعدت ع الكرسي و خليت يدي ع راسي ..
يلس بشار يمي
بشار : فارس .. شـو صاير ..
فارس : ......
بشار : ليش طقيتها .. تدري لو سامر شافك شنو سوى فيكـ .. دفنكـ هني بدون ما يفكر ..
حركت راسي بـ النفي : ادري ادري ..
بشار : اذا كنت تدري ليش تمد يدكـ عليها ..
فارس : غصبا عني .. صرخت علي ما استحملت اكثر ..
بشار : اكييد سويت لها شي ..
فارس : الحين انت ياي تدافع عنها ..
بشار : لا سلامتك .. بس قومـ نحمل الشنطـ لـ الباص ..
فارس : كم يوم بـ نبقي هناك ..
بشار : يومين و بعدين بـ نرد هنا لان الطائرة بـ تطير من الريف ..
وقفت ..
فارس : يلااا
رهف : حرام عليج بس لا تصيحين
عيون : لا ما ابااه ما ابااه .. هذا انسان بدون دمـ .. طقاني
أحلام : خلاص يمكن كان معصب
عيون : بـ يعصب بـ الطقاق الي يطقه بس يمد يدهـ هذا تجاوز الخط الاحمر
أحلام : خلاص عيون .. الحين الباص بـ يمشي عنا .. يلا قومي غسلي ويهجـ و صلي ع النبي
عيون : اللهم صلِ ع محمد و آل محمد

وقفت و رحت لـ الحمام .. غسلت ويهي و طالعت نفسي في المنضرة تذكرتهـ لما مد يدهـ علي طاحت دموعي مرة ثانية افففف .. مسحتهم بـ عصبية .. بس عيون .. لا تصيرين ضعيفة .. هـ الحثالة ما يستاهل دمعة منج ..
يودت ضهري
فارس : اااااااه .. ضهري يألمني
بشار يخلي اخر شنطة ..
بشار : تحمل اذا كان معانا حريمـ .. لازم يشيلون ما وراهمـ و دونهمـ
فارس : أي و اللهـ

... : تحشون من ورانا هاااا
لفينا لـ مصدر الصوت كانت أحلامـ ..
أخذنا نضحك لكن صوت الهرن بط أذونا .. عيل سنة واقفين و هو ينطر

أحلام : انزين متى بـ نمشي
بشار : وين باقي الحريمـ .. بـ نتأخر .. يلا روحي ناديهمـ
أحلام : تامر أمر كم بشار عندي ..
مسكين بشار استحى .. هذه أحلام لوح حتى قدام الناس فاجة فمها
بشار : انزين خلصينا و روحي ..
أحلام : هههه

راحت و انا مسكت نفسي ما اباا اضحكـ بعدين يزعل و يسوي لي سالفة
دخلت داخل ازاعج .. حشى سايق الباص مل .. لو ما ترجيناه انا و سامر الحين مشى عنا
ام سامر : فارس .. يا ولدي شبلاك ؟
فارس : الباص بـ يمشي تأخرناا !!
ام سامر : زين .. " تمد لي شنطة صغيرة " خذ هذه فيها كم حويجة بحملهمـ معاي ..

حملتها حسيتها ثقيلة
فارس : ااااه .. خالتي شو حاطة فيها
م سامر : شوي حويجاات

طلعت من المطبخ و وقفت عند باب الصالة
و انا اصارخ : يلااا تأخرنا وينكمـ يا حريييمـ !!!
طلعت و انا اسمع صوت خالتي ام فارس تزاعج ..
هههههـ .. مسكينة ما بـ ترد البحرين الا و هي فاقدة سمعها

طلعت و خليت الشنطة داخل الباص
وقفت عند باب الباص اتكلم شوي مع الهندي .. كسر خاطري .. بس دقايق و طلعوا كلهمـ و ركبوا البــاص ..

عيون ركبت و لا كأني واقف .. حتى انها بس طالعتني جذي و فرت ويهها .. يلست اطالعها .. صرت افهمها بس في اسبوعين .. كانت تصييح .. يا ويل حالي اذا عرف سامــر .. عيونها كانوا منتفخين و دمعة محبوسة فيهم .. بس طاحت هذه الدمعة لما تلاقت عيني بـ عينها ..

المهم انا ركبت الباص و يلست يم بشار جدامـ في اول كرسي .. ما كان في حد في الباص بس حناا .. لان هذا تابع لـ الشركة الي متفقين معاها .. هههه ادري فتحت معاكمـ ابواب ما تدرون عنها بس خلنا في الزبدة

كنت يالس و فكري مع عيون .. ما ادري ليش افكر فيها و مهتم لـ هـ الدرجة .. اخاف يطلع ان انا صج حبيتها .. لا مستحيل اكييد احساس لـ ان كانت قبال ويهي 24 ساعة .. او يمكن لأنها حلوة .. شو حلوة كلمة حلوة قليلة جدام جمالها

ابتسمت لـ نفسي .. و قلت بـ صوت خفيف
" و بعدك تفكر فيها "

بشار : مينون انت
طالعته من غير نفس : و ليش يا حافظ !!
بشار : الي يضحك بروحهـ يسمونه مينون ما غيير
رديت نضري لـ الدريشة .. و رحت في عالمـ ثاني .. ما ادري .. احس نفسي ما لي نفس لـ شي .. حتى الكلامـ .. بس اكيد بـ تستغربون من الي ابيه .. خاطري اتكلم مع عيون .. ما ادري ابي افهمـ زواياها الغامضة ..

مب رايمة اتكلمـ .. كنت اسمعهن شو يتكلمن فيه .. و انا ساكتة .. ما اباا اتكلمـ مع احد .. الحمدلله احلام و رهف ما قالوا لـ حد ..لو قالوا .. ادري ان سامر بـ يذبحه .. و بـ هذه الطريقة ما تنحل المشكلة .. بس زين خل يقتله و فارس بـ شو فايدني غير عذابي الي بعيشه معاه ..
شو عيون خرفتي .. بس انا غبية افكر جذي .. صج اكرهه بس حرام هذا سند مريم بـ هذه الدنيا شلون افكر بـ هذه الطريقة.. ما اضن ان بـ تتم بينا علاقة انا و مريمـ بعد هذا .. الا شنو علاقة بيبني و بينها اذا ما ماتت زيين .. خلاص اخلي هذه المرة كل شي فـ قلبي .. ما كنت اتخيل نفسي جاسية جذي .. انا بـ تعذب بـ الطقاق الي يطقني .. بس مريومـ حرام يصير فيها شي .. او حتى سامر اخوي
اففففففففف .. بس راسي يألمني ما ابا افكر اكثر .. تعبت من كثر التفكيير .. كانت كل سوالف مريومـ عن سلطان .. و البنات يضحكن عليها .. و الله وقت تييني الضحكة بس اكتمها .. مسكين فصفصت الريال من فوقه لـ تحته هذا و لـ الحين ما صار بينهم أي رابط شرعي .. عيل بعدين شنو .. ما اكون عيون اذا ما نستنا .. الخااينة .. بـ تتزوج و بـ تخلينا نطالع صورها و ما نشوف طيفها الا و مار جدامنا ههههه ..
قاطعت تفكيري مريم
مريم : الا عيون .. شبلاج ساكتة
طالعت رهف و احلام شفتهمـ يطالعون بعض
ابتسمت بـ هدوء : و لا شي .. بس راسي يألمني شوي ..
مريم : سلامات ..
طالعت الدريشة : .....

صج احس راسي بـ ينفجر .. وين ايامـ قبل الجامعة البنات الهبال .. كلها راحت مع البخااااار !!!!!
خلاص فارس حرمني من كل شي .. احلامي الي كنت بانيتها ع اساس الحب و الوفاق .. ماكوا و لا شي تبخرت و بدون رجعة بعد .. كل يوم اتحسر فيه اكثر من الثاني .. حلمي مثل حلم كل بنت تتزوج و قاعة و فستان و حياة كلها حب و سلامـ .. بس اااه ع احلامي ..
اخذت ذاكرتي ترد لـ ورى شوي .. لـ اول مرة اشوف فارس .. لما منع مريم انها تيي بيتنا و بعد لما تعمد انه يشمخ سيارتي و دعمت و عشت بـ دوامة ما لها اول و لا تالي لما قال لي ان غصب عني اتزوجه و هي وصية المرحووم .. ما هي غير وصيته الي معذبة حالي .. اتذكر لما طارت شيلتي ع ويهه و هزبني و اتذكر اول يوم لنا مع بعض .. اتذكر كل هذا و كأنه صاير أمس .. صج هـ الايام تصرفاته شوي اعتدلت بس بعدي اكرهه ..
سالت نفسي مرة و مرتين ابي اعرف سبب كرهي لهـ ما عرفته .. و هذا سبب حيرتي ..
اخذت اتأمل المكان الي يمشي فيه الباص .. ما كان فيه شي اذكره .. صـــحـــراء .. !!
هذا الي اشوفه صحراء و رمل و شي نبات ..
بس ما اشوف شي غير .. اخذت أتأمل .. هذا المكان مثل حياتي مع فارس .. ماكو فيها شي .. يا ليت تصير عاصفة و تاكل فارس .. افففف انا شنو اقول .. في كل شي أدعي عليهـ .. يا ربي متى نوصل .. سندت راسي ع الدريشة و غمضت عيني .. دقايق و نمت ..
فتحت عيني ع ويه ما ادري منو دققت شوي كان فارس يطالعني و يبتسمـ .. تميت اتأملهـ احس بـ رجولته بس مب قادرة افهمهـ ..
فارس : يلا وصلنا ..
فريت ويهي الجهة الثانية ..
فارس : تبين تيلسين هنا بـروحج يعني
بدون ما اطالعه حتى : زين .. روح الصوب الثاني بطوف ..
فارس : ما ابااا
طالعته بـ عيون حادة
مد لي يده .. : تعالي
كنت ابا اكفخه اصطره ادفنه هنا في الباص .. اكرهه .. قبل طاقني الحين يبيني المس اليد الي طقتني .. مستحيييييل ..
وقفت و دزيته ع ورى صج ما كانت قوية بس كانت كافية انها تباعده عن المكان الي كنت بطوف منه ..
مشيت معصبة و نزلت بسرعة من الباص .. طالعت المكان .. و بقيت مصدومة .. ما اقول لكم انه مب حلو .. بس كان سلسلة جبال ع صوب في فلل صغيرة تفصل بينها حدايق صغار .. و كان في دبابات .. لكن لـ كبار يعني بـ عمر فارس و بشار و سلطان و سامر و راشد ..
شفت شي ناس هناك .. اممممم .. كان 2 يمشون الدبابات .. شفت راشد يوقف واحد منهمـ و يسلمـ عليهـ ..
حسيت راسي يدور فـ يودت باب الباص علشان اسند روحي .. نزل فارس و بقى مدى يطالعني و انا مغمضة عيني و عاصة ع اسناني .. الالمـ في راسي كان فضييع .. احس نفسي مب رايمة امشي او حتى اتحرك من مكاني ..
تقرب مني و سمعته يقول ..
فارس : بلاج شي
حركت له راسي بـ النفي ..
شلت يدي حاولت امشي ما قدرت اخذت دموعي تنزل .. خلاص انهد حيلي .. ما اقدر امشي .. من كثر التفكير اخاف يصيدني اكثر من جذي ..
ما ادري بـ أي لحظة أو شلون سندني فارس و خلى يده ورى ضهري ..
كنت ابا اقوله يروح عني لاني ما أواطنهـ .. بس خلاص ما فيني اتكلم اكثر ..
دخلت داخل وحدة من الفلل كانوا كلهم مشغولين من شافني سامر تقرب مني ..
سامر : عيون بلاج شي ..
طالعت فارس و تنهدت ..
عيون : .....
فارس : تعبانة شوي
سامر : تبيني اوديج الطبيب ..
حركت راسي بـ النفي ..
فارس : يلا عيون .. تعالي ارتاحي ..

كنت اطاوعه في كل شي .. ما لي خلق مناجر و هواش و انا مصدعة ..
دخلني غرفة ما لاحضت و لا دققت في اثاثها الي لاحظته ان الاثاث كان ذهبي .. بس ..
من شفت السرير ما ادري شلون رميت نفسي عليهـ .. غمضت عيوني و انخمدت ..

اخذت اطالعها شلون نايمة .. ملاك ما شاء اللهـ .. يلست ع الكرسي الي كان يم السرير .. اخذت احركه ع ورى و قدام .. قدام و ورى ..
اخذت ادرس تفاصيل ويهها .. حمارة خدودها محليتها وايد .. و عيونها و فمها الصغير .. الي يشوفها يعطيها 17 بـ الكثير .. تذكرت اول مرة اشوفها ما صدقت ان كان عمرها 19 ..
بس الحين هي عمرها 20سنة .. يعني مب شوي .. الا متى يوم مولدها .. ما ادري كأن شهر 4 .. لكن مب متأكد .. يعني اذا كان شهر 4 يكون هذا الشهر تدخل الـ 20سنة .. افففففف .. انا بـ شنو يالس افكر .. و شنو بـ يفيدني عيد ميلادها ..
وقفت و طلعت من الغرفة
نزلت تحت كانوا كلهم متجمعين في غرفة الطعامـ .. و يتفطرون
ام عيون : تعال يمه تفطر معانا
طالعت ساعتي ..
فارس : توها 7 الصبح
ام سلطان : أي عيل متى تبي نتفطر .. ما يمدينا نرتب المكان ..
سلطان : شنو ترتبون المكان .. يومين و حنا رادين البحرين ..
راشد : أي و الله ..
ام عيون : انزين خلاص .. اكلتونا .. الا فارس وين عيون .. يقولون تعبانة ..
قعدت ع الكرسي ..
فارس : أي شوي تعبانة .. الحين رقدت ..
مريم : اروح اشوفها ..
فارس : لا ما يحتاي .. خليها ترتاح ..
سامر : يلسي مريوم .. ما يبي احد يزعج حرمته

كلهم ضحكوا ع رده .. أي صج ليش يزعجونها خلها تنام و ترتاح
اخذت لي فطيرة كانت ع جبنة .. اكلت منها شوي .. و اخذت اطالع مريم شلون مستحية .. و هذا سلطانو انا الحين بـ اذبحه ما يخلي اختي ع راحتها .. كفاية انها كل مالها و تنحف زيادة .. استانست لما شفتها تاكل .. الحين يالس يطالعها
الوحيدة الي كان ما ينسمع صوتها كانت اخت سلطان ( هيفاء ) .. احسها مب طبيعية .. حزييينة الحزن دايم مرسوم و ماخذ طريجه بين تفاصيل ويهها ..
حسيت بـ حرارة ع ريولي .. الا بـ صوت بشار خلى الشاي ينكب ع ريولي .. صرخت و وقفت عن الكرسي ..
بشار : غبيييي .. من مساع لـ الحين ازقرك ..
اخذت اناقز في مكاني مب قادر اتحرك ريولي تحترق هذا ما عنده دمـ ..
طالعت المكان ما كان فيه الا سامر و بشار و راشد و سلطان يعني الحريمـ طلعوا ..
سامر : شبلاك ..
راشد : ما يحتاي تسألهـ .. ( طالعني بـ نص عيون ) فكره مع حبيبة القلب ..
بشار : أي .. و انا اقول وين فكره رايح .. الله عليك بوعزوز ..
فارس : جب انت ويااه
رحت صوب المغسلة اخذت شوي ماي بـ كف ايدي و حطيته ع مكان الي صابه الشاي ..
سمعت صوت من وراي
... : شنو مستوي صوتكمـ لـ برع ..
فريت لـ ورى شفت مريوم تطالعني .. من شافتني شهقت ..
مريم : شنو فيه بانطلونك ..
رحت لها و خليت ويهي قريب لـ ويهها ..
فارس : ييبي حبة بندول و كوب ماي .. لـ الغرفة .. زين ..


؟

_________________


ترقبوا جديدي في قسم الطبخ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الجمعة مايو 09, 2008 9:22 am




تابع الحلقة 13

و طلعت عنهمـ .. ما ادري ليش فكرت انها تييب الحبة .. قلت لـ عيون .. افكاري احسها مفترة بـ راسي ..
دخلت الغرفة اخذت لي ملابس خيول .. هي ماكو هنا خيول .. بس بـ البسهمـ لـ الدبابات .. >> افكر اركبهمـ ..
امممممم .. ما ادري شنو البس .. محتار البس الرصاصية لو البنية .. اففف و الله محتار .. الرصاصية حلوة و فخمة .. اما البنية فـ هي بعد فخمة .. خليتهم ع السرير و يلست اطالعهمـ محتار .. سمعت طق ع الباب ..
فارس : دخلي مريوم
دخلت و صكت الباب بـ هدوء ..
حطت الكوب و الحبة ع التسريحة و طالعتني متوترة ..
فارس : شبلاج تطالعيني جذي ..
فرت ويهها و فتحت الحبة ..
فيها شي .. لا لا فيها شي .. تقربت منها و حوطت ويهها بـ يدي و رفعته .. اخذت اطالعها و عيونها مليانة دموع ..
عقدت حواجبي : يألمج شي ..
مريم : ...
فارس : مريوم .. فيج شي ..
مريم بـ ببراءة و دموعها تطيح : ليش طقيتها ..
طالعتها مصدوم .. فهمت .. يعني قالوا لها .. شلت يدي و رحت صوب عيون اطالعها .. التعب باين ع محياها .. كنت نايمة لـ حد الحين ..
تقربت مريم لـ عيون و يلست ع السرير ما ادري شنو كانت تسوي بس خلت راس عيون في حضنها .. فتحت عيون عينها بـ هدوء ..
عيون : مريم ..
مريم : ...
مسحت دموعها بـ كف يدها ..
عيون عدلت يلستها و فركت عيونها الي كانت مغطية بـ دموع مريم ..
عيون : صاير شي ..
حركت راسها بـ النفي : ....
عيون : عيل ليش كنتي تصيحين .. !!
مريم : ليش طقاج فارس ..
عيون ( نزلت راسها ) : ....
مريم تقربت منها ..
مريم : هذا سبال ما عليج منه
اخذت اطالعها و انا فاتح عيني .. الحين انا سباال .. زين مريوم .. دواج عندي بعدين ..
وقفت مريم و اخذت الحبة و كوب الماي و عطتهمـ عيون ..
مريم : شربيهـ يمكن يخف راسج ..
ابتسمت لها : ما يحتاي .. احس نفسي احسن ..
وقفت مريم و خلت الحبة و الكوب ع التسريحة و و طالعتني بـ حدة ..
مريم : هذه اخر مرة لك .. و اذا عدتها ..( تقربت مني اكثر ) بـ اشتكي عليك عند سامر

و طلعت من الغرفة .. بقيت مدة ساكت .. فريت نضري لـ السرير .. كانت عيون تطالعني مستغربة .. لما تلاقت نضراتي بـ نضراتها فرت ويهها الجهة الثانية .. أونها زعلانة ..
اخذت الحبة و الماي و رحت لها ..
فارس : شربيها .. شكلج تعبانة ..
عيون : ما اباا ..
فارس : عجب ما قلتي ( أقلد ع صوتها ) ما لك خص فيني ..
طالعتني بـ حدة : ما لك خص فيني ..
ضحكت .. ابو طبيع ما ايوز عن طبعه .. و الله احسها ياهل .. حركاتها تصرفاتها حتى شكلهها .. ما يقول زوجتي .. اختي الصغيرة ..
قعدت ع السرير .. تباعدت لما يلست يمها
فارس : شفيج خايفة ..
عيون : ....
فارس : اخذيه .. شربيها ..
عيون : قلت لك ما اباا ..
فارس : شكلج تبيني انا الي اشربج ..
عيون : لا و الله
فارس : أي شكلج .. ( مديته لها مرة ثانية ) شربيه ..
عيون : انت بـ تجتلني ..
حركت لها راسي بـ أي .. علشان اغايضها ..
فارس : مثل ما انتي بـ تيننيني ..

انصدمت و هي بـ نفسها انصدمت .. انا شنو قلت الحين .. !!!

شنو قال .. ما فهمت بـ الضبط شنو قال .. انا بـ يننهـ الحين ..
حسيته يبي يتهرب ..
فارس : زين قومي اخذي شاور ..
عيون : وين بـ نروح !!
فارس : بـ نركب في الدبابات ..
عيون : لااا
فارس : شنو لا .. حنا الي بـ نركب مب انتوا
عيون : ادري .. تبون تموتون ..
فارس : و لييش .. قالوا لج يهال ..
عيون : بس انا اسمع ناس وايد يموتون او يصيدهم شي من ذلين ..
طالعتها بـ نص عيون : ليش تخافين علي ..
عقدت حواجبها : لا .. انا خايفة ع اخوي و ولد عمي ..
فارس : أي قصدج سامر و بشار .. يعني انا ما تخافين علي ..
نزلت من السرير .. و فتحت كبتها ..
عيون : لا
فارس : ليش انا مب زوجج ..
عيون : بـ الاسم بس ..
فارس : زين ..
طلعت لها ثياب و اخذت الفوطة ..
فارس : شوفي ذلين البدلتين .. الرصاصية لو البنية أحلى ..
عيون : اممم .. الرصاصية ..
فارس : انا بعد اقول جذي ..

دخلت الحمام ( اكرمكم الله ) ..
انا بدلت ملابسي .. و وقفت اطالع نفسي في التسريحة .. شعري صار طويل .. كأنه شعر بنات .. مشطته حاولت ارفعه علشان يصير أقصر .. فتحت الدريشة .. المكان بارد شوي .. زين البدلة هذه تناسب ..
كنت بانطلون جينز رصاصي و معاه بوت اسود لـ الخيل طويل نلبسه فوق البانطلون .. و قميص ابيض و جاكيت بدون أكمامـ رصاصي .. كان فخم بـ معنى الكلمة .. اتذكر اشتريته من باريس لما كنت ادرس هناك .. اشتقت لـ باريس .. خاطري ارد هناك .. بس ويين و انا تزوجت ..
طلعت عيون من الحمام و كانت تنشف شعرها ..
وقفت مدة اطالعها .. شكلها جناان .. تصدقون يتني الضحكة .. بدلتها مثل بدلتي لكن هي لونها بني .. عيل من جذي قالت لي البس الرصاصي علشان ما اكون مثلها .. كانت بعد بدلة لـ خيول .. بس بدلتها بنوتية و ناعمة .. ما اعرف اوصفها شلون .. لان هذه تفاصيل بنات ..
كان بانطلون بني و فوقه بوت طويل بني غامق .. و قميص ابيض و فوقه جاكيت بدون اكمام .. لونه بني مثل البانطلون ..
شالت الفوطة و طاح شعرها .. فتحت عيني لـ الاخر .. ما شاء الله طويييل .. يوصل لـ تحت ركبتها ..
اخذت تمشطه بـ نعومة ..
طالعتني من منضرة التسريحة ..
عيون : اول مرة تشوفني ..
باعدت ويهي عنها و صكيت الدريشة .. احس برد ..
فارس : لـ الحين راسج يألمج !!
عيون : ....
فارس : اكلمج ..
من غير نفس : أي

طلعت من الغرفة و خليتها


هذا الرد الي يستاهلهـ .. هذا علشان مرة ثانية يمد يدهـ ..
جففت شعري زين و بعدين مشطتهـ و رفعته .. راسي يعورني شوي .. بس عادي .. الم و بـ يروح ان شاء الله ..
كل ما اتذكره شلون كان يطالعني تييني رجفة في جسمي .. ما اجذب اذا قلت لكمـ كان وايد وايد وايد وسيمـ بـ البدلة الي عليهـ .. شعره كان طويل .. و رموشهـ .. بس .. انا شفيني يالسة افكر فيه .. بعدين تخلون في مخكمـ شي ثاني .. لا لا مب قاصرة اناا ..
اخذت لي شيلة بنية مايلة لـ الأسود و لبستها .. اتذكر لما ييت كان شي بنات بـ عمرنا و يمكن اكبر شوي .. اخاف فارس يحط عينه ع وحدة منهن .. يوووووه .. عيونو بـ شنو تخرفين انتي .. انا مينونة .. خله يحط باله عليهمـ و انا شنو اسوي فيهـ ..
الاا ما يقدر يخلي عينه عليهم و انا موجودة .. ما ادري شنو فيني .. خليت لي ميك اب و كحل و جلوز و طلعت نضارتي الشمسية اخترت البنية علشان يصيرون طقمـ .. هههه ..
طلعت من الغرفة طالعت المكان استغربت انا في وين !!
أي صح حنا في البــر
نزلت الا بـ مريم و رهف حاملة غفران و طالعين من المطبخ ..
رهف : عيون ..
عيون : لبييه ..
تقربت مني و خلت يدها ع جبيني ..
ضحكت : هههه .. شبلاج ؟
رهف : لـ الحين راسج يألمج ..
عيون : لاا ..
مريم : الا شنو هـ الحلاة .. ما اصدق ملاك نازل علينا ..
عيون : احم احم ..
ضربتني ع كتفي بـ خفة ..
مريم : صدقتي نفسج يعني ..
ضحكنا كلنا بس غفران أخذت تصيح و هي مادة يدها لي .. حملتها ..
عيون : بسم الله الرحمن الرحيمـ .
حبيتها في خدها و ضحكت لي .. ضحكتها جنان ما شاء الله .. شعرها الأشقر نازل بـ نعومة ع ملامحها البريئة .. الي يشوفها يعرف امها .. طبق الاصل من رهف .. قلت لكم قبل ان رهف امها من لندن و تربت هناك و لو لا ان امها من لندن جان ما عرفها اخوي سامر ..
طلعت هيفاء و معاها العنود و أحلامـ .. الكل كان لابس بانطلون .. لان نبي ناخذ راحتنا ..
و الصدفة ان انا و هيفاء نفس اللون ..
دخلوا الشباب ما شاء الله كلهم لابسين ملابس خيول .. و طالع شكلهم فن ..
نزلوا امي و خالتي ام سلطان من فوق و من شافتنا امي شهقت ..
ام سامر : شنو لابسين .. الي يشوفكم يقول داخلين بلاد الفسق و السفور ( قصدها امريكا ) الله يا ساتر ..
ام سلطان : الله يحفظهم ما ادري شنو عايبنهم في هـ اللباس ..

ضحك الكل ع ردة فعلهمـ .. هههههه .. الصراحة عورني بطني من كثر الضحك .. صج ما تسوى شي الدنيا بدون العيايز .. لحظة شنو عيايز .. امي 43 و خالتي 41 .. يعني مب كبار .. بس فكرهم مال أول

طلعنا برع و انا من وصلت يم الباب طالعت فارس اقهره .. ما ادري ليش انصدم لما شافني .. بس انا لبست نضارتي الشمسية و طلعت برع ..
طلعوا و غفران نامت و ودوها داخل كانت معاها ام ندييم .. يعني ما ينخاف عليها .. الا ما قلت لكم .. ام نديم ما بـ ترد معانا البحرين بـ ترد بلدها .. لان ولدها رد من برع .. انا الحين الي خايفة من ان بـ ابقى بـ روحي مع فارس .. و اخاف يذبحني و محد معاي ..
طردت هـ الافكار .. لما شفتهم يركبون الدبابات .. حسيت قلبي بـ يوقف لما اخذوا يمشونهـ .. اخاف يصير فيهمـ شي ..
فارس حسيته مينون كنت اراقبه شلون يتسابق مع بشار .. و الميانين كل شوي واحد يدعم في الثاني و الهندي يوقفهم و ما ادري شنو يقول لهمـ .. لان ذلين خطيرين ..
في البداية تهاوشوا مع الهندي يبيهم غصب يلبسون الخوذة .. لكن في الاخير ما لبسوها ..

يلسنا ع كراسي كانوا محطوطين و أخذنا نطالعهمـ .. كل شوي العنود توقف و تصارخ .. ههههه .. لأن راشد وايد متهور .. و كل شوي ما يشقح بـ الدبابة .. و نفس الشي مع فارس .. كنت استطنع ان مب خايفة بس ما ادري ليش احس بـ خوف لما يسوي جذي ..

وقفن الحريم و دخلن داخل .. بس انا ما اباا .. مليت من داخل بقيت برع اطالعهمـ .. تقرب مني فارس .. وصل يمي بـ الدبابة و رجع نضارته الشمسية ع ورى ..
فارس : تين تركبين ..
و ابتسمـ لي ..
عيون : ...
حركت راسي لـ الجهة الثانية أوني مب مهتمة ..
يود يدي و سحبني .. اخذت اطالعه مستغربة
عيون : بركب مع اخوي
فارس : لا
عيون : ما اباا اخاف
فارس : بـ تركبين لو أركبج .
شوي و بـ اصيح : ما ابا اخااف !!
فارس نزل من الدبابة .. بس انا خفت اركب بـ روحي و لا هو يركبني ..
رجعت ع ورى .
عيون : خلاص بـ اركب .
ابتسم لي : زين ..

ركب ع الدبابة .
فارس : تعالي ركبي وراي
تقربت و انا ارتجف من الخوف .
ركبت وراه بس ما مسكته يودت الدبابة .
مشى و كان يتعمد انه يسرع .. خفت .. انشالت وحدة من يدي و بقيت ميودة بـ يد وحدة .. بس شوي و تنشال الثانية .. و بـ حركة لا ارادية يودجت فارس و دفنت راسي في ضهره .
و اخذت اصييييح .. خايفة .. الا بـ اموت من الخوف
وقف و انا الى حد الحين ميودته بـ قوة .. ما حسيت بـ نفسي الا بعد 10 دقايق باعدت راسي و مسحت دموعي بـ كف ايدي ..
فارس : خفتين
عيون : ....
نزلت و انا اصيح
فارس : عيون ..
قلتها و انا ماعطته ضهري : نعم
نزل من الدبابة و تقرب مني
فارس : ييبي غفران ..
عيون : غفران !!
فارس : أي

دخلت داخل .. و كانت غفران ساكته .. اخذتها و وديتها له .. كان قاعد ع الدبابة و يطالع يم الفلة الي كانت مقابلة لنا ..
طالعتها كان في بنات هناك .. الي قلت لكم عنهمـ .. ما ادري شنو صار لي .. و عصيت ع غفران بـ قوة .. لما صاحت .. انتبه لي فارس .. من شافني نزل من الدبابة
طالعني كنت اصيح .. فصخني نضارتي و شاف ان حتى الكحل سال من عيوني .. ما ادري ليش كنت اصيح .. بس دموعي تنزل لا ارادياً ..
فارس : تصيحين ..
عيون : ....
فارس : ما عليج .. ما كنت اطالعهم لـ شي .. بس كأنهم من الامارات .. فـ لفيت اتأكد ..
مسح دموعي .. بس انا صرخت عليه ..
عيون : لا تــــلــــمـــســــنــــي ..
خليت غفران و دخلت داخل .. بسرعة و ركبت فوق .. الحمدلله ان محد شافني .. جان صارت لي سالفة ..
دخلت الغرفة فصخت شيلتي و نضارتي و رميتهم ع السرير و رميت نفسي عليه بـ نفس الوقت ضميت المخدة لـ صدري و يلست أصيح .. ما ادري شنو ياني أو بـ الاحرى شنو سبب الي يخليني اصيح ..
حسيت بـ الباب ينفتح و ينصك .. طالعته كان فارس .. غمضت عيوني و رصيت ع المخدة أكثر .. من تقرب مني وقفت و رحت يم التسريحة .. و مسحت دموعي .. ما اباه يشوفني بـ هذه الحالة بعدين يحسبني اصيح غيرانة .. !!!!!!!
ما عندي سبب مقنع ليش صحت .. بس من شفته يطالعهم حسيت قلبي انقبض .
وقف مدة يطالعني و بعدين .....

_________________


ترقبوا جديدي في قسم الطبخ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الجمعة مايو 09, 2008 9:25 am

الحلقة (14)
:::: أشتكي ما عاد ينفع شفت عزي في سكوتي من عطـا سره لغيـره موقفه زاد و تأزم ما عليه لو حكوا به فيـه ما بسمع شمـوتي ..يكبـر الغالي بعيني ...وحجم حسـادي تقزم ::::

مسحت دموعي .. اخذ يتقرب مني و قلبي يضرب بـ قوة .. ما ادري شنو فيني .. بس كانت خايفة الا بمووت من الخوف ..
لما صار جسمه ملاصق لـ جسمي غمضت عيني ..
حسيت بـ دفى في رقبتي ..
فتحت عيوني بـ هدوء و طالعت روحي في المنضرة ..
كن محوط يده ع رقبتي بـ حنان .. اخذت نفس طويييل ..
مسح بـ حنان ع رقبتي و همس لي في اذوني .. " انا اسف "
قال انا اســـــــف !!!!! .. لا ما اصدق .. اكيد صادني خلل في اذني .. اتذكرت اول يوم شفته فيه لما رفض يعتذر لي .. بس الحين اعتذر .. ابي احد ايي يقرصني اتأكد ..
بس انا ليش مهتمة لـ هذه الدرجة .. هذا المفروض يتأسف لي ..
حوط ويهي بـ يده و غصبني اطالعه .. و اغوص في عذاب عيونه .. بقيت مدة اطالعهـ .. ما ادري كم بقى لنا ع هذا الحال .. حسيت لـ نفسي لما ابتسم لي ..
فارس : صايرة حلوة اليومـ ..
صطرته ع خده .. كـ رد فعل طبيعي .. ما اعرف شلون اوصف لكمـ نضراته لي ذاك الوقت .. حسيت بـ خوف .. رديت لـ الباب و رصيت نفسي فيهـ .. تقرب مني و العرق يتصبب مني كأنه شلال .. و الله يا فارس مسوي لي فلم رعب ..
مسكني من ذراعي و طالعني بـ حدة .. امتلت عيوني بـ الدموع و طاحوا بـ خوف .. حتى الدموع صارت خايفة ..
ما ادري شفيه تركني و طالعني مدة و بعدين تباعد عني ..
رديت عليه و انا اصيح ..
عيون : ليش ما طقيتني .. هاااا ..
طالعني بـ نضرة .. ما قدرت افهمها .. هـ الإنسان معيشني في دوامة خوف و توتر .. ما ادري شنو بـ يصير بعد هذا .. كل يوم هواش و ينتهي لما يطقني .. مب هذه المرة كأنه تذكر شي .. و تركني .. بس لما تركني و كأنه رماني ع الباب .. ما ادري احس راسي رد يألمني .. اباا أوقف .. راسي بـ ينفجر .. مسكت مقبض الباب و سندت نفسي عليه و وقفت بـ صعوبة .. شفيني احس راسي كل مالهـ و يزيد ..
مشيت بـ خطوات ثقيلة ..
بس خلاص انهد حيلي و طحت ع الارض ..
تقرب مني فارس و جثى ع ركبته ..
رد علي بـ حنان و كأني ياهل : شكلج تعبانة ..
ما رديت عليه .. مب مطنشتهـ .. بس مب قادرة احرك لساني .. احس و كأني انشليت .. راسي يألمني .. مب قادرة .. مسكت راسي و رصيت عليه بـ ايدي .. خلى ايده ع راسي ..
فارس : لـ الحين يألمج راسج ..
صحت .. ما ادري ليييش .. يمكن من ألمـ راسي .. او يمكن من نبرة فارس معاي .. يعتبرني يــــاهــــل ..
خلى يده ع خدي ..
فارس : اسف و حقج علي .. ما كنت اقصد ..
عيون : .....
صحت زيادة .. ما اباا احد يعتبرني ياهل .. بعد 5 ايامـ ادخل 20 .. شنو يـــاهــــل ..
ضماني لـ صدرهـ .. تمسكت فيهـ .. احس بـ الامان .. بس مب قادرة استحمل .. احس روحي بـ تطلع من جسدي في أي لحظة .. الألمـ كل ماله و يزيد في راسي ..
رفع راسي و طالعني بـ نضرات كلها حنان ..
فارس : قولي لي شنو اسوي لج علشان ترضين ..
انا نفسي منصدمة من الي قلته بس ما ادري شلون طلعت مني ما ادري شــــلــــون ..
عيون : ما اباا منك شي .. ما اباا تعتبرني ياهل .. ما ابااا .. انت انسان بدون احساس .. بـ تعذبني و بـ تقتلني .. ( شهقت من البجي ) اتمنى في كل يوم لو ارد مثل قبل .. اتحسر و اتحسر و اتحسر .. اباا احلامي كلها تتحقق .. انت حرمتني من كل احلامي .. احلامي الي كنت ابنيها .. انت الي حرمتني و ضيعتني .. و عيشتني في جـــحــــيــــم ..

بعدها عمـ السكون ..
قال شي .. بس ما سمعتهـ .. كنت اصيح بـ صوت عالي .. احس راسي بـ ينفجر .. ألم عمري ما حسيت فيهـ ..
دقايق و غفت عيوني .. ما ادري انا توفيت .. او نمت .. او اغمي علي .. بس الي سمعتهـ .. صوت فارس يناديني بـ اسمي ..

......

ما ادري شنو فيها .. طاحت علي .. حاولت اوعيها .. ناديتها بـ اسمها كذا مرة .. بس ماشي جوااب .. حملتها و خليتها ع السرير .. خليت يدي ع جبينها اتحسسه .. ماشي حرارة .. من بكرة اذا ردينا لازم آخذها المستشفى ..
طلعت من الغرفة و احس مالي نفس .. انا صج بالغت .. لكن ما توقعت انها تحس ان انا اعاملها مثل الياهل .. علشان اتفادى الهواش معاها ..
نزلت كانوا العنود و هيفاء يالسين .. و معاهم كان سلطان و راشد .. يلست ع كرسي من كراسي الصالة و تنهدت ..
شفتهم يطالعون بعض و يبتسمون ..
عقدت حواجبي : شنو فيكمـ !!
ضحكوا بـ صوت هادي ..
راشد : و لا شي ..
دخلت مريم طالعتني و أبتسمت .. لا اكيد صاير شي ..
يلست يمي و يودت يدي اخذت تلعب بـ اصابعي ..
يودتها من لحيتها و رفعت راسها .. طالعتني و أبتسمت .. ما رديت لها الابتسامة بس عقدت حواجبي ..
مريم : وين عيون !!
تركتها و طالعت الجهة الثانية بدون أي كلمة .. يا نـــــــــاس مالي نفس اتكلمـ ..
سلطان يا و يلس يمي من الجهة الثانية .. طالعته مستغرب .. شنو فيهمـ .. ما ني بـ فاهمـ ..
سلطان : ما بـ تقول مبروك ..
فارس : ....
سلطان : مريم وافقت .. !!
طالعت مريم كانت تطالعني و مبتسمة .. حضنتها و حبيتها عراسها .. ما اتخيلت مريوم الصغيرة في يوم بـ تكون عروس ..
شلتها عن حضني و ضميت ويهها بـ يديني .. ابتسمت لها رغم الغصة الي طاغية قلبي .. ردت لي الابتسامة .. بـ ابتسامة عذااب ..
سلطان : بعد ما نرد بـ 5 أيامـ الخطوبة و الملجة و بعدها بـ 3 أيامـ عرس العنود و راشد ( طالع العنود و راشد و ابتسم ) و بعدها بـ شهر عرسنا انا و مريم ..
طالعته و ابتسمت : يعني مخططين لـ كل شي ..
سمعت صوت من وراي ..
... : و انت متى نشوفك علشان نقول لك ..
لفيت شفته بشار ..
فارس : شقصدك يعني ..
يلس يمي و طالعني بـ نص عين ..
بشار : دايم مع عيون .. ( حرك كتفه ) و حنا شنو نسوي فيك ..
فريته بـ المخدة الي كانت ع الكرسي ..
فارس : لا و الله ..

ضحكوا كلهمـ ..
بس انا ما ضحكت .. ما لي خلق الضحكة .. تسندت ع الكرسي و طالعتهم متعجب ..
تميت طول الوقت اسمع سوالفهم و مالي نفس .. صج ان خالتي ام عيون و ام سلطان حلو الجو .. بس بعدي ما لي خلق لـ شي ..
ما اجذب عليكم .. ضحكت شوي ع خبال بشار و أحلام .. بس لـ الحين احس روحي بـ تطلع.. احس بـ الغم يسكن احشائي ..

وقفت ابا اطلع برع .. ابا اشم هوى .. مب قادر اتنفس ..
بشار : ع وين !!
سلطان : مع حبيبة القلب بعد مع منو ؟
العنود : أووه .. انتوا شفيكم ع الريال خلوه بـ راحته .. امسحها بـ ويهي فارس ..
ابتسمت لها : لا عادي .. ( طالعتهم بـ نص عيون ) و بـ نشوف النهاية معاهمـ ..
سلطان + بشار : يمه خفت ..

هذه المرة ضحكت عليهم .. بس طلعت برع ..

......

فتحت عيوني بـ كسل .. رفعت راسي بـ كسل أكبر و سندت راسي ع السرير .. و قلت بـ هم " آآآآه "
طالعت الغرفة ما كان في حد .. رفعت كم القميص اباا اشوف كم الساعة بس ما كان علي ساعة .. ويــــن ســـاعـــتـــي ..!! و خاتمي بعد ..
طالعت زوايا الغرفة بـ حيرة .. تلاقت انضاري ع الطاولة الصغيرة الي كانت محطوطة بـ نعومة في زاوية من الزوايا .. خليت ريلي ع الارض بس حسيت بـ ألم خفيف ضرب ع راسي ..تفاديته و نزلت من السرير .. مشيت بـ خطوات ثقيلة لـ الطاولة .. لقيت خاتمي و الساعة و السويرة الي كانوا علي .. اخذتهم و لبستهم .. بس قبل ما البس الساعة طالعتها كانت 9:00 .. عقدت حواجبي و طالعت صوب الدريشة كانت مصكوكة و الستارة مغطيتها عدى اشعة الشمس الي كانت متسللة بـ دفء منها ..
شلون اشعة شمس .. رحت لـها و فتحتها يت اشعة الشمس بـ قوة ع عيني فـ غمضتها .. فتحتها شوي شوي .. بعدها بقيت اطالع المكان .. اشوف باص واقف يم الفلة الي ساكنين فيها .. بس مب بـ نيلس يومين .. انا اتذكر ان نمت لو اغمى علي .. لو شنو صار كانت الساعة 4 العصر .. بس الحين 9 الصبح ..
اخذت تضرب الافكار راسي ..
.... : قعدتي ؟
طالعت وراي كان فارس .. حسيته تكلم من طرف خشمه .. أونه متضايق من الي قلته .. من حقه ..
يلست ع الكرسي و تنهدت .. تقرب مني و يلس يمي .. ما ادري شفيني من يلس حسيت ان انا اباا ارجع .. وقفت و انا ماسكة فمي .. و دخلت الحمام ..
وقف يم باب الحمام ..
فارس : شبلاج ..
رشيت ويهي بـ الماي .. و غمضت عيني ..
دخل الحمام و تقرب مني يودني من ذراعي و سحبني لـه .. من حسيت بـ اصابعه لامست ذراعي غمضت عيني توقعت الحين بـ يذبحي ..
همس لي في أذوني : يلا تأخرنا ..
حسيت بـ دفى يدينه تتحسس ويهي .. طالعته بس من فتحت عيني شال يده و طلع من الحمام .. طلعت .. بس لـ الحين متعجبة لا يكون ساعتي خراب .. بس شلون الشمس ظاهرة و انا حتى ما صليت ..
عيون : فارس ..
طالعني بـ نضرات جامدة : ....
عيون : كم الساعة الحين .. ؟
طالع تلفونه .. و بعدين طالعني ..
فارس : 9:05 ..
... : عيون
فارس : شبلاج ؟
عيون : كنت اتوقع ساعتي خراب ..
رحت لـ التسريحة و طالعت ويهي .. يا كرهي لـ هـ الويه .. ما احبه .. احسه صار شاحب .. هالات سودة تجمعت تحت عيني .. خليت يدي ع خدي .. و هنا المكان الي لامسته يد فارس ..
تقرب مني ..
فارس : يلا تأخرنا ..
عيون : وين بـ نروح ؟
فارس : المطار ..
طالعته و انا عاقدة حواجبي .. شنو المطار .. ليش مب قالوا بـ نيلس هنا يومين .. و حنا تقريبا يوم ما صار لنا ..
عيون : مب بـ نيلس يومين ..
فارس : أي
عيون : بس ....
قاطعني : و انتي قضيتيهم في النومـ
بقيت اطالعه مب فاهمة .. يعني كم ساعة بقيت نايمة .. هذا اليوم الثاني لنا و انا من أمس الضهر لـ اليوم نايمة ..
ركضت الحمام ابا أتوضأ .. علي اقضي الفجر و العشا و المغرب ..
فارس : وين رايحة ..
وقفت ..
عيون : بـ اتوضأ ..
فارس : بس لا تتأخرين..

حسيته يبي ينهي الكلام بسرعة .. راح لـ الباب وقفت مدة بعدين تكلم ..
فارس : بـ نتأخر .. صلي بسرعة و لبسي شيلتج و نزلي .. ورانا مشوار .. من هنا لـ المطار ..
عيون : بس ....
صرخ علي : قلت لج يلاا ..
غمضت عيني من صوته و نزلت راسي .. ما تكلمت .. صليت و عقبها رحت اخذت شيلتي و لبستها ..
طالعت الغرفة ما كان في حد .. رحت لـ الدريشة و صكيتها .. خسارة بـ اطلع من هنا .. و انا ما قضيت منه الا كم ساعة تقريبا .. الله يهداهم بس ليش ما قعدوني .. اباا اصرخ و اقول " ما اباا اطلع من هـ المكان " بس وين ..
يا الله توكلت عليك .. الله يساعدني ع ما بلاني .. فتحت الكبت .. ما كان فيه شي .. مسكيينة مريم تكفلت في كل شي و شالت اغراضي .. طالعت الشماعة كانت شنطتي الصغيرة معلقة فيها .. اخذتها و فتحتها تلفوني صار له مدة مقفول فتحته تفاجئت بـ 7 رسايل من رقم غرييب .. و 7 اتصالات من نفس الرقم .. كنت بـ افتحهم بس صوت فارس خلاني ادخله بسرعة داخل الشنطة .. ما حبيت احط لي كحل .. و لا مكياج .. خلاص تعبانة ما لي بارض لـ شي ..
نزلت بسرعة .. ما شفت حد تحت بس نزلت من ع الدرج .. لما ضربت في حد و الحمدلله ما طحت .. طالعته كان سلطان .. احمروا خدودي من الفشيلة ..
عيون : سوري ما شفتك ..
ابتسم لي : لا عادي .. الا من شنو تركضين .. " طالع الطابق الثاني " في حد لاحقج ..
عيون : لا .. بس اخاف فارس يعصب علي لان تأخرت ..
غمز لي بـ عيونه : اييي .. صج .. الا شنو السحر الي مسويته له ..
بقيت فاتحة عيني .. : شنو ؟
ضحك بـ صوت عالي : هههههه .. ما ادري .. هههه بس مب قادر ييلس لحظة يروح ويرد يتطمن عليج ..
وقفت مدة اطالعه .. اكيد جذاااب .. الا فارس يكرهني و انا اكرهه .. هههه .. يمكن يجذب عليهم ..
سلطان : زين نزلي ريلج ينطرج تحت ..
تصنعت الابتسامة : ان شاء الله ..

نزلت من الدرج و طلعت برع .. الكل كان في الباص ركبت و يلست يم مريم .. و بعدها بـ دقايق وصل سلطان ..
مريم تهمس لي : ما شبعتي نوم
طقيتها بـ خفة ..
عيون : اقول انطمي ..
برطمت : افاا .. و انا خطوبتي قريبة و تسوين جذي
عيون : ههههه .. في البداية خلها تصير رسمي ..
مريم : و منو قال لج .. بعد 5 ايام حفلة الملجة و الخطوبة .. و بعدها بـ 3 ايام عرس العنود و راشد و بعدها بـ شهر عرسي ..
فتحت عيني : كل هذا !!! .. ما يمدينا الوقت ..
مريم : الا يمدي .. اذا تبين تشترين من هنا اشتري ..
عيون : من الاسواق الي مالية المكان .. و ثانيا الحين حنا رايحين المطار و رادين البحرين .. يعني بـ المشمش ..
مريم : اقول لج النوم فر مخج .. الحين كم الساعة ..
طالعت ساعتي ..
عيون : 9:30
مريم : و حنا من هذا الوقت لـ هناك .. يمكن نوصل المطار أمممممم صارت 10 .. و بعدها بـ نيلس هناك لـ 4 العصر ..
عيون : شنوو !!
مريم : الي سمعتيه ..
عيون : شنو نيلس في المطار .. شنو نسوي هناك..
مريم : هههههه .. يم المطار مجمع يقولون حلو ..
عيون : اول مرة اسمع الريف فيها مجمع ..
مريم : لا هذا تابع لـ المطار ..
عيون : بس مب بـ نيلس وايد هناك ..
مريم : ما اضن .. يقول راشد ان المجمع وايد كبير و يا دوب نطوفه كله ..
عيون : صج ..
حركت راسها بـ أي ..
... : شنو تقولون ..
مريم : أحلاموو ..
احلام : امري تدللي ..
مريم : بلا سخافات ..
احلام : افاا .. خلاص زعلت ..
مريم : ههههههه .. مينونة ..
احلام : ما مينون الا انتي ..
عيون : شنو فيكم انتوا ..
احلام : أوووه .. شوفوا من يتكلم .. اقول ردي لـ نومج احسن ..
عيون : مب كأنكم مصختوها .. كل واحد شافني علق ع نومي .. كيفيي .. لو أنام من اليوم لـ سنة .. عااادي ..
أحلام : تسوينها ..
وقفت ..
عيون : لاااا .. الكلام معاكم ضايع ..
سحبتني مريوم من يدي ..
مريم : هيي .. تعالي وين رايحة يا الخبلة ..
عيون : بـ اروح أيلس مع فارس .. زييين ..
احلام : اقول مريووم خليها اشتاقت لـ الحبيب ..
عيون : اففففففف ..
رهف : خلوها زين ..
احلام : جب يا الله ..
العنود : احلام .. صدقيني اروح اقول لـ بشار عن سواياج ..
يلست احلام ع الكرسي بـ أدب .. و تكتفت..
احلام : خلاص .. ما بـ اسوي شي ..
ضحكنا عليها ..
طالعت جدام كان فارس يالس بـ روحه .. ما ادري ليش ياني احساس ان اباا اتكلم معاه شوي .. بس ما ابااا .. افففف .. الحين شنو .. اوقف حيرانة .. مشيت بـ خطوات ثقيلة .. و يلست يم فارس .. طالعني و بعدين فر راسه لـ الجهة الثانية يطالع من الدريشة ..
انا ما كنت ابا اتكلم معاه وايد .. بس زيين دامه هو الي ما يباا انا بعد ما اباا ..
تذكرت الرسايل فتحت شنطتي .. و طلعت تلفوني .. وديت لـ الرسايل ..
فتحت اخر رسالة ..
" هااا .. وينج ما تردين لو فارس مانعنج "
عقدت حواجبي .. منو الي مطرش لي هذا و انا حتى الرقم ما اعرفه ..
فتحت أول رسالة .. كانت من نفس الرقم ..
" سمعيني عيون .. انتي لي و انا لج .. و انا بـ انهي علاقتج في فارس لو كان اخر شي اسويه في حياتي .. حتى لو أقتله هذا مب بعييد "
شهقت من قريت الرسالة .. طالعني فارس متعجب .. ارتبكت و خليت التلفون ورى ضهري ..
فارس : شنو صاير ..
عيون : هااه
فارس : شفيج ..
عيون : و .. و .. و .. و لا شـ شـي
رد طالع الدريشة .. تنهدت بـ خوف .. الحمدلله ما شاف الرسايل .. جان حفر قبري هناا .. بس يا ربي منو هذا انا اول مرة اشوف هـ الرقم ..
رديت طالعت الرسالة الثانية ..
" وين لا يكون القطو اكل لسانج "

" سمعيني زين .. اذا ما بـ تردين هذا بـ كيفج .. و انا واحد بـ انفذ تهديدي .. "

" وينج "
" ما بـ تردين "
" صار لي 5 ايام ارسل لج و ما فكرت اتصل لج .. لكن صدقيني بـ اتصل اذا ما رديتي علي "

هـ المرة يودت قلبي و شهقت ..
طالعني فارس مرة ثانية .. لكن هذه المرة ما طنشني ..
فارس : ييبي التلفون ..
دفنته في يدي ..
عيون : لـ لـ لـ لـيش ..
صرخ علي : قلت لج ييبي ..
عطيته اياه و يدي ترتجف .. سحبه من عندي .. اخذ يطالع الرسايل و وجهه شاب نار .. وقفت اباا اروح بس هو مسكني من يدي و سحبني .. قربني منه .. تجمعت الدموع في عيني ..
قلت بـ صوت مايل لـ البجي : ما ادري هذا منو ..
فارس : لا تخافين .. انا اعرفه و بـ اصفي حسابي معاه ..
طالعت عيونه .. توقعته بـ يهزبني بس كانت كلماته تفيض بـ الحنان .. سحبت ايدي من عنده بس ما رحت يلست مكاني .. شفته يعفس في تلفوني بس طنشته .. طالعت الجهة الثانية .. يمكن مر علينا 30 دقيقة في الباص ..
همس لي : عيون
طالعته بدون ما أتكلم : ....
فارس : بـ تروحين مع منو في المجمع ..
طالعت الجهة الثانية : مع مريم ..
يود ويهي و فراه ..
فارس : اذا اكلمج طالعيني ..
مسكت ايده و فريته ..
عيون : نعم بغيت شي ..
فارس : كلميني عدل لو ....
قاطعته : بـ تطقني صح ..
فارس : افول نزلي احسن ..
وقفت و نزلت من الباص .. نزلت بعدي مريم و بعدها هيفاء و بعدها نزل بشار و نزل أحلام من يدها .. أونها تعبانة .. بس و الله دلع حرييم ..
نزل فارس فـ لفيت نضري لـ الجهة الثانية ..
... : بـ اروح هاا .. بااي ..
عيون : اففف .. مريموو وين بـ تروحين .. اباا أي معاج ..
فتحت عينها : شنوو !!! .. و فارس مع منو .. ؟
عيون : طقاق يطقه .. مع الي يبي يروح خله يروح ..
بـ ابتسامة سخرية : قولي زعلانة منه ..
.... : لا مب زعلانة ..
طالعت مصدر الصوت .. كان فارس .. شنو و منو هو علشان يدخل نفسه .. القهر انه سحبني من يدي و همس لي في اذوني ..
فارس : بـ تيين غصبا عنج ..
ما ادري شنو اقول لكم .. كانت نبرته نبرة تهديد .. لويجبرني .. لو شنو ما اعرف شلون اوصفها لكم ..
رديت بـ نفس نبرته : زيين

مريم : هاا .. شنو قلتين ..
فارس : بـ تيي ..
طالعته معــصبة..

..

_________________


ترقبوا جديدي في قسم الطبخ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الجمعة مايو 09, 2008 9:28 am

تابع الحلقة 14

ابتسمت لنا مريم و راحت مع هيفاء .. طالعته من تلاقت انضاري بـ انضاره .. فريت ويهي بـ غرور ..
فارس : زين .. تعالي
مشى فـ مشيت وراه .. يسويها يخلينا هنا بـ روحي ..
دخلت داخل .. فجيت عيني .. ما توقعت ان الريف فيها مجمع و بـ هالحلاة ..
كان يمشي و كأنه يدور ع شي .. شوي و وقف .. انا بـ دوري وقفت ..
فارس : تبين شي تاكلينه
عيون : .....
فارس : أكلمج ..
عيون : ما اباا
فارس : عيون .. خلي حركات اليهال حقتج بـ صوب .. و سمعي الكلام
عيون : ليش انا ياهل يتكلمني بـ هذه الطريقة ..
فارس : أففففف
عيون : لا تتأفف قدامي .. و ثانيا انت الي قلت تبيني ايي معاك
فارس : و بعدين .. انتي صار لج يوم كامل ما أكلتي شي
عيون : و انت بـ شنو يخصك .. انا اكلت لو ما اكلت انا حرة .. هذه حياتي و كيفي فيها ..
حسيته عصب من كلامي .. بس هين .. طالعته بـ نضرات احتقار .. اليوم ان ما طلعته من طوره ما أطلع عيون ..
زخني من كتفي و همس لي في أذوني ..
فارس : لا تطالعيني بـ هذه النضرات
ابتسمت بـ سخرية : و ليش بـ الله
ما رد علي بس سحبني من يدي .. و خلاني أيلس ع وحدة من الطاولات غصبا عني ..
فارس : سمعي الكلام دام النفس راضية عليج ..
عيون : .....
فارس : شنو تبين آخذ لج
عيون : ما أبا شي

ما تكلم بس مشى عني .. راح لـ مكان الطلب و طلب ما ادري شنو .. رد يا و يلس قبالي ..
بقينا مدة السكوت سيد الموقف .. بعدين يا لنا موضف الكوفي .. عطانا 2 كابتشينو ..
ما شربته .. احس ما لي نفس لـ أكل .. شرب فارس شوي منه .. وبعدين خلاه مكانه ..
مليت السكوت هذا .. أبا اصرخ و أقول
" مــــــلـــــــــيـــــــت هــــذه الــــحــــيــــاة "
مليت و زهقت خلاص أبا اتكلم .. أطالعه انتظره يقول شي .. أي شي .. المهم ما نضل بـ هذا السكون .. و الله ملييت ..
عيون : فارس
طالعني بـ نضرات جامدة .. بعدها رد نضره لـ الكوب الي قباله و اخذ يحركه يمين و يسار و يسار و يمين ..
قهرني انا ازقره علشان يسكت ..
عيون : منو الي كان يطرش لي ذيك الرسايل ..
تغيرت ملامح ويهه .. ما ادري شنو كانت .. معصب .. لو شنو .. ؟
فارس : ما لج خص .. خليج في نفسج احسن ..
عيون : .....
رد السكون مكانه .. افففففف .. يا ربي ساعدني ع ما بلاني .. انا شنو اسوي بـ هذه الحالة .. اضل ساكتة .. و اتحمل اهاتي .. لو اطالعه .. في احد يخبرني شنو اسوي معاه .. حرام عليه .. طفشني .. و عذبني ..
عيون : زين تكلم ..
فارس : مب انتي ما تبين تتكلمين في شي ..
عيون : مليت السكوت
فارس : و انا شنو اسوي لج ..
ما تقولون لي شنو اسوي فيه .. اذبحه .. لو اجتله جدام الناس .. طفشني .. مب قادرة استحمل اكثر ..
صرخت عليه : و لا شي زيين ..
رد علي بـ احتقار : شبلاج انتي !!!!
طاحت دمعة من عيوني .. مسحتها بت عصبية .. و طالعت الجهة الثانية ..
هذا ما عنده ضميير .. انسان بدون احساس .. اكرهه .. و اكره حياتي معااه ..
همس لي : تبين شي ..
عيون : ..... ( ماشي رد )
حوط ويهي بـ يده ..
فارس : تكلمي الحين ..
ما ادري ليش دمعت عيني ..
عيون : منو الي طرش لي الرسايل ..
شال يده ..
فارس : ما عندج موضوع غيره ..
رديت عليه بـ اصرار : لا
فارس : كل شي بـ وقته حلو .. بـ تعرفين عن قريب .. بس انتي طنشي رسايله و اتصالاته ..
عيون : ليش عاد ؟
صرخ علي : اقول لج بس طنشيه ..
رديت عليه بـ ببراءة : زين لا تصرخ ..
وقف ..
فارس : يلا ..
طاوعته .. بس علشان اتجنب الهواش معاه ..
مشى جدام و انا مشيت وراه .. ما ادري شنو بـ نسوي في كل هذا الوقت .. طالعت ساعتي .. كانت 11:30
يعني أذن ..
ناديته : فارس ..
وقف بس كان ماعطني ضهره ..
عيون : أذن
فارس : أدري .. الحين حنا رايحين غرف المسيد ..
عيون : .....

مشينا شوي .. أشر لي ع غرفة يمها حمام و قال ان هذه غرفة الصلاة .. و اذا كملت انطره عند الكوفي الي كان هناك ..
وافقت .. و رحت الحمام .. توضأت .. و رديت الغرفة الي اشر عليها فارس .. دخلت كان هناك .. بنت شكلها بـ عمري .. تحيرت شلون أصلي جذي .. انا ما علي عباية .. و لابسة بانطلون ما يجوز ..
لاحضتني البنت متحيرة و تقربت مني ..
... : تبين شي تصلين فيه
عيون : أي
فصخت عباتها .. كانت عباية كتف .. زين .. انا متعودة عليها .. لبستها و صليت .. كانت البنت يالسة و تطالعني ..
كملت و فصخت العباة .. عطيتها اياها ..
عيون : مشكورة ..
.. : العفو ما شويت شي .. و الأجر عند الله ..
و ابتسمت لي .. انا بـ نفسي رديت لها الابتسامة ..
... : ياية مع أهلج ..
عيون : أي .. و انتي ؟
... : انا ياية مع ريلي .. شهر العسل ..
عيون : مبروك
... : الله يبارك فيج ..
عيون : الا ما قلتي لي عن أسمج ؟
... : هند
عيون : و النعم
هند : الله ينعم في حالج .. و انتي شنو اسمج ؟
عيون : يعني لازم ..
هند : ليش شنو فيه اسمج ..
عيون : ولا شي .. عيون ..
هند : انتي من وين
عيون : من البحرين
هند : و انا من الكويت .. حلو الريف صح ؟
ابتسمت لها : أي وايد .. انا تأخريت ع ريلي ..
هند : انتي متزوجة ..
عيون : أي
هند : و ليش متزوجة و انتي صغيرة ..
عيون : ههههههه عمري 20
فتحت عينها : شنو ؟
عيون : 20
هند : من صجج ..
عيون : أي
هند : العمر كله ان شاء الله ..

و اكتفينا لـ هذا الحد .. لانها راحت لـ زوجها .. و انا رحت لقيت فارس واقف و شكله معصب .. رحت فيها الحين ..
فارس : جان ما ييتي ..
عيون : ....
فارس : افففف .. و انا منو قال لي اخذ ياهل معاي ..
عيون : ياهل الا أنت .. و بعدين محد طقك ع يدك و قال تعال خذني معاك ..
فارس : أقول تعالي اشتري لج لـ ملجة مريم و عرس العنود .. احسن لنا ..
عيون : ......

مشيت وراه .. دخلت واحد من المحلات .. كان اليشمك .. ما عيبني شي .. كان اللون الغالب عليهم الوردي .. و انا مليت من الوردي .. فـ حبيت اخذ لي لون ثاني ..
دخلت المحل الثاني والثالث و بعد ما عيبني شي ..
صرخ علي : الى متى بعد ..
عيون : أفففف.. تقدر تروح تيلس هناك و انا الي باخذ لي ع كيفي ..
فارس : صدقيني اذا يات الساعة 4 و انتي ما اخذتي شي .. بـ نمشي .. و أخذي لج من البحرين ..
عيون : يكون أحسن بعد ..
و مشيت عنه .. دخلت محل الصراحة الفساتين يهبلون .. طالعتهم بـ حيرة .. فكرت آخذ لـ خطوبة مريم شي بسيط .. كان فارس واقف برع ..
اخترت لي فستان لونه أزرق فاتح .. كان وايد طويل ( هذا موديله ) و بدون أكمام .. اخذت لي من نفس المحل شيلة لونها أبيض .. تطلع حلوة معاه ..
طالعت فساتين السهرات بـ حيرة أكبر ..
عيبني واحد لونه أسود .. طالعته .. موديله قصير لـ الركبة .. و من ورى وايد طويل .. احسه عاري شوي .. بس فيه من فوق خيط ينربط في الرقبة .. وايد عيبني موديله .. ما أتوقع فارس .. بـ يرضى ألبس جذي .. بس عناد له .. باخذه ..
اخترت اللون أحمر ..
و أخذت معاه شيلة سودة .. و فيها ورود لونهم أحمر ..
دفعت و طلعت ..
فارس : كملتي !!!
عيون : لا
فارس : لـ متى
عيون : باقي الاكسسوارات .. و الصندل
فارس : افففف يلا
اخذت لي مع الفستان الازرق شريطة اربطها في راسي لونها أبيض .. و نعال لونه ابيض و فيه فصوص زرقان ..
اما لـ الفستان الاحمر .. الصراحة احترت .. في الاخير اخذت لي صندل فيه خيط يصير ع ريلي من فوق .. طالع حلو .. و اخذت ورود حمران .. افكر اصبغ خصلات من شعري أشقر .. و بعدين المهم بـ ذلين الورود .. و اسويهم حلزونات طايحين ع شعري ..
خلصت ع الساعة 2 ..
احس بطني يألمني .. يــــوعــــانـــــة !!!!
دخلنا مطعم فخم ديكوره قديم و ريفي .. يلسنا ع طاولة تطل ع المطار .. طلبنا لنا .. و يلسنا .. اكلت بـ هدوء و فارس نفس الشي .. السكوت هذه المرة ارحم من يصرخ علي .. اكلت و انا ساكتة و ما اعترضت ع شي .. و هو نفس الشي ما تكلم ..
فارس : خلاص كملتي كل شي ..
اكتفيت بـ تحريك راسي بـ الايجاب ..
فارس : الحين شنو نسوي .. باقي ساعتين ..
حركت له كتفي أوني ما ادري ..
فارس : تكلمي .. انا يالس مع صنم ..
عيون : مثل ما كنت تسوي لي .. انا اسوي لك
فارس : عناد يعني ..
ابتسمت بـ سخرية : الي بـ تسميه ..
و أكلت من المعكرونة .. حسيت بـ لوعة .. اخذت كلينكس و خليته ع بوزي ..
فارس : شبلاج ؟؟
عيون : ما ادري ..
فارس : اذا ردينا البحرين بـ وديج المستشفى غصبا عنج ..
عيون : ما أبااا ..

بس ما استحملت و وقفت ركضت لـ الحمامات .. طلعت كان فارس في ويهي .. مسكني من يدي و ضغط عليها ..
فارس : قولي لي شنو فيج ؟؟
عيون : قلت لك ماكو شي ..
فارس : لا في شي ..
عيون : .....

سحبني لـ الطاولة .. و يلست .. يلس قبالي ..
فارس : تدرين شنو تقول رهف و أحلام ..
عيون : عن شنو ؟
فارس : عن الي فيج ..
عيون : شنو ؟؟
حوط ويهي بـ يدينه ..
فارس : أنج حامل ..
عيون : .... >> ( فتحت عيني )
فارس : من جذي لازم تروحين المستشفى
ابتسمت بـ سخرية : مستحيل اكون حامل ..
فارس : ليش هو كيفج ..
عيون : لا كيفك انت ..
فارس : لو يطلع انج صج حامل .. شنو بـ تسوين !!
بـ حركة لا ارادية مسكت يدينه الي كانت محوطة ويهي ..
عيون : أنتحر ..
فارس : علشان بس انج حامل ..
عيون : اقدر بعد ارمي نفسي من فوق الدرج لـ تحت
فارس : اذا انا معاج ما تقدرين ..
عيون : لا اقدر ..
فارس : ما تقدرين
عيون : لا ما اقدر ..
فارس : يـــاهــــل
قرصت في يده .. فـ شال ايده عني بـسرعة .. و أخذ يهف عليها .. ضحكت عليه ..
فارس : انا من ارد بـ اقص اضافرج ..
عيون : انا اتعب في تربيتهم و انت تيي آخر زمن و تقصهم ..
فارس : أي بـ اقصهم .. أحححححح .. حشى مب اضافر ..
عيون : ههههههههههه
فارس : تضحكين جليلة الحيا
وقفت ..
عيون : يلا ..
فارس : يلا ..

دفعنا الحساب .. و مشينا ..
فارس : وين تبين تروحين ..
عيون : ما بـ تاخذ لك ثياب ..
فارس : باخذ من البحرين ..
عيون : ....
فارس : تبين نروح صالة البولينغ ..
عيون : في هناا ..
فارس : ما ادري .. بس اتذكر راشد كان يقول انه اذا أيي يلعب فيها ..
عيون : صج .. عيل اباا اروح ..
فارس : تعالي نروح ..

مشيت وراه .. ما ادري كم مرة لفينا ع المجمع لما لقيناها .. بس كانت كبيرة .. انا يلست ع الكراسي .. اطالعه شلون يلعب .. ما يخلي و لا وحدة تبقى ..
فارس : تبين تجربين ..
عيون : ما اعرف ..
فارس : تعالي ..
وقفت و رحت يمه .. فارس : شوفي مسكي الكرة من ذلين الثقوب و رفعيها .. بعدين رديها ع ورى و ارميها ..
عيون : زين ..
سويت نفس الي قاله .. بس ما قدرت ارفعها .. و هو يضحك علي ..
عيون : ما اقدر احملها ..
فارس : حاولي ..
كنت ارفعها بـ مسافة سانتيمتر او 2 .. و بعدين تطيح .. ثقيييلة ..
ما ادري شلون و في أي لحظة فارس مسك يدي و رفع معاي الكرة .. بقيت اطالعه .. لما تلاقت انضاري بـ انضاره ..
أحد فيكم جرب يوقف شريط فيديو ..
يوقف شريط الذكريات في نضري بـ هذه اللحظة .. و كأن شريط الدنيا توقف كله داخل عين فارس ..
ابتسم لي و رجعنا الكرة ع ورى مع بعض و رميناها .. صج انها ما كانت زينة .. بس هذا انجاز بـ النسبة لي ..
مر الوقت و انا الي ارميها بس ادزها ما احملها ..
لما احملها شوي تطيح ع ريلي ..
قضيت وقت حلو هناك .. و هذه اول مرة اندمج بـ هذه الطريقة مع فارس .. مر الوقت بسرعة .. حتى ان حنا ما حسينا فيهـ ..
طالع فارس تلفونه و فتح عينه ..
فارس : الساعة 4
عيون : شــنـــو !!!!!!
مسكني من يدي و سحبني ..
و انا انافخ : بس الله يخليك .. ما اقدر اركض ..
وقف ..
فارس : بسرعة ..
يودت ركبتي و نزلت راسي .. و أخذت أنافخ ..
فارس : عيون .. يلا .. اذا تبين الطائرة تطير أبقي بـ روحج ..
عيون : ماني بـ قادرة ..
بقيت شوي واقفة بعدها أخذت نفس طويييل ..
فارس : نمشي ..
عيون : أي
مشى بعدها مشيت وراه .. احس اليوم كل شي تغير .. بس ( ابتسمت بـ سخرية ) ما اضن بـ نبقى ع طول جذي .. لحضات مثل كل مرة و تروح ..
فارس : شبلاج ..
عيون : و لا شي ..

وصلنا الباص .. و كان بشار يساعد أحلام تركب .. هههه .. حامل و الحمل متعبنها .. الحين هي في الشهر السابع .. الله يساعدها بس ..
ركبت و رديت مكاني .. و فارس نفس الشي ..
كانت مريم تتكلم مع العنود .. فتحت الستارة و اخذت اطالع الطريق .. دقايق و بـ نوصل المطار ز. لان ماشي مسافة وايد .. ساعة بـ الكثير و حنا موصلين ..
قطع حبل أفكاري صوت التلفون .. فتحت شنطتي و طلعته .. كانت رسالة من نفس الرقم ..
فتحتها .. و ضليت مدة اترجم الكلام الي مكتوب .. حسيت بـ صدمة تسري بـ روحي .. هذا منــــو !!!!!!!
كان مكتوب فيها

_________________


ترقبوا جديدي في قسم الطبخ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
female sensation
][ مشرفة قسم الخواطر ][


انثى عدد الرسائل : 269
العمر : 28
المزاج : البال مشغول مع هم االاختبارات ..
my mOoOod :
my city :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة .>.> عيون فارس <.<.   الجمعة مايو 09, 2008 9:30 am

...:::][ الحلقة الخامسة عشر ][:::...

::: مــن هـو بقـالي كـان عـني تخلـيت وانـت الوحيد اللـي بعمري بقالي الحب ماهو بـس خذني وانا جيـت الحـي وقـفه بين غالي وغالي احلم بشوفك شوفة الحـي للمـيت اللـي عن ايامه خذته الليالي :::

فتحتها .. و ضليت مدة اترجم الكلام الي مكتوب .. حسيت بـ صدمة تسري بـ روحي .. هذا منــــو !!!!!!!
كان مكتوب فيها ..

" نطرت .. و دقيت عليج كذا مرة .. بس ما اقدر استحمل .. اسمعيني تهديدي بـ انفذه و هذا وعد مني انا .. فارس .. عفواً ريلج .. بـ اذبحه بطيء و هذا انذار لج "

رغم الكرهـ الي بـ داخلي اتجاه فارس .. الا ان انا تعودت عليه .. تعودت كل يوم اصبح بـ هواش معاه و انام متهاوشة و زعلانة .. هو في يوم ما أكون زعلانة .. كل يوم دمت اعييش مع فارس .. أتعود ..
تنهدت بـ يأس ع مصيري ..
... : شبلاج تتنهدين !!
عيون : ملل .. مريوم متى بـ نوصل
مريم : وصلنا !!
عيون : صج
مريم : أي عيل اجذب عليج .. يالله تعالي ننزل ..

مسكتها من يدها و نزلنا .. لما شفت المطار .. راودني الحنين لـ البحرين .. أول مرة احس بـ الحنية لها .. يمكن لان هذه المرة سفرتي غيير .. و مع ناس عمري ما اتخيلت ان انا بـ اسافر معاهم ..
دخلنا المطار و كملنا الاجراءات .. دخلت الطائرة و كان تقسيمنا مثل قبل الرياييل جدام و الحريم ( يعني حنا ) ورى ..
مر الوقت و انا اتكلم مع مريم و شوي مع العنود و بعدها اخذت غفران الاعبها ..
حسيت الوقت مشى سريع .. عكس قبل .. الي كنت احسب فيه الدقايق لما نوصل ..
نزلنا من الطائرة .. بس تأخرنا شوي في الاجرائات .. كانت الساعة 6 المغرب .. الكل متلوم ع الصلاة ..
كملنا و ركبنا في سيارات أجرة .. و كل واحد لـ بيته ..
وصلت البيت ..
كل شي حبيتـــه في بيته نسانــي الهدوء .. الليــل .. الصمت .. الألوان حتى لون الـورد و الفرحه .. و مكـاني داهمتني الغـربه ليتني ماجيـت ليتني .. رديـت حزني .. غرّب ضحكتـي لساني ضيّع كلمتـي حسيت بـ الياس .. و مشـيت كنت بشكـوك و شفت الحقيـقة في عيونه .. تعتـرف بـ كل شي .. كان يطالعني و كأنه فاهم مشاعري ..
آآآآآه منك يا فارس ..
دخلت البيت .. طالعته و كأني أول مرة أشوفه .... ضيعت في البداية الغرفة بعدها لقيتها ..
فصخت شيلتي و رميتها .. توضأت و فرشت سجادتي ابا أصلي ..
دخل فارس .. خلى الشنط .. بعدها فصخ جاكيته و طلع من الغرفة .. يمكن بـ يروح المسيد .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. انا خلني اصلي بـ الاول ..
صليت و قريت سورة الرحمن و ياسين ..
فصخت حجاب الصلاة و رديت السجادة و القرآن مكانهم ..
طالعت ساعتي كانت 7:15 ..
و لـ الحين فارس ما ياا .. انا شبلاني أفكر فيه ..
طلعت من الغرفة .. أحس بـ الم خفيف في بطني و عندي رغبة في الترجيع .. بس .. الي خايفة منه تطلع شكوك رهف و أحلام في مكانها .. ان انا حـــامــــل !!

لا مستحيل .. انا قلت بـ انتحر اذا صرت حامــل .. دخلت المطبخ .. بس ما اباا آكل ..
يلست ع واحد من كراسي الصالة و تنهدت .. طالعت كل زاوية من زوايا الصالة بـ يأس ..
بعدها أخذت الريموت .. و فريت التلفزيون فر .. ما لقيت شي زين .. الا مزاجي اليوم متعكر و مالي خلق لـ شي ..
بندت التلفزيون و فريت الريموت بعييد .. رميت نفسي ع الكنبة الطويلة و حضنت المخدة الي كانت عليها .. احس نفسي ابا اصييح .. هذا فارس وين ذلف .. و خلاني بـ روحي ضايعة .. أبي أعيش بـ دنيتي دونه .. مثل الطيور الي بها الجو حره أبي اطوي سنين وامسح جروحٍ داخلي مستمره ولأني على الي راح باجية وندمانة كله مقدر لي بـ خيرهـ وشره .. بس هذه كلها أحلاااام .. ضاعت و ضاعت كل امنياتي و آمالي ..

.....

دخلت البيت و دخلت الشنط .. كانت تصلي .. شكلها حلو و بريء .. ما يخلو من الخشوع .. طلعت من الغرفة .. بـ أروح المسيد ..
ركبت سيارتي .. و فتحت باب الكراج و طلعت .. افكر اصفي حسابي مع ناصر .. النذل .. وصلت فيه الجرأة انه يهدد حرمتي ..
أخذت تلفوني .. طلعت رقمه و اتصلت عليه .. فيني نار اباا اطفيها و ما بـ القى غيره الحين ..
بس كان مشغول .. اكيد يكلم وحدة من خايساته .. ( ابتسمت بـ سخرية ) .. شنو يقول .. " خل لي عيون .. لان انا حبيتها قبلك " ههههههه .. الي يسمعه يقول انا اموت ع التراب الي تمشي عليه .. انا لو على كيفي تركتها .. بس وصية المرحوم في رقبتي ..
خليت التلفون ع السايلنت .. و دخلت المسيد صليت و رديت السيارة .. ناصر كان داق علي ..
بسرعة دقيت عليه ..
ناصر : لا خلا من فارس ..
صرخت عليه : الله لا يخليك قول آمين
ناصر : يا اخي ليش كل هـ الكره .. ماكل حلالك انا
فارس : قول مطفشني في كل وقت
رد علي بـ ببروده المعتاد : انا !!!
فارس : لا الطوفة
ناصر : قلت لك .. تبيني اخليك في حالك اترك لي عيون
فارس : ليش هي لعبة اتركها لك
ناصر : ما لي خص
فارس : عيون ما بـ خليها لو ع قص رقبتي
ناصر : ههههههههه
فارس : انا قلت شي يضحك !!
ناصر : ....
فارس : أبعد عن حرمتي و هذا آخر كلام بيننا ..

و صكيته بـ ويهه .. يا ربي انا شنو أسوي الحين .. ناصر كان أعز اصدقائي و الدنيا قلبتنا .. عسى الدنيا الفنى .. و لا أعيشها ..
بـ أروح الشركة اكيد الشغل الحين متراكم .. وقفت في البارك الخاص لي .. في البداية ما رضيت ان عيون تسجل الشركة بـ أسمي .. بس هي اصرت .. رغم انها تكرهني الا ان عينها تقول انها تثق فيني .. او جدام اهلها .. تبي تبين لهم ان زواجنا عادي و ماكو شي فيه ..
نزلت من السيارة و قفلتها .. خليت المفتاح في جيسي .. دخلت الشركة .. سلموا الموضفين علي .. حتى ان انا مب متعود ع كلمة طال عمرك .. حضرة المدير .. كنت معاهم عاادي .. و كأني واحد من موضفين الشركة ..
دخلت غرفة مكتبي .. لقيت السكرتيرة ..
السكرتيرة : اهلا استاز فارس ..الحمدلله ع السلامة .. نورت الشركة
ابتسمت لها : منورة بـ أهلها .. سميرة شلون الشغل الحين .. ؟
سميرة : الحمدلله .. بس شي أوراق تحتاج توأيعك ..
فارس : زين ييبهم لي ..

و دخلت المكتب .. ماكو شي تغير فيه .. يلست ع الكرسي .. و طالعت الورقة الي كانت هناك .. صفقة بسيطة نسيت ما وقعتها .. قريت شروطها .. بعدها رفضتها .. احسها بـ تسبب خسارة في الشركة .. انفتح الباب و انصك ..
سميرة : استاز فارس ..
طالعتها و عطتني الاوراق ..
فارس : واايد
سميرة : تراكم الشغل و ما عاد في حد يوأع فيهن ..
فارس : عسب اصحاب الصفقات ما عصبوا ..
ابتسمت لي : لا .. انا فهمتهن الوضع و ما فيهوش أي مانع لـ الشركة ..
فارس : الحمدلله ..

طلعت .. دقايق و ردت ..
سميرة : استاز فارس .. ريال يبيك برع ..
فارس : قولي له يدخل ..
سميرة : حاضر استاز ..

دخل الريال رفعت راسي عن كومة الاوراق الي جدامي .. و وقفت .. طالعته متعجب .. ابتسم لي ابتسامة سخرية و خلى يده في جيبه .. تقربت منه و صرخت عليه ..
فارس : انت شنو تسوي هناا
... : ياي اصفي حسابي معاك ..
فارس : ناصر .. اذا عندك كلام .. قوله و خلصني ..
صرخ علي : اباا عيون
فارس : و انا قلت لك لا .. ليش هي لعبة تعطيني اياها و اعطيك اياها ..
ناصر : نسيت لما كنت ادرس معاك في ماليزيا .. نسيت لو اذكرك .. شلون كنت اتكلم لك عنها و ان انا احبها و اذا رديت اتزوجها .. و انت شلون اخذتها مني و .....
قاطعته : لا انا ما اخذتها .. انا نفسي ما كنت ادري ان هذه هي ..
دمعت عيونه : لا كنت تدري .. بس كنت تحقد علي .. تبي تعذبني ..
خليت يدي ع كتفه : لا انا ما كنت ابا اخرب عليك .. بس نسيت انك اعز اصدقائي ..
ابتسم بـ سخرية : كنت
فارس : غصبا عني اخذتها .. فاهم
ناصر : هههههههههههههه .. جذب على غيري .. ليش انت بنت يغصبونك .. و هي بـ شنو تقرب لك علشان يغصبونك عليها ..
فارس : تبي تعرف شنو الي خلاني آخذها تعال اقولك ما تبي .. الباب يوسع يمل ..
ناصر : لا ما ابااا .. ما اباك تجذب علي اكثر .. روح دور لك ع غيرها ..
دزني ع الجدار ..
ناصر : اضنك قريت كل الرسايل الي دزيتهن لـ عيون .. ( ابتسم بـ استهزاء ) قصدي زوجتك .. بـ تموت .. بس ع بطيء ..

و طلع عني .. وقفت و ضربت الجدار بـ كف ايدي .. خليت راسي ع الجدار .. انا عمري ما توقعت اصير في مثل هذه المواقف .. شلون هذا ما يفهم .. خلاص البنت صارت في ذمتي .. شلون يبيها ..

.....

طالعت ساعتي كانت 8:10 .. فارس لـ الحين ما ياا .. طالعت زوايا الصالة بـ خوف .. اخاف ايلس بـ روحي .. مع أربع طوف .. غمضت عيوني بـ خوف .. يا ربي الحين شنو اسوي .. خااايفة .. بـ اموت من الخوف .. وقفت و اخذت امشي حول الصالة و انا ماسكة الجدار .. نزلت ع الارض و اخذت اصيح .. تكورت ع نفسي .. ما ادري كم بقيت ع هذا الحال .. بس رفعت راسي تمنيت اشوف فارس جدامي .. بس ما كان في حد في البيت .. وقفت و رحت لـ المطبخ طالعت ساعتي كانت 8:35 ..
فارس وين رحت .. خـــــــأيــــــفـــــة .. ليش خليتني بـ روحي هنا .. لييش ..
دخلت الغرفة قلت اقضي وقتي في ترتيب الثياب .. رتبتهم كلهم حتى ثياب فارس .. طالعت ساعتي 9:15 ..
وقفت و فتحت الدريشة .. يلست قبالها اطالع المكان .. كان بيتنا أو بـ الاحرى شقتنا .. ما كان بيت .. صغيير .. بس متواضع .. يطل ع البحر .. " كرنيش الملك فيصل " .. تنفست الصعداء و تنهدت .. وينك فارس .. ما كنت ابيه لـ شي .. بس كنت خايفة .. مب متعودة اضل بـ روحي في مكان خالي ..
صكيت الدريشة لان حسيت بـ برد .. طالعت ساعتي 9:25 ..
يا ربي الى متى بـ اضل اطالع ساعتي و انطرك .. اخاف يخليني هنا بـ روحي .. شنو اسوي الحين ..
رميت نفسي ع السرير .. و حضنت المخدة .. غمضت عيني بـ هدوء .. بس ما نمت .. مب متعودة انام بـ روحي ..
وقفت و رحت الصالة .. اخذت تلفوني اباا اتصل فيه اقول له انا خايفة .. بس ما عندي رقمه .. اتصل لـ مريم ..
دقيت لها من شافت الرقم شالته ..
مريم : خيير شنو صاير .. فيج شي عيون .. يألمج شي ؟؟
عيون : هههههههههههههههه
مريم : الله يقطع بليسج .. ( تثائبت ) شنو تبين ؟
عيون : عطيني رقم فارس
مريم : ليش مب عندج ..
ما عرفت بـ شنو ارد عليها ..
عيون : امبلى عندي .. بس ابا اتأكد اذا هو و الله لا ..
مريم : زين سجلي عندج .. *******
عيون : مشكورة .. مع السلامة ..
مريم : الله يسلمج

صكيته و ضغطت رقم فارس .. بس ترددت اتصل له و الله لا .. سجلته عندي بـ اسم " فارس " ..
خليت التلفون ع جنب .. شغلت التلفزيون عسب أقضي الملل و الخوف الي ياني ..
يلست ع الكنبة فريت التلفزيون فر .. أخيراً خليت ع mbc1 كانوا حاطين " بالصراحة احلى" .. صج انه برنامج سخيف و ما منه فايدة .. الا اني بس اقضي مللي ..
طالعته لما غفت عيوني ..

......

كملت شغلي .. أخـــــــيـــــــراً .. رديت الكرسي ع ورى و خليت يدي ورى راسي و غمضت عيوني .. افكر في حل لـ مشكلتي .. ناصر كان أعز اصدقائي و أقربهم لي .. لما سافرت علشان ادرس في ماليزيا .. صار معاي يدرس .. علاقتنا صارت أقوى من قبل .. كان يقول لي بـ كل شي عنه و عن اسراره .. كان يم الفندق الي ساكنين فيه .. بيت لـ عايلة بحرينية تييه كل 5 او 4 أشهر .. كانت عندهم بنت عمرها 17سنة .. من شافها ناصر .. ضل طول الليل ساهر و ما ينام .. قام يترقب الوقت الي يوصلون فيه .. رغم انهم ييلسون شهر واحد .. الا انه يصير من أحسن الاشهر عنده .. لما كنا بـ نرد من ماليزيا .. خلصنا دراستنا .. كانت أعمارنا 21سنة .. و عمرها هي 19سنة .. كان ناصر كل يوم يتوعد انه اذا رد يخطبها من اهلها و كنت انا اضحك .. انا ما شفتها الا من بعيد .. و بـ هذه الطريقة ما عرفت منو هي .. لما رديت البحرين .. شفت عيون بعد اسبوعين من ردتي .. و صار الحادث و مات ابو بشار ( دمعت عيوني ) و غصبتني وصيتها اتزوجها .. تزوجنا بس لما درى ناصر بـ كل شي .. اخذ يصيح .. ايه يصيح .. و من ذاك اليوم ما خلاني بـ حالي .. اذا كنت ابا اقول له عن كل شي .. بس كان يطنشني ..
فتحت عيوني .. و نشيت بسرعة .. و خليت افكاري ع صوب .. طالعت ساعتي كانت 11:30 .. فتحت عيني ع الآخر .. الوقت وايد متأخر ..

_________________


ترقبوا جديدي في قسم الطبخ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة .>.> عيون فارس <.<.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
[ EMO..TOWN] :: Romance :: الروايات والقصص-
انتقل الى: